بنسلفانيا 1: فيتزباتريك وهارفي أمام اختبار باكس | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

بنسلفانيا 1: فيتزباتريك وهارفي أمام اختبار باكس

تتواجه خبرة الكونجرس والإدارة المحلية في سباق تحضر فيه تكاليف العلاج والسكن، ويتحول فيه توسع مراكز البيانات إلى خلاف مباشر بين المرشحين.

مشهد من دويلزتاون

مشهد من دويلزتاون — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من دويلزتاون — صورة أرشيفية.
Dough4872 · المصدر · CC BY-SA 3.0

مجلس النواب3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الديمقراطي

بوب هارفي

Bob Harvie

مرشح الحزب الديمقراطي للمقعد

الحزب الجمهوري

برايان فيتزباتريك

Brian Fitzpatrick

مرشح الحزب الجمهوري للمقعد

باكس تضع الاعتدال تحت الاختبار

في انتخابات مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الأولى بولاية بنسلفانيا، يسعى الديمقراطي بوب هارفي إلى إزاحة الجمهوري برايان فيتزباتريك من مقعد يضم مقاطعة باكس وجزءاً من مقاطعة مونتجومري. ويجمع السباق نائباً بنى صورته على التعاون بين الحزبين، ومسؤولاً محلياً يريد نقل خبرته في إدارة المقاطعة إلى واشنطن. ويمنح ذلك المنافسة طابعاً يتجاوز المواجهة المعتادة بين نائب حالي ووافد جديد إلى الحياة العامة.

وبحسب دليل إذاعة "دبليو إتش واي واي" للانتخابات، فاز فيتزباتريك على الديمقراطية آشلي إيهاز بفارق يتجاوز 12 نقطة مئوية في 2024. ويؤكد هذا السجل قدرته السابقة على الاحتفاظ بالمقعد، لكنه لا يحسم مواجهة مختلفة في 2026، يدخلها هارفي بخبرة انتخابية في باكس وببرنامج يركز على الأجور والعلاج وفواتير الطاقة.

فيتزباتريك: الأمن والقانون ثم التشريع

نشأ فيتزباتريك في ليفيتاون، وعمل 15 عاماً عميلاً خاصاً لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي ومدعياً اتحادياً، وفق سيرته الرسمية. وشملت تجربته مكافحة الفساد والجرائم المرتبطة بتمويل الحملات، كما رافق القوات الخاصة الأميركية في العراق. ويحمل درجتين في القانون وإدارة الأعمال من جامعة بنسلفانيا ستيت، قبل انتقاله إلى الكونجرس بعد انتخابات 2016.

ويعمل في لجنة الطرق والوسائل واللجنة الدائمة المختارة للاستخبارات في مجلس النواب، ويشارك في قيادة تجمع حل المشكلات الذي يجمع نواباً من الحزبين. ويستخدم هذه المواقع للدفاع عن صورة النائب القادر على تسويات في الصحة والعمل والأمن، مع اهتمام بأبحاث السرطان وعلاج الإدمان وحماية المتقاعدين. وتمثل خبرته الاتحادية رصيده الأساسي في مواجهة منافس يراهن على قرب الإدارة المحلية من الحياة اليومية.

هارفي: صفوف المدرسة ومجلس المقاطعة

ولد هارفي في بريستول بورو، ودرس التاريخ في جامعة جورج واشنطن، ثم حصل على ماجستير في التربية من جامعة هولي فاميلي. وتقول حملته إنه عمل 26 عاماً مدرساً للدراسات الاجتماعية، قضى معظمها في مدرسة باكس التقنية الثانوية، حيث أدار برنامجاً يستضيف محاربين قدامى لعرض تجاربهم أمام الطلاب.

وانتقل إلى العمل المحلي عبر لجنة التخطيط في بلدة فولز، ثم مجلس المشرفين الذي انتخب إليه في 2003. وانتخب لاحقاً إلى مجلس مفوضي باكس في 2019، وأعيد انتخابه في 2023. وتستند حملته إلى هذا المسار لتقديمه مسؤولاً يعرف احتياجات المدارس والبنية التحتية والخدمات، ويريد جعلها أساساً لسياسة اتحادية أكثر استجابة للأسر العاملة.

الرعاية والأجور: برنامج لتوسيع الحماية

يقترح هارفي استعادة الاعتمادات الضريبية المعززة للتأمين الصحي وتوسيعها بصورة دائمة، والسماح بشراء تغطية "ميديكير"، وهو برنامج تأمين صحي حكومي مخصص أساساً لمن بلغوا 65 عاماً فأكثر، ابتداء من سن 55 عاماً. ويدعو إلى توسيع التفاوض على أسعار الأدوية، ورفع الحد الأدنى الاتحادي للأجور إلى 15 دولاراً في الساعة، والتراجع عن رسوم ترمب الجمركية التي يقول إنها ترفع أسعار السلع الأساسية.

كما يطرح خفضاً ضريبياً للطبقة الوسطى، وحظراً على تداول أعضاء الكونجرس الأسهم الفردية، ومنعهم مدى الحياة من ممارسة الضغط على الحكومة بعد ترك مناصبهم. أما سجل فيتزباتريك بشأن حزمة ترمب للضرائب والإنفاق فيحتاج تمييزاً: أيد تمريرها في مرحلة سابقة، لكنه صوت ضد صيغتها النهائية في 2025، بحسب دليل إذاعة "دبليو إتش واي واي". وهذه النقطة أساسية عند مقارنة سجله بانتقادات خصمه، فلا يصح اختزال جميع التصويتات في موقف واحد.

مراكز البيانات تفتح مواجهة محلية

برز مشروع مركز بيانات "أمازون" في موقع صناعي سابق تابع لشركة "يو إس ستيل" في باكس، وسط اعتراضات تتعلق بالكهرباء والمياه والتلوث. وفي سبتمبر 2026، دعا هارفي إلى وقف مؤقت للمراكز الجديدة، مع أنه سبق أن أيد المشروع نفسه، بحسب تقرير لصحيفة "فيلادلفيا إنكوايرر". وردت حملة فيتزباتريك بإبراز هذا التأييد السابق واتهامه بتغيير موقفه انتخابياً.

ولا يدعو فيتزباتريك إلى الوقف نفسه؛ بل يؤيد زيادة الإفصاح عن المشروعات وحماية المستهلكين من تحمل كلفة توسعة البنية التحتية المرتبطة بها. وبذلك يتصل الخلاف مباشرة بمستقبل الاستثمار في باكس: هارفي يطالب بإيقاف الموافقات الجديدة حتى تتضح الكلفة والفوائد، وفيتزباتريك يطرح ضوابط مع استمرار التنمية. ويضع الملف كلا المرشحين أمام سجله المحلي، لا أمام وعوده الحالية وحدها.

تقدير كوك، 30/10/2026

متكافئ. هذا تقدير للمنافسة، وليس نتيجة انتخابية.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف تختلف المقترحات الضريبية والخدمية؟
  • كيف يوظف هارفي خبرته في إدارة باكس؟
  • ما وزن جزء مونتجومري في النتيجة؟
المصادر