وايومينج: هاجمان وبيرد يتنافسان على مقعد لوميس في مجلس الشيوخ وسط خلاف على الطاقة والأرض | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

وايومينج: هاجمان وبيرد يتنافسان على مقعد لوميس في مجلس الشيوخ وسط خلاف على الطاقة والأرض

تترك سينثيا لوميس المقعد، وتجمع المنافسة نائبة اتحادية وعضواً سابقاً في المجلس التشريعي المحلي.

مبنى كابيتول وايومينج وقبته في شايان.

مبنى كابيتول وايومينج في شايان. صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مبنى كابيتول وايومينج في شايان. صورة أرشيفية.
Bradlyons · المصدر · CC BY-SA 4.0

مجلس الشيوخ3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الجمهوري

هارييت هاجمان

Harriet Hageman

عضوة في مجلس النواب الأميركي

الحزب الديمقراطي

جيمس بيرد

James Byrd

عضو سابق في مجلس نواب الولاية

مقعد مفتوح في دورة تتغير فيها الوجوه

تتنافس الجمهورية هارييت هاجمان والديمقراطي جيمس بيرد على مقعد مجلس الشيوخ الذي تتركه سينثيا لوميس بعد قرارها عدم طلب ولاية ثانية. وتدخل هاجمان السباق من موقعها نائبة عن وايومينج في مجلس النواب الأميركي، بينما يستند بيرد إلى تجربة سابقة في مجلس نواب الولاية والعمل في قطاع الأعمال.

وتأتي المنافسة ضمن دورة تشهد أيضاً انتخاب حاكم جديد وممثل جديد للولاية في مجلس النواب، بعدما انتقلت هاجمان إلى سباق الشيوخ. ورغم اجتماع هذه الانتخابات على ورقة اقتراع واحدة، تختلف صلاحيات المناصب: الفائز بمقعد الشيوخ يشارك في التشريع الفيدرالي والتعيينات والرقابة، ولا يتولى إدارة حكومة الولاية أو خدماتها التنفيذية.

هاجمان: المحاماة والموارد الطبيعية

نشأت هاجمان في مزرعة، ودرست في كلية كاسبر ثم حصلت على درجتي البكالوريوس والقانون من جامعة وايومينج. وعملت محامية أكثر من 3 عقود، في ملفات شملت الأرض والمياه والملكية والإجراءات التنظيمية. وتقدم هذا المسار بوصفه أساساً لموقفها الداعي إلى الحد من سلطة الأجهزة الفيدرالية وتعزيز دور المؤسسات المحلية.

داخل مجلس النواب، تعمل في لجنتي الموارد الطبيعية والقضاء، وترأس اللجنة الفرعية للمياه والحياة البرية ومصايد الأسماك. كما تشارك في قيادة تجمع معني بالفحم. وهي من حلفاء الرئيس دونالد ترمب، الذي أيد ترشحها لمجلس الشيوخ، بعد أن اشتهرت وطنياً بفوزها على ليز تشيني في الانتخابات التمهيدية الجمهورية لمجلس النواب عام 2022.

بيرد: تشريع محلي ورسالة اقتصادية

ينحدر بيرد من أسرة ترتبط بتاريخ وايومينج، ويعرض تجربته في المجلس التشريعي والعمل التجاري بوصفها معرفة باحتياجات السكان. ويتناول برنامجه استقلال الطاقة والتعليم الريفي وخدمات المحاربين القدامى، مع التركيز على خفض كلفة الوقود والغذاء والعلاج. ويقول إنه يريد تمثيل مصالح الولاية بعيداً عن حسابات الترقي داخل الأحزاب الوطنية.

ولا يختزل بيرد برنامجه في رفض استخراج الطاقة؛ فهو يدعم الإنتاج المحلي المسؤول وتقليص القيود التي ترفع الكلفة، ويطالب في الوقت نفسه بحماية الأراضي العامة من البيع أو الخصخصة. كما يعارض ما يصفه بالحروب الخارجية المهدرة للموارد، ويربطها بضغوط الأسعار، وهي قراءة سياسية يقدمها للناخبين ضمن حملته الاقتصادية.

الطاقة والأرض: اتفاق جزئي وخلاف على الإدارة

تدافع هاجمان عن الفحم والنفط والغاز واليورانيوم باعتبارها موارد تدعم أمن الطاقة والاقتصاد، وتطالب بتقليص ما تراه تجاوزاً تنظيمياً من واشنطن. وتصل هذه الرؤية بين خبرتها القانونية وموقع الولاية في إنتاج الموارد، مع تركيز على صلاحيات المؤسسات التي تدير الأرض وتحدد شروط استخدامها.

أما بيرد فيؤكد بقاء الأراضي العامة متاحة للصيد والرعي والترفيه، ويعارض بيعها لأصحاب العروض الأعلى. وهنا تتجاوز المقارنة سؤال تأييد الطاقة أو رفضها إلى كيفية إدارة الموارد، وحماية حق الوصول إلى الأرض، وتوزيع عوائد النشاط الاقتصادي. وتحتاج هذه الملفات إلى النظر في تفاصيل المقترحات، لأن خفض التنظيم وحماية الملكية العامة ليسا عنوانين يشرحان وحدهما أثر كل سياسة.

المستشفيات ومراكز البيانات في السباق

يدعو بيرد إلى خفض أسعار الأدوية وحماية المستشفيات الريفية، ويشدد على ألا تحمل مشروعات مراكز البيانات السكان كلفة الضغط على الكهرباء والمياه. كما يؤيد وضع بيانات واضحة عن بلد منشأ اللحوم وحماية مصالح المزارع العائلية في التجارة والتنظيم. وتضيف هذه المواقف قضايا استهلاكية وخدمية إلى نقاش الموارد التقليدي.

وتعرض هاجمان بدورها دعم المزارعين والمحاربين القدامى وضبط الإنفاق وتعزيز دور الأسرة في التعليم. وسيختار الناخب بين نائبة تسعى إلى نقل نفوذها ومواقفها إلى مجلس الشيوخ، ومشرع محلي سابق يريد توسيع التأييد لبرنامج ديمقراطي بصياغة تركز على خصوصية الولاية. وتمنح النتيجة الفائز صوتاً مساوياً لممثلي أكبر الولايات، مع مسؤولية تحويل هذه الأولويات المحلية إلى قرارات اتحادية قابلة للتنفيذ والمساءلة.

وتبقى مراقبة تنفيذ الوعود جزءاً من مسؤولية الناخب بعد انتهاء الحملة وإعلان النتيجة.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف يختلف ترشح هاجمان للشيوخ عن مقعدها الحالي؟
  • ما الخبرة التي يقدمها بيرد من التشريع المحلي؟
  • هل تعرض الخريطة انتخابات الحاكم والنواب والشيوخ منفصلة؟
المصادر