كنتاكي: بار وبوكر يتنافسان على خلافة ماكونيل | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

كنتاكي: بار وبوكر يتنافسان على خلافة ماكونيل

يواجه النائب الجمهوري آندي بار المرشح الديمقراطي تشارلز بوكر على مقعد كنتاكي في مجلس الشيوخ الأميركي، في سباق يطوي صفحة طويلة من تمثيل ميتش ماكونيل للولاية.

منظر خارجي لمبنى الكابيتول في فرانكفورت بولاية كنتاكي

مبنى الكابيتول في فرانكفورت بولاية كنتاكي — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مبنى الكابيتول في فرانكفورت بولاية كنتاكي — صورة أرشيفية.
TEDD LiGGETT · المصدر · CC BY-SA 4.0

مجلس الشيوخ3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الجمهوري

آندي بار

Andy Barr

عضو في مجلس النواب الأميركي

الحزب الديمقراطي

تشارلز بوكر

Charles Booker

عضو سابق في مجلس نواب الولاية

مقعد يفتح بعد أربعة عقود

للمرة الأولى منذ عقود، يختار ناخبو كنتاكي خلفاً لميتش ماكونيل في مجلس الشيوخ. ويتنافس الجمهوري آندي بار والديمقراطي تشارلز بوكر على مقعد ارتبط باسم أحد أبرز صانعي القرار داخل الحزب الجمهوري. ومع انتهاء 7 ولايات لماكونيل امتدت 42 عاماً، لا يتعلق الاقتراع بتبديل اسم على ورقة التصويت فقط، بل بطبيعة الصوت الذي ستحتفظ به الولاية في واشنطن.

يدخل بار السباق بخبرة مباشرة في مجلس النواب، فيما يحاول بوكر بناء تحالف اجتماعي يجمع أحياء المدن والمناطق الريفية. وتمنح المنافسة قضايا الكهرباء والصحة والفقر مساحة محلية تتجاوز الحساب الوطني للأغلبية. كما يطرح غياب ماكونيل سؤالاً عن قدرة خلفه على تحويل عضوية المجلس إلى نفوذ في ملفات التمويل والتشريع التي تحتاج إليها الولاية.

بار: خبرة النواب وأولوية الضرائب

يُكمل بار ولايته السابعة في مجلس النواب، ويقدم هذه الخبرة أساساً لطلب الانتقال إلى مجلس الشيوخ. وتربط حملته بين تخفيض الضرائب وتشجيع التصنيع وزيادة فرص العمل. كما يدافع عن قانون الضرائب والموازنة الذي أقره الجمهوريون في 2025، ويعرضه باعتباره أحد إنجازاته التشريعية، في حين يجعل بوكر جوانبه الاجتماعية موضع انتقاد.

ويتبنى بار تشديد إجراءات الحدود، واستكمال الجدار، وزيادة عدد عناصر حرس الحدود، وإعادة العمل بسياسة إبقاء بعض طالبي اللجوء في المكسيك أثناء نظر طلباتهم. وفي ملف الطاقة، يدافع عن الفحم والغاز، ويعارض القيود التي يراها معرقلة للاستثمار. وتجمع هذه المواقف بين أجندة الحزب الوطنية ومصالح قطاعات اقتصادية تحضر بقوة في النقاش داخل كنتاكي.

بوكر: ربط المدينة بالمناطق الريفية

نشأ بوكر في غرب لويفيل، ويستحضر في سيرته الانتخابية تجربة أسرته مع ضيق الدخل وصعوبة توفير الأنسولين. وخدم في مجلس نواب الولاية، حيث ركز على الرعاية الصحية والعدالة الجنائية. ويسعى إلى تقديم الفقر بوصفه مشكلة مشتركة بين سكان الأحياء الحضرية والمجتمعات الريفية، مع اختلاف مظاهره بين منطقة وأخرى.

تعتمد استراتيجيته على مخاطبة عمال المناجم والمزارعين والممرضين والمعلمين وأصحاب الأعمال الصغيرة، إلى جانب القاعدة الديمقراطية في المدن. ويقول إن حملته لا تقبل أموال لجان العمل السياسي التي ترعاها شركات، وهي صناديق سياسية منفصلة تنشئها الشركات وتديرها لجمع مساهمات طوعية. وهذه صورة انتخابية يرسمها لنفسه بوصفه مرشحاً يريد توسيع المشاركة واستقطاب ناخبين لا تصل إليهم الحملات عادة، لا دليلاً مسبقاً على نجاح التحالف الذي يسعى إليه.

من يدفع فاتورة مراكز البيانات؟

أصبحت مراكز البيانات مدخلاً ملموساً للنقاش بشأن الطاقة. ففي إجاباته لمجلة "كنتاكي ليفينج"، شدد بوكر على تحميل المشروعات تكاليف الكهرباء والمياه والبنية التحتية التي تحتاج إليها، وعدم نقل أعبائها إلى المشتركين الحاليين. أما بار فقال إن المجتمعات المحلية يجب ألا تُجبر على قبول مشروعات لا تريدها، وأبرز مشروع بادوكا باعتباره نموذجاً يؤيده.

ويكشف التقاطع بين الموقفين أن الخلاف لا يقتصر على قبول الاستثمار أو رفضه. فالنقاش يشمل شروط إقامة المنشآت، والجهة التي تتحمل توسعة الشبكات، ودور السلطات المحلية. ويمتد اختلافهما إلى مزيج الطاقة؛ بار يركز على الموارد التقليدية وإمكانات الطاقة النووية، وبوكر يتحدث عن تحديث الشبكة وسوق عادلة ومزيج متوازن يحافظ على موثوقية الخدمة.

الصحة والتجارة في اختبار الوعود

في برنامجه، يقترح بوكر توسيع إمكان شراء تأمين صحي عام تديره الولاية، واستعادة دعم التأمين بموجب قانون الرعاية الميسرة، وتوسيع التفاوض على أسعار الأدوية. كما يدعو إلى وقف الرسوم الجمركية الشاملة التي يقول إنها ترفع تكاليف المزارعين وتعرض صادرات كنتاكي لإجراءات انتقامية. وتظل هذه مقترحات تحتاج موافقة تشريعية، وليست صلاحيات ينفذها عضو منفرد.

وفي المقابل، يطرح بار التخفيضات الضريبية وتوسيع الإنتاج وتشجيع الصناعة وسائل لتحسين دخل الأسر. وبذلك يجمع السباق بين خلاف حول توزيع الأعباء ومواجهة حول الأولويات: حماية الخدمات العامة وتوسيعها في خطاب بوكر، أم الضرائب والاستثمار والحدود في خطاب بار، مع انتظار الناخبين أثراً محسوساً في فواتيرهم وفرص العمل المتاحة لهم.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف يحدد المرشحان أولوياتهما لما بعد ماكونيل؟
  • ما علاقات العمل التي يقترحان بناءها في الشيوخ؟
  • كيف يقارن السجل الاتحادي لبار بالتجربة المحلية لبوكر؟
المصادر