تكساس | أبوت وهينوهوسا يتواجهان على المدارس والضرائب
الحاكم الجمهوري يطلب ولاية رابعة أمام النائبة الديمقراطية في مجلس نواب الولاية، مع تنافس على خفض أعباء الأسر ونقاش بشأن تمويل التعليم والنمو.
مبنى الكابيتول في أوستن بولاية تكساس — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مبنى الكابيتول في أوستن بولاية تكساس — صورة أرشيفية. Stuart Seeger · المصدر · CC BY 2.0
حكام الولايات3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الجمهوري
جريج أبوت
Greg Abbott
حاكم الولاية الحالي
الحزب الديمقراطي
جينا هينوهوسا
Gina Hinojosa
عضوة مجلس نواب الولاية ورئيسة سابقة لمجلس مدارس أوستن
ولاية رابعة أم تغيير الإدارة؟
يسعى الجمهوري جريج أبوت إلى ولاية رابعة حاكماً لتكساس، في مواجهة الديمقراطية جينا هينوهوسا، عضوة مجلس نواب الولاية. ويضع السباق حصيلة حاكم مستمر منذ 2015 أمام مرشحة تربط تجربتها السياسية بالدفاع عن المدارس العامة وخفض كلفة المعيشة ومحاسبة الحكومة.
وتتداخل في المنافسة ثلاثة أسئلة عملية: كيف تخفف الضرائب من دون إضعاف الخدمات، وكيف توزع أموال التعليم بين المدارس العامة والخيارات الخاصة، وما الشروط التي ينبغي أن تحكم المشروعات الكبيرة المستهلكة للكهرباء والمياه؟ ولا تنفصل هذه القضايا عن عمل المجلس التشريعي والسلطات المحلية، حتى حين يعرض المرشحان برامجها بوصفها أولويات للحاكم المقبل.
أبوت | من القضاء إلى السلطة التنفيذية
انتخب أبوت حاكماً للمرة الأولى في 2014، ثم أعيد انتخابه في 2018 و2022. وقبل ذلك، تولى منصب المدعي العام لتكساس، وعمل قاضياً في المحكمة العليا للولاية وقاضياً بمحكمة في مقاطعة هاريس. ويجمع مساره بين تفسير القانون والتقاضي وإدارة السلطة التنفيذية.
وولد في ويتشيتا فولز، ودرس في جامعة تكساس بأوستن وكلية الحقوق في فاندربيلت. وتعرض حملته ضبط الضرائب ودعم إنفاذ القانون وتوسيع خيارات التعليم ضمن حصيلته، فيما يمنح طول بقائه في المنصب منافسته مجالاً لمساءلته عن نتائج السياسات القائمة، وليس فقط تقييم ما يعد به لسنوات مقبلة.
هينوهوسا | المدرسة بوابة إلى السياسة
نشأت هينوهوسا في وادي ريو جراندي، ودرست في مدارس براونزفيل العامة، ثم تخرجت في جامعة تكساس وحصلت على شهادة القانون من جامعة جورج واشنطن. وبدأت عملها محامية في قضايا الحقوق المدنية والنقابات، ممثلة عاملين في مسائل الأجور والمزايا والمعاملة في مواقع العمل.
وتقول سيرتها إن خطر إغلاق المدرسة التي يرتادها ابنها دفعها إلى الترشح لمجلس مدارس أوستن، الذي أصبحت رئيسته في 2015. وانتقلت إلى مجلس نواب الولاية في 2017. وتستخدم هذه الخلفية في الدفاع عن تمويل مدارس الأحياء، ورفع أجور المعلمين، وتقليل كثافة الصفوف والاعتماد على الاختبارات الموحدة ذات العواقب الكبيرة على الطلاب والمدارس.
الضرائب | إلغاء الضرائب العقارية المدرسية أم دفعة للأسر؟
يتضمن برنامج أبوت وضع قيود على الإنفاق المحلي، واشتراط موافقة ثلثي الناخبين على زيادة الضرائب العقارية، ومنحهم أدوات للتراجع عن زيادات سابقة. كما يقترح ضبط نمو التقييمات العقارية، وإتاحة قرار إلغاء الضرائب العقارية المدرسية على مالكي المنازل عبر تعديل دستوري يعرض على الناخبين.
وتطرح هينوهوسا دفعة بقيمة 1500 دولار لكل أسرة معيشية، تمول من صندوق الاستقرار الاقتصادي للولاية، وهو احتياطي مالي يعرف أيضاً باسم "صندوق الأيام العصيبة" (Rainy Day Fund). وتصفها بأنها رد جزء من الأموال للأسر لمواجهة ارتفاع التكاليف. وتحتاج هذه الخطوة إلى موافقة تشريعية لا يملك الحاكم تجاوزها؛ كما أن دفعة واحدة تختلف في أثرها واستدامتها عن تغيير دائم في نظام الضرائب وتمويل المدارس.
التعليم | أين تذهب الأموال العامة؟
يدعم أبوت توسيع الاختيار التعليمي، ومن أدواته برنامج حسابات حرية التعليم في تكساس. ويحدد الموقع الرسمي للبرنامج مبلغ 10474 دولاراً للطفل الذي يحصل على المنحة ويلتحق بمدرسة خاصة مشاركة خلال العام الدراسي 2026–2027، مع قواعد ومبالغ مختلفة لبعض الحالات، ومنها الطلاب ذوو الإعاقة.
وتعارض هينوهوسا توجيه الأموال إلى هذا المسار على حساب أولويات المدارس العامة، وتدعو إلى دعم المعلمين وتقليل الاختبارات وحماية مدارس الأحياء. ويقع جوهر الخلاف في كيفية تحقيق فرص تعليمية أفضل: توسيع قدرة الأسر على اختيار مؤسسة خارج المدرسة العامة، أو إعطاء الأولوية لتحسين النظام الذي يخدم المجتمعات المحلية وتمويله.
مراكز البيانات | النمو واستهلاك الموارد
دعت هينوهوسا في يوليو إلى تعليق مشروعات مراكز البيانات إلى حين انعقاد دورة تشريعية تضع قواعد جديدة لها. وتشمل أولوياتها إلزام الشركات بإثبات أن الأسر لن تتحمل زيادة في فواتير الكهرباء والمياه، بما فيها كلفة تطوير الشبكات وإضافة قدرات جديدة، مع منح المجتمعات المحلية دوراً في القرارات. وفي 3 أغسطس، وجّه أبوت هيئة المرافق العامة ومجلس موثوقية الكهرباء في تكساس إلى تدقيق مشروعات مراكز البيانات المنتظرة للربط بالشبكة، وأوقف تقدمها إلى حين اكتمال التدقيق؛ ورأت هينوهوسا أن الخطوة لا تكفي بديلاً من قواعد تشريعية دائمة ومشاركة المجتمعات.
ويضيف هذا الملف معياراً ملموساً لتقييم سياسات الاستثمار: ليست قيمة المشروع المعلنة وحدها هي المهمة، بل أثره في الموارد والخدمات وجواره. لذلك تجمع انتخابات تكساس بين اختيار توجه سياسي ومقارنة آليات مالية وتنظيمية، من الضرائب المدرسية إلى مساعدات الأسر وشروط النمو، مع ضرورة التمييز بين السجل القائم والوعود التي ما زالت تحتاج إلى إقرار.
ما الذي يستحق المتابعة؟
مصادر تمويل المدارس إذا تغيرت الضرائب العقارية على المنازل.
الفرق بين مساعدة نقدية لمرة واحدة وتخفيض ضريبي دائم.
ضمان عدم تحميل الأسر كلفة البنية التحتية لمراكز البيانات.