أريزونا 9: جوسار وستربينسكي يختلفان على اقتصاد الريف ودور واشنطن
مشهد من ليك هافاسو سيتي — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من ليك هافاسو سيتي — صورة أرشيفية. S. Winkvist · المصدر · CC0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الجمهوري
بول جوسار
Paul Gosar
عضو مجلس النواب؛ انتُخب للمجلس أول مرة عام 2010.
الحزب الديمقراطي
دانييل ستربينسكي
Danielle Sterbinsky
مرشحة ديمقراطية للانتخابات العامة.
من الأراضي العامة إلى فواتير الأسرة
يواجه الجمهوري بول جوسار الديمقراطية دانييل ستربينسكي على مقعد الدائرة التاسعة بولاية أريزونا في مجلس النواب الأميركي، في منافسة تمنح المياه والطاقة والخدمات الريفية مكانة مركزية. ويعرض جوسار خبرته الطويلة في الكونجرس ولجنة الموارد الطبيعية باعتبارها وسيلة لفتح فرص اقتصادية، بينما تطرح ستربينسكي خبرتها العسكرية والمهنية وبرنامجاً يركز على كلفة السكن والعلاج والعمل.
تقيم المرشحة الديمقراطية في ويتمان، وتضع وصول المجتمعات الصغيرة إلى الخدمات في صدارة رسالتها. ويعمل مكتب جوسار المحلي من جوديير، فيما يصف النائب الريف في دائرته بأنه قادر على بناء اقتصاد قائم على تنوع مصادر الطاقة. ومن هذه الزاوية، يختلف السباق حول كيفية استخدام الموارد ومن يتحمل كلفة تطويرها ومن تصل إليه عوائدها.
جوسار: طبيب أسنان أصبح مشرعاً محافظاً
انتُخب جوسار إلى الكونجرس أول مرة عام 2010، بعد 25 عاماً أدار فيها عيادة أسنان في فلاجستاف. ويقول إنه دخل السياسة دون خبرة سياسية سابقة، حاملاً رؤية تفضل الحرية الفردية وحكومة أقل تدخلاً. وتتركز أولوياته المعلنة على الحدود ومحاسبة الأجهزة الاتحادية وخفض الهدر في الإنفاق.
يرأس اللجنة الفرعية للرقابة والتحقيقات ضمن لجنة الموارد الطبيعية، ويشارك أيضاً في لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي. وقد سبق أن ترأس التجمع النيابي الغربي، وهو تكتل لأعضاء في الكونجرس يُعنى بمصالح الولايات الغربية والمناطق الريفية، ومنها الطاقة والأراضي العامة والمياه. وتمنحه هذه المواقع مساحة للتأثير في ملف الأراضي الاتحادية والتعدين والطاقة، وهي قضايا يرى أنها تحدد فرص العمل والإيرادات المحلية في مناطق واسعة من أريزونا.
ستربينسكي: من المدمرة إلى إدارة الموارد البشرية
خدمت ستربينسكي في البحرية الأميركية اختصاصية عمليات على متن المدمرة "بينبريدج" في البحر المتوسط. وحصلت على بكالوريوس في العلوم الاجتماعية من جامعة هاواي، ثم ماجستير في علم النفس الصناعي والتنظيمي من جامعة جراند كانيون. وتعمل في مجال الموارد البشرية، وتربط هذا التخصص بفهم كيفية بناء فرق قادرة على حل المشكلات.
تصف نفسها أماً عاملة تعرف ضغوط السكن ورعاية الأطفال والعلاج، وتدعو إلى دعم المشترين لأول مرة والمستأجرين، وخفض أسعار الأدوية وتوفير خيار تأمين صحي عام. كما تؤيد رفع الحد الأدنى الاتحادي للأجور ومواجهة الاحتكار والتسعير الخوارزمي، مع دعم المشروعات الصغيرة والعاملين خارج الوظائف التقليدية.
أرض وطاقة وماء: رؤيتان للتنمية
يدعم جوسار استخدام مصادر الطاقة المحلية المختلفة، بما فيها النفط والغاز والفحم والطاقة المتجددة. ويطرح تسريع تراخيص مشاريع الرياح والشمس والطاقة الحرارية الجوفية على الأراضي العامة، مع إيرادات تساعد الحكومات المحلية على تقديم الخدمات. كما يدافع عن قوانين المياه في الولايات وحقوق المستخدمين، وينتقد توسيع سلطة الأجهزة الاتحادية عليها.
وتريد ستربينسكي وظائف محلية في الطاقة النظيفة وإدارة مسؤولة للموارد وحماية طويلة الأجل للمياه. ويعكس الاختلاف تركيز جوسار على إزالة القيود أمام التنمية، مقابل اهتمام منافسته بربط الاستثمار بالحماية والخدمات. وفي كلتا الرؤيتين تظل المياه قيداً فعلياً على التوسع، ويحتاج أي مشروع إلى تمويل وبنية نقل وقدرة على خدمة السكان القائمين، لا إلى إعلان استثماري وحده.
المحاربون القدامى والمساءلة السياسية
تدعو ستربينسكي إلى مساعدة العسكريين على الانتقال إلى وظائف مدنية، وتوسيع الرعاية والصحة النفسية لأسرهم. وتريد إزالة سقف الدخل الخاضع لضريبة الضمان الاجتماعي، وتحديث إجراءات الهجرة القانونية مع تقوية أمن الحدود. كما تؤيد شفافية تمويل الحملات وخيارات التمويل العام، وتتعهد بحدود لمدد الخدمة في مجلسي النواب والشيوخ.
أما جوسار فيربط مساءلة الحكومة بتقليص القيود والإنفاق وتوسيع سلطة الولايات والأفراد. ويؤيد تمويلاً يعوض الحكومات المحلية عن إيرادات الضرائب التي تفقدها بسبب وجود الأراضي الاتحادية. لذلك يواجه الناخب سؤالاً مزدوجاً: من يحسن شروط استثمار موارد الغرب، ومن يضمن أن ينعكس ذلك على منزل وعلاج ودخل مستقر؟ ويختبر السباق قدرة خبرة جوسار النيابية على الصمود أمام مرشحة تربط التغيير بخدمة المجتمعات الصغيرة والأسر العاملة.