يعرّض الاستخدام المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي المراهقين لمقارنة أنفسهم بصور مثالية مصنوعة عبر "الفلاتر"، ما قد يحوّل الشعور العابر بالنقص إلى أزمة في تقييم الذات وسلوك قهري.
وتنعكس هذه الضغوط على الأداء الأكاديمي والنوم والعلاقات الاجتماعية، وقد تدفع إلى الانسحاب والعزلة.