إلينوي 5: كويجلي وهانسون بين نفوذ الاعتمادات وإدارة الحكومة كالأعمال
يواجه النائب الديمقراطي مايك كويجلي الجمهوري تومي هانسون في الدائرة الخامسة من إلينوي، في مواجهة بين نائب دخل الكونجرس عام 2009 ومنافس يعمل في العقارات التجارية ويعد بإدارة أقرب إلى منطق الأعمال.
مبانٍ سكنية في ليك فيو، شيكاغو — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مبانٍ سكنية في ليك فيو، شيكاغو — صورة أرشيفية. Gerald_Farinas ( talk ) ( Uploads ) · المصدر · CC BY 2.5
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
مايك كويجلي
Mike Quigley
النائب الحالي عن الدائرة ومرشح الحزب الديمقراطي للمقعد في انتخابات 2026.
الحزب الجمهوري
تومي هانسون
Tommy Hanson
مرشح الحزب الجمهوري للمقعد في انتخابات 2026.
مواجهة متجددة في شيكاغو وضواحيها
يواجه النائب الديمقراطي مايك كويجلي الجمهوري تومي هانسون في الدائرة الخامسة من إلينوي، في سباق يعيد جمع نائب دخل الكونجرس عام 2009 ومنافس يعمل في العقارات التجارية. وتوضح تغطية "ديلي هيرالد" أن هانسون خاض محاولات متكررة لمنافسة كويجلي منذ 2018. ويتمسك النائب بدور الحكومة الاتحادية في تمويل النقل والعلاج والخدمات، بينما يدعو منافسه إلى إدارة أقرب إلى منطق الأعمال، تقوم على حساب التكلفة والجدوى وتنمية الاقتصاد. وتضع المنافسة الخبرة المتراكمة في لجان الإنفاق أمام برنامج يَعِد بتغيير الضرائب والتأمين والإسكان من خلال حوافز وقواعد جديدة.
كويجلي: من مقاطعة كوك إلى لجان الكونجرس
خدم كويجلي في مجلس مقاطعة كوك بين 1998 و2009، وعمل، بحسب سيرته الرسمية، على زيادة الشفافية في إدارة المقاطعة. وفي واشنطن يشغل عضوية لجنة الاعتمادات ولجنة الاستخبارات، ويربط موقعه في لجان الإنفاق بالدفاع عن استثمارات البنية الأساسية والخدمات الاجتماعية. كما أسس تجمعاً نيابياً من الحزبين معنيا بالشفافية، وأصبح تشريعه المتعلق بإتاحة مبررات الموازنات الحكومية قانوناً في 2021. وهذه خلفية تمنحه سجلاً يمكن ربطه بقرارات فعلية، لا بالوعود فقط. وفي السياسة الخارجية يشارك في رئاسة التجمع المعني بأوكرانيا، ويدافع عن دعمها في مواجهة الغزو الروسي، باعتبار ذلك جزءاً من أولوياته للأمن الدولي.
هانسون: من بيع الإعلانات إلى العقارات
يذكر هانسون في موقع حملته أنه عمل في بيع المساحات الإعلانية لدى "شيكاغو تريبيون" ثم "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، قبل الانتقال إلى بيع العقارات التجارية وتأجيرها. ويصف نفسه بأنه محافظ مالياً وليبرالي اجتماعياً. وتضم مقترحاته تبسيط قسائم الإسكان التابعة لهيئة إسكان شيكاغو، ومساعدة المشترين لأول مرة، ومطالبة الملاك بصيانة العقارات والتعاون مع المستأجرين. كما يقترح إتاحة خصم فوائد بطاقات الائتمان ونفقات التعليم من الضرائب. وتحتاج هذه المقترحات إلى حساب مالي يبين تكلفة كل إعفاء ومقدار الإيرادات البديلة المطلوبة لتنفيذه.
السكك الحديدية تربط الحي بالاقتصاد الإقليمي
في أغسطس 2026 أعلن كويجلي مع ثلاثة أعضاء آخرين في الكونجرس منحاً اتحادية بقيمة تتجاوز 696 مليون دولار لمشروعات "أمتراك" في شيكاغو. ووفق البيان الرسمي، تشمل الأموال تحديث منشآت الصيانة وتجديد جسور السكك الحديدية وتأهيل جسر الفرع الجنوبي، ضمن جهود تحسين مركز شيكاغو للنقل بالقطارات. وتخدم المشروعات مسارات تتجاوز حدود دائرة واحدة، فتربط الاستثمار المحلي بموثوقية السفر في منطقة الوسط الغربي. وفي المقابل يقترح هانسون تمويل إصلاح حفر الشوارع من ضرائب اتحادية على منتجات القنب. والمقارنة هنا بين منح اتحادية محددة حصلت عليها مشروعات إقليمية، ومقترح جديد لإيجاد مصدر إيراد لصيانة الشوارع.
التأمين والتعليم بين التمويل والمنافسة
يدافع كويجلي عن قانون الرعاية الميسرة وحماية أصحاب الحالات المرضية السابقة، وتمويل المراكز الصحية والبحوث الطبية. ويشير مكتبه إلى قانون صدر في 2021 لتوسيع الوصول إلى علاجات واعدة للتصلب الجانبي الضموري، وإلى إقرار مجلس النواب مشروع تجديد البرنامج في يوليو 2026. أما هانسون فيقول، ضمن إجاباته لمحطة "دبليو تي تي دبليو"، إن خفض تكاليف العلاج يمر عبر منافسة شركات التأمين بين الولايات ومحاربة الاحتيال. وفي منتدى للمرشحين الجمهوريين نظمته "رابطة الناخبات" قبل الانتخابات التمهيدية وغطته "ديلي هيرالد"، رفض نموذج "ميديكير للجميع"، وأيد المدارس المستقلة والتعليم المهني وخصومات ضريبية للأسر التي تختار مدارس خاصة. وهكذا يركز أحدهما على توسيع الحماية والتمويل، والآخر على المنافسة والاختيار وشروط الأهلية.
الهجرة والرقابة وحدود التوافق
يدعم كويجلي إصلاح الهجرة ومساراً للإقامة الدائمة للأشخاص الذين دخلوا البلاد أطفالاً، وينتقد ممارسات أجهزة الإنفاذ في ظل إدارة ترمب. ويقترح هانسون في موقعه قصر عمل وكالة الهجرة والجمارك على الولايات التي تطلب خدماتها، معتبراً أن ذلك يقلل إنفاقاً وتدخلاً غير مرغوبين. كما يدعو، في استبيان "دبليو تي تي دبليو"، إلى تخفيف الدور الرقابي للكونجرس كي يتفرغ لحل المشكلات، وهو توجه يختلف عن إبراز كويجلي الرقابة والشفافية في سجله. ويكشف ذلك أن المنافسة لا تنحصر في زيادة الإنفاق أو خفضه، بل تشمل أيضاً علاقة واشنطن بالولايات وكيفية توزيع سلطة اتخاذ القرار.