نيو مكسيكو: الأمن والسكن والمياه في معركة الخلافة | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

نيو مكسيكو: الأمن والسكن والمياه في معركة الخلافة

تجمع انتخابات حاكم نيو مكسيكو الديمقراطية ديب هالاند، وزيرة الداخلية الأميركية السابقة، والجمهوري جريج هال، رئيس بلدية ريو رانشو السابق، في سباق لخلافة الحاكمة ميشيل لوجان جريشام. ويقارن الملف بين خبرة اتحادية وبلدية في ملفات الأمن والسكن والمياه والصحة، وسط تفاوت احتياجات المدن والبلدات والمجتمعات القبلية.

مبنى الكابيتول في سانتا فيه بولاية نيو مكسيكو

مبنى الكابيتول في سانتا فيه بولاية نيو مكسيكو — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مبنى الكابيتول في سانتا فيه بولاية نيو مكسيكو — صورة أرشيفية.
Jim Bowen · المصدر · CC BY 2.0

حكام الولايات3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الديمقراطي

ديب هالاند

Deb Haaland

وزيرة داخلية أميركية سابقة وعضوة كونجرس سابقة

الحزب الجمهوري

جريج هال

Gregg Hull

رئيس بلدية ريو رانشو السابق

خبرة اتحادية في مواجهة البلدية

تتنافس الديمقراطية ديب هالاند، وزيرة الداخلية الأميركية السابقة، والجمهوري جريج هال، رئيس بلدية ريو رانشو السابق، على خلافة الحاكمة ميشيل لوجان جريشام التي بلغت الحد المسموح للولايات المتعاقبة. وتجمع المواجهة مرشحة أدارت وزارة اتحادية واسعة الاختصاصات ومنافساً يبني عرضه على إدارة مدينة ونشاطه في الأعمال. لكن خصوصية نيو مكسيكو تجعل الأمن والسكن والمياه والخدمات الصحية محاور متداخلة؛ فالنمو يحتاج إلى بنية أساسية، والبلدات البعيدة تحتاج إلى عاملين ومرافق، والمجتمعات القبلية تحتاج إلى علاقة حكومية تحترم سيادتها. ويفحص الناخب كيف تتحول خبرة كل مرشح إلى برنامج يصل إلى هذه البيئات المختلفة، وما الذي يمكن أن ينجزه الحاكم مباشرة وما يتطلب موافقة الهيئة التشريعية أو تعاون واشنطن.

هالاند تربط تجربتها بحاجات الأسر

تنتمي هالاند إلى قبيلة لاجونا بويبلو من السكان الأصليين، ودرست اللغة الإنجليزية ثم القانون في جامعة نيو مكسيكو. وتعرض سيرتها تجربة أم ربت طفلها بمفردها وأدارت مشروعاً صغيراً لإنتاج الصلصة، وعملت في الإدارة القبلية قبل انتخابها لعضوية مجلس النواب الأميركي في 2018. ثم أصبحت أول شخص من السكان الأصليين يتولى وزارة في الحكومة الأميركية، عندما قادت وزارة الداخلية في إدارة جو بايدن. وتربط حملتها هذه التجربة بقضايا السكن والرعاية الصحية والضغوط المالية على الأسر. ويمنحها سجل الوزارة خبرة في الأراضي والموارد والعلاقة مع المجتمعات القبلية، لكنه لا يحسم وحده قدرتها على إدارة خدمات الولاية اليومية. ولذلك يصبح برنامجها المحلي، من بناء المساكن إلى توسيع العلاج، أساس المقارنة مع منافسها.

هال يوسع نموذج ريو رانشو

عمل هال في إنشاء وإدارة أعمال خاصة قبل انتخابه رئيساً لبلدية ريو رانشو، ثالث كبرى مدن نيو مكسيكو والمجاورة لألباكركي، عام 2014، ثم إعادة انتخابه في 2018 و2022. وتقول حملته إن البنية الأساسية والأمن والتنمية الاقتصادية شكلت أولويات عمله البلدي، وتقدم هذه الخبرة أساساً لإدارة الولاية. وفي برنامجه الأمني، يدعو إلى جعل أجور الشرطة أكثر قدرة على المنافسة، وتوسيع برامج المنح لمساعدة المدن والمقاطعات على تحمل كلفة تعيين ضباط جدد. ولا يقتصر طرحه على الشرطة؛ إذ يؤيد فرقاً مدنية ومتخصصين صحيين لمساندة التعامل مع أزمات الصحة النفسية والإدمان، بما يتيح للضباط التركيز على الجرائم والطوارئ.

السكن والعلاج يعيدان تعريف الأمن

تدعو هالاند إلى تسريع تراخيص البناء وإزالة الحواجز غير الضرورية، وزيادة مساعدات الدفعة الأولى للمشترين، ومنع استخدام خوارزميات لتنسيق إيجارات مصطنعة الارتفاع. وفي الصحة والأمن، تقترح مكتباً للسلامة المجتمعية يضم اختصاصيين اجتماعيين ومستشارين، وتوسيع العلاج والتعافي من الإدمان، مع دعم أدوات الشرطة في ملاحقة مرتكبي العنف وتجار المخدرات. ويتيح ذلك مقارنة عملية مع تركيز هال على التوظيف والأجور والردع، مع وجود مساحة مشتركة في دعم الاستجابة الصحية للأزمات. وتظل هذه مقترحات انتخابية تحتاج إلى موارد وعاملين وتنسيق محلي. فإضافة مرفق علاجي أو وحدة سكنية لا تعالج المشكلة بمجرد الإعلان، بل تتطلب تشغيلها واستدامة تمويلها والوصول إلى المستفيدين في المدن والمناطق الريفية.

المياه تضع حدوداً للنمو

يحضر أمن المياه في السباق باعتباره شرطاً للزراعة والسكن والصناعة، وليس ملفاً بيئياً منفصلاً. وتتعهد حملة هال عموماً بحماية موارد المياه والاستثمار فيها، بينما تضع هالاند الاستثمار في الطاقة المتجددة وحماية الموارد ضمن رؤيتها الاقتصادية. وتوضح وثائق الولاية أن المزارعين من أكبر مستخدمي المياه، وأن الجفاف وتغير المناخ يزيدان أهمية تأمين الغذاء محلياً. لذلك يختبر كل مشروع جديد قدرة المرشحين على الجمع بين فرص العمل ومحدودية الموارد، مع مراعاة حقوق المجتمعات المختلفة. وسيحتاج الحاكم المقبل إلى خطط قابلة للتنفيذ للصيانة والإمداد والحفاظ على المياه، وإلى بيان كيفية تمويلها، بدلاً من تقديم النمو وحماية الموارد كوعود منفصلة لا تلتقي في الموازنة.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف تحمي الخطط الخدمات من تقلب إيرادات النفط؟
  • ما التمويل المقترح للعلاج والسلامة العامة؟
  • كيف ترتبط سرعة الترخيص بإتاحة السكن فعلياً؟
المصادر