ويسكونسن | كراولي وتيفاني يتنافسان على خلافة إيفرز
خبرة إدارة ميلووكي في مواجهة مسار يبدأ من شمال الولاية ويصل إلى الكونجرس.. والضرائب والسكن والتعليم في صدارة البرامج.
مبنى الكابيتول في ماديسون بولاية ويسكونسن — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مبنى الكابيتول في ماديسون بولاية ويسكونسن — صورة أرشيفية. QuartierLatin1968 · المصدر · CC BY-SA 3.0
حكام الولايات3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
ديفيد كراولي
David Crowley
المسؤول التنفيذي لمقاطعة ميلووكي
الحزب الجمهوري
توم تيفاني
Tom Tiffany
عضو في مجلس النواب الأميركي
منصب مفتوح وخياران لإدارة الولاية
تختار ويسكونسن حاكماً جديداً في الانتخابات العامة المقررة في 3 نوفمبر 2026، بعد قرار الديمقراطي توني إيفرز عدم الترشح مجدداً. ويتنافس على خلافته الديمقراطي ديفيد كراولي، المسؤول التنفيذي لمقاطعة ميلووكي، والجمهوري توم تيفاني، عضو مجلس النواب الأميركي، بعد فوزهما بترشيحي حزبيهما في تمهيديات 11 أغسطس. ويمنح غياب الحاكم عن ورقة الاقتراع المرشحين فرصة تقديم تجربتين مختلفتين في العمل العام.
فكراولي يأتي من إدارة مقاطعة حضرية كبيرة، بينما يجمع تيفاني بين العمل في حكومة محلية والمجلس التشريعي للولاية والكونجرس. وتظهر هذه الخلفيات في برنامجيهما: دعم الخدمات والاستثمار المحلي لدى الديمقراطي، وخفض الضرائب والقيود التنظيمية لدى الجمهوري، مع حضور كلفة السكن ورعاية الأطفال والطاقة في مقترحات الطرفين.
كراولي | من ميلووكي إلى سباق الولاية
أصبح كراولي في مايو 2020 أصغر مسؤول تنفيذي في تاريخ مقاطعة ميلووكي، وأول أميركي أسود ينتخب لهذا المنصب. وأعيد انتخابه في أبريل 2024 بنسبة 85%، وفق الموقع الرسمي للمقاطعة. وهذه نتيجة تخص اقتراع المقاطعة، ولا تعني أن مستويات تأييده مماثلة في بقية ويسكونسن أو أنها توقع لنتيجة نوفمبر.
يربط كراولي تجربته بتحسين الخدمات وتقليص الفوارق الصحية والعرقية. ونشأ في ميلووكي، ودرس في مدارسها، وحصل على درجة جامعية من جامعة ويسكونسن في ميلووكي. وتتيح له مسؤولياته التنفيذية الحديث عن قضايا تتصل مباشرة بحياة السكان، مثل النقل والإسكان والصحة والموازنة، لكنه يخوض الآن اختبار توسيع قاعدته خارج المقاطعة.
تيفاني | الزراعة والمشروعات الصغيرة
تصف سيرة تيفاني الانتخابية نشأته في مزرعة ألبان غربي ويسكونسن ودراسته في جامعة ويسكونسن في ريفر فولز. وأدار مع زوجته شركة للرحلات السياحية في شمال الولاية لنحو عقدين، وتقول حملته إنه عمل مشرفاً على سد في خزان ويلو فلويدج مدة 29 عاماً. وهي تفاصيل يستخدمها لربط ترشحه باقتصاد المجتمعات الصغيرة والريفية.
وشمل مساره عضوية مجلس بلدة ليتل رايس، ثم تمثيل ناخبين في ماديسون وواشنطن. وتذكر حملته خبرته في المشروعات الصغيرة، كما ينتقد برنامجه تعقيد الإجراءات الحكومية. وفي هذه المنافسة، ينتقل من تمثيل دائرة في الكونجرس إلى السعي لإدارة ولاية تتفاوت احتياجات مدنها وضواحيها ومناطقها الزراعية.
الضرائب والفواتير | وعود محددة
يتعهد تيفاني في برنامجه بخفض ضريبة الدخل بنسبة 10% للأسر العاملة التي يقل دخلها السنوي عن 150 ألف دولار، وإنهاء ضرائب الولاية على الإكراميات والعمل الإضافي. كما يقترح تجميد ضريبة العقار، وإعادة الفائض المالي إلى دافعي الضرائب، ورفض زيادات جديدة في ضريبة المبيعات.
وفي الطاقة، يدعو إلى تعيين مفوضين للمرافق يضعون كلفة الفواتير في مقدمة قراراتهم، والحفاظ على مصادر توليد مستقرة، وتطوير الطاقة النووية. وتمثل هذه البنود تعهدات حملته، وليست تخفيضات مطبقة. ويتوقف أثرها المالي على الصياغة التشريعية التي ستعتمد ومقدار الإيرادات التي تحتاج إليها خدمات الولاية والحكومات المحلية.
الاستثمار المحلي في خطة كراولي
يقترح كراولي توسيع برنامج لتنشيط المحال والممرات التجارية، وربط الإنفاق على البنية التحتية بوظائف محلية ومعايير عمل نقابية. ويشمل برنامجه التدريب المهني في الحرف والرعاية الصحية والطاقة النظيفة، وتيسير التصاريح والتمويل لأصحاب المشروعات الصغيرة، وبناء مساكن ميسرة والحفاظ على المساكن القائمة.
كما يدعو إلى منح الحكومات المحلية أدوات تمويل أوسع، وتحسين الطرق والنقل والاتصال بالإنترنت، وتوسيع الوصول إلى علاج الإدمان والخدمات الصحية المتنقلة. وتعكس هذه المقترحات رؤيته لدور حكومة الولاية شريكاً في تمويل الخدمات، مع منح المسؤولين المحليين مساحة أكبر لتحديد الاحتياجات.
المدارس ورعاية الأطفال
يتضمن برنامج كراولي توسيع التعليم المبكر، وزيادة الاستثمار في المدارس العامة، وسد فجوة تمويل التربية الخاصة. وفي رعاية الأطفال، يقترح دعماً مباشراً لمقدمي الخدمة وإجازة أسرية مدفوعة، ووضع سقف لما تتحمله الأسر من كلفة الرعاية يعادل 7% من دخلها.
أما تيفاني فيربط تخفيف أعباء الأسرة بحزمة التخفيضات الضريبية التي يطرحها، ويؤيد تنوع خيارات التعليم بين المدارس العامة والخاصة والمستقلة والتعليم المنزلي. وتبرز هنا مفاضلة واضحة بين أدوات الدعم المباشر والإنفاق العام من جهة، وتخفيف الضرائب وتوسيع الخيارات من جهة أخرى، فيما يظل تمويل التنفيذ جزءاً أساسياً من النقاش.
تقدير كوك، 29/10/2026
يميل للديمقراطيين. هذا تقدير للمنافسة، وليس نتيجة انتخابية.