تناول قهوتك في دولة أخرى، وادفع ثمنها دون بطاقة "فيزا" أو "ماستر كارد".. هذا ما تسعى إليه مجموعة "بريكس"، عبر ربط أنظمة الدفع المحلية للدول بعضها ببعض، فهل تنجح في الاستغناء عن الدولار وسيطاً في المدفوعات؟
شارك
تناول قهوتك في دولة أخرى، وادفع ثمنها دون بطاقة "فيزا" أو "ماستر كارد".. هذا ما تسعى إليه مجموعة "بريكس"، عبر ربط أنظمة الدفع المحلية للدول بعضها ببعض، فهل تنجح في الاستغناء عن الدولار وسيطاً في المدفوعات؟