يواجه النائب الجمهوري كريج جولدمان الديمقراطية أنجيلا "هيلي" رودريجيز بريليمان على مقعد في مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الثانية عشرة في ولاية تكساس. وتضم الدائرة أجزاء من مقاطعتي تارانت وباركر.
مشهد من فورت وورث في تكساس — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من فورت وورث في تكساس — صورة أرشيفية. Renelibrary · المصدر · CC BY-SA 4.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الجمهوري
كريج جولدمان
Craig Goldman
النائب الحالي عن الدائرة.
الحزب الديمقراطي
أنجيلا رودريجيز بريليمان
Angela Heli Rodriguez Prilliman
مرشحة الحزب الديمقراطي في القائمة المعتمدة للانتخابات العامة.
تارانت وباركر: اختبار الولاية الأولى
يسعى الجمهوري كريج جولدمان إلى الاحتفاظ بمقعد الدائرة الثانية عشرة بعد ولايته الأولى في مجلس النواب الأميركي، في مواجهة الديمقراطية أنجيلا "هيلي" رودريجيز بريليمان. وتجمع الدائرة أجزاء من مقاطعتي تارانت وباركر، حيث تتداخل احتياجات الأسر مع اقتصاد الأعمال والصناعة في منطقة فورت وورث. ويحمل المرشحان خبرة في القطاع الخاص، لكنهما يستخلصان منها أولويات مختلفة: جولدمان يركز على الضرائب والقيود التنظيمية والدفاع، بينما تجعل بريليمان الرعاية الصحية ورعاية الأطفال أساساً لتمكين الأسر وأصحاب المشروعات من العمل والنمو.
جولدمان: خبرة طويلة تسبق واشنطن
رغم حداثة وجوده في الكونجرس، أمضى جولدمان 12 عاماً في مجلس نواب ولاية تكساس، حيث ترأس لجنة موارد الطاقة والتجمع الجمهوري. وهو من أبناء فورت وورث وخريج جامعة تكساس في أوستن، وعمل نحو عقد مع والده في متجر عائلي للأطعمة المتخصصة والنبيذ. وفي مجلس النواب الأميركي، ينتمي إلى لجنة الطاقة والتجارة، التي تشمل صلاحياتها قطاعات من الصحة والاتصالات إلى الطاقة وحماية المستهلك. وتمنحه هذه الخلفية معرفة بالعمل التشريعي وباحتياجات الأعمال، وهي الخبرة التي يستخدمها للدفاع عن نهج محافظ في الضرائب والإنفاق والتنظيم.
بريليمان: مشروع صغير وتجربة في التكنولوجيا
نشأت بريليمان في ستيفنفيل وتخرجت في جامعة تكساس إيه أند إم. وعملت أكثر من عقد في بيئة الشركات الناشئة في وادي السيليكون، وشاركت في بناء شركة فايف ستارز للخدمات البرمجية. كما أسست مشروع لاكربار وصيغة للتعليم عبر الإنترنت في قطاع العناية بالأظافر، وعملت في إرشاد رائدات الأعمال. وتقول إن تجربتها أماً وصاحبة مشروع أبرزت أمامها أثر كلفة الرعاية الصحية ورعاية الأطفال في القدرة على العمل. وتقدم هذه الخلفية مدخلاً إلى سياسة اقتصادية ترى أن دعم الأسرة جزء من دعم الأعمال، وليس ملفاً منفصلاً عنها.
رعاية الأطفال والصحة: من يتحمل الفاتورة؟
تقترح بريليمان نظاماً شاملاً لرعاية الأطفال مع سقف يومي تبلغ قيمته 10 دولارات على الأسر، ورعاية صحية شاملة غير مرتبطة بصاحب العمل، على أن تسهم ضرائب على ثروات المليارديرات في التمويل. وتجادل بأن فصل التأمين عن الوظيفة يساعد المشروعات الصغيرة على المنافسة في جذب العاملين. أما جولدمان فيتبنى خفض الضرائب وتقليل التنظيم، ويشير إلى تصويته لصالح قانون قال مكتبه إنه يثبت أحكاماً رئيسية من تخفيضات ترمب الضريبية. ويدور الخلاف الأساسي حول الوسيلة: توسيع الخدمات الممولة جماعياً أو تقليص الأعباء على الاقتصاد الخاص لتوفير مساحة أكبر للنمو.
الطاقة والتجارة في سجل النائب
طرح جولدمان في يوليو 2026 مع نواب جمهوريين مشروع قانون يطلب من الممثل التجاري الأميركي فتح تحقيق في أثر قواعد الاستدامة الأوروبية على الشركات الأميركية، منتقداً ما يعده امتداداً لتنظيم أجنبي إلى النشاط داخل الولايات المتحدة. كما قاد في 2025 قراراً في الكونجرس ألغى معايير اتحادية لكفاءة معدات التبريد التجارية، وقّعه الرئيس دونالد ترمب في مايو 2025 بحسب مكتب النائب، معتبراً أنها ترفع الكلفة على المشروعات والمستهلكين. ويكشف الملفان جانباً من منطقه الاقتصادي القائم على الحد من القيود. لكن تقييم هذه السياسات يحتاج أيضاً إلى موازنة كلفة الالتزام بالقواعد مع أهدافها المتعلقة بالاستهلاك والكفاءة والبيئة، وهي موازنة تختلف بشأنها الحملتان والتياران السياسيان.
التكنولوجيا والدفاع: أولويات متباعدة
تدعو بريليمان إلى حماية المبلغين عن مخاطر الذكاء الاصطناعي، وفرض متطلبات للاختبار والشفافية والمسؤولية القانونية، وتقييد تطبيقات الرفقة الرقمية الموجهة إلى الأطفال. وتقول إن خبرتها في التكنولوجيا كشفت لها منافع الابتكار ومخاطر تركه من دون ضوابط كافية. ويركز جولدمان، من جهة أخرى، على تقوية الدفاع واستمرار إنتاج المقاتلة إف 35، التي ترتبط صناعتها بمنطقة فورت وورث، إلى جانب أمن الحدود. وتربط هذه الأولويات المقعد بقرارات وطنية لها أثر محلي مباشر في الوظائف والإنفاق، حتى عندما تدور مناقشتها تحت عنوان الأمن القومي.
سجل النائب في مواجهة عرض اقتصادي جديد
ستكون قدرة جولدمان على تقديم حصيلة واضحة لولايته الأولى، وقدرة بريليمان على شرح تمويل مقترحاتها وكسب التأييد خارج جمهورها التقليدي، من نقاط المتابعة الأساسية. كما يستحق الإقبال في أجزاء تارانت وباركر المقارنة، لأن الدائرة تجمع مجتمعات تختلف في حجمها وأنماط عمل سكانها. وفي النهاية، يختبر السباق مدى اقتناع الناخب بأن خبرة المرشح المهنية والتشريعية يمكن أن تتحول إلى تحسن في حياة الأسرة وفرص المشروع الصغير، لا إلى مجرد هوية حزبية مألوفة.
ما الذي يستحق المتابعة؟
كيف تختلف خطط المرشحين في تمويل الرعاية الصحية ورعاية الأطفال وخفض الضرائب؟
كيف تنتشر حملة بريليمان بين المقاطعتين؟
هل يختلف الإقبال بين النطاق الحضري والامتداد الغربي؟