مشهد من بيند — صورة أرشيفية. David Wilson · المصدر · CC BY 2.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
جانيل باينوم
Janelle Bynum
عضوة مجلس النواب؛ فازت بالمقعد عام 2024.
الحزب الجمهوري
باتي أدير
Patti Adair
عضوة مجلس مفوضي مقاطعة ديشوتس.
خارج الحزبين الرئيسيين
أندريا تاونسند
Andrea Townsend
مرشحة حزب الخضر الباسيفيكي.
مقعد انتقل بين الحزبين
تدافع الديمقراطية جانيل باينوم عن مقعد الدائرة الخامسة لولاية أوريجن في مجلس النواب الأميركي، الذي انتزعته من الجمهورية لوري تشافيز ديريمر في انتخابات 2024، وتواجه هذه المرة الجمهورية باتي أدير، مفوضة مقاطعة ديشوتس. وتضم القائمة المعلنة أيضاً أندريا تاونسند من حزب الخضر الباسيفيكي. تمتد الدائرة من ضواحي جنوب شرق بورتلاند عبر أجزاء من وادي ويلاميت وجبال كاسكيد إلى بيند، فتجمع أحياء سريعة النمو ومجتمعات ريفية ومناطق تتباين فيها كلفة السكن والعمل. ويجعل انتقال المقعد في الدورة السابقة حصيلة باينوم الأولى موضع اختبار مباشر، فيما تحاول أدير نقل خبرة الحكومة المحلية إلى المستوى الفيدرالي وربطها بمطالب الأسر في الضرائب والخدمات والقدرة على تحمل النفقات.
باينوم بين الهندسة والأعمال والتشريع
درست باينوم الهندسة الكهربائية في جامعة فلوريدا إيه آند إم، ثم إدارة الأعمال في جامعة ميشيجان، وعملت في الهندسة قبل إدارة مطاعم عائلية مع زوجها. وهي أم لأربعة أبناء ومشرعة سابقة في أوريجن، خدمت في مجلس الولاية 8 سنوات قبل دخول الكونجرس. وتعرض هذه الخبرات مدخلاً لفهم تكاليف الأعمال ورعاية الأسرة معاً. وفي مجلس النواب تعمل في لجنة الخدمات المالية، ويضع مكتبها الإسكان والغذاء والكهرباء ضمن ملفات المعيشة التي تسعى إلى جعلها أكثر قابلية للتحمل. هذه خلفية مهنية وتشريعية محددة، لكن أول انتخابات لإعادة انتخابها تتطلب أيضاً تحويلها إلى حصيلة فيدرالية يستطيع الناخب تمييزها عن الوعود والمشروعات التي لم تستكمل مسارها.
أدير وخبرة دفاتر المقاطعة
نشأت أدير في هيبنر ودرست التاريخ في جامعة أوريجن، ثم تأهلت محاسبة قانونية، وعملت في المجال المالي قبل انتخابها مفوضة لمقاطعة ديشوتس في 2018. وتقيم في مزرعة خيول قرب سيسترز، وتربط حملتها بين الجذور الريفية وإدارة المال العام. وتقول إنها تريد نقل التدقيق في موازنة المقاطعة إلى واشنطن، مع اهتمام بالدين الفيدرالي والمسؤولية تجاه الأجيال المقبلة. كما تؤيد ترمب منذ سنوات، وشاركت مندوبة عن أوريجن في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري عام 2016. وتضع في برنامجها دعم الشرطة والشركات الصغيرة والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتقدم مشروعات محلية في النقل والصحة النفسية وخدمات المحاربين القدامى أمثلة على العمل الذي تريد البناء عليه.
التأمين حتى سن 30 أم تخفيف الضرائب
طرحت باينوم في سبتمبر 2026، مع النائب ماكسويل فروست، مشروعاً يسمح للشباب بالبقاء على تأمين أحد الوالدين حتى بلوغ 31 عاماً. وهو مقترح لتوسيع الحماية خلال سنوات الدراسة وبداية العمل، وليس حقاً نافذاً جديداً بمجرد تقديمه. كما أعلنت أجندة للقدرة على تحمل الكلفة تشمل الصحة والسكن والطاقة ورعاية الأسرة والاحتياجات المنزلية. أما أدير فتدعو إلى تثبيت وتوسيع الإعفاءات المتعلقة بالإكراميات والعمل الإضافي ومنافع الضمان الاجتماعي، وزيادة سقف الائتمان الضريبي للأطفال، وهو مبلغ يخفض الضريبة المستحقة على الأسر المؤهلة. وتختلف المقاربتان في قناة وصول المساعدة: توسيع التغطية وتنظيم الكلفة من جهة، وتخفيف العبء الضريبي من جهة أخرى. كما تختلف استفادة الأسر تبعاً لعمر الأبناء ومصدر الدخل وطبيعة التأمين المتاح لها.
مراكز البيانات تصل إلى فاتورة الكهرباء
يتضمن برنامج أدير اقتراح تشريع يلزم شركات التكنولوجيا الكبرى بالشفافية بشأن أثر مراكز البيانات في الهواء والمياه وكلفة الكهرباء، إلى جانب حظر استفادة أعضاء الكونجرس من المعلومات الداخلية ووقف أجورهم خلال إغلاق الحكومة. وعلى المستوى المحلي تقول حملتها إنها دعمت الإسكان الميسر وخط حافلات بين لاباين وصنريفر ومركزاً للاستقرار النفسي؛ وتبقى هذه نسباً لحصيلة تعرضها الحملة. وفي المقابل يستخدم مكتب باينوم عملها في الخدمات المالية لتأطير قضايا الائتمان والسكن وكلفة الاحتياجات الأساسية. ومن هنا تتسع المنافسة إلى سؤال توزيع أعباء النمو: من يدفع مقابل الطاقة والبنية الأساسية، وكيف تصل المنافع إلى العامل والمستأجر والمشروع الصغير؟ ولا تتطابق الإجابة في ضاحية قرب بورتلاند مع مجتمع في وسط أوريجن، ما يجعل الربط بين جانبي كاسكيد جزءاً من اختبار التمثيل، وليس مجرد تفصيل على الخريطة.