يتنافس النائب الجمهوري الحالي كيث سيلف والديمقراطي إيفان هانت على مقعد الدائرة الثالثة بولاية تكساس في مجلس النواب الأميركي، وهي دائرة تربط جزءاً من مقاطعة كولين بمقاطعات أصغر في شمال شرق الولاية.
مشهد من ماونت بليزنت في تكساس — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من ماونت بليزنت في تكساس — صورة أرشيفية. Nicolas Henderson from Coppell, Texas · المصدر · CC BY 2.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الجمهوري
كيث سيلف
Keith Self
النائب الحالي عن الدائرة.
الحزب الديمقراطي
إيفان هانت
Evan Hunt
مرشح الحزب الديمقراطي في القائمة المعتمدة للانتخابات العامة.
دائرة تصل الضواحي بالمقاطعات الشرقية
يتنافس الجمهوري كيث سيلف والديمقراطي إيفان هانت على الدائرة الثالثة في تكساس، التي تربط جزءاً من مقاطعة كولين بمقاطعات أصغر في شمال شرق الولاية. ويضع هذا الامتداد مطالب التوسع العمراني إلى جانب احتياجات مجتمعات أقل كثافة، من الطرق والسكن إلى وجود خدمات صحية قريبة. وتضيف الخلفية العسكرية المشتركة للمرشحين زاوية مميزة: فكلاهما يقدم سنوات الخدمة دليلاً على القدرة على القيادة، لكن ذلك لا يقود إلى اتفاق في تصور الحكومة أو أولوياتها. ومن هنا يصبح السباق مقارنة بين سجل نيابي محافظ وبرنامج ديمقراطي يركز على الخدمات والمحاسبة وتقليل الاستقطاب.
سيلف: الجيش ثم إدارة كولين
تخرج كيث سيلف في الأكاديمية العسكرية بويست بوينت، وأمضى مسيرة عسكرية امتدت 25 عاماً شملت المشاة المحمولة جواً والقوات الخاصة ومهام في أوروبا والشرق الأوسط والبنتاجون. وتقاعد برتبة مقدم، ثم انتخب في 2006 قاضياً لمقاطعة كولين، وهو منصب ذو مسؤوليات إدارية واسعة، وشغل ثلاث ولايات قبل مغادرته في 2018. وفي الكونجرس، ينتمي إلى تجمع الحرية المحافظ ويعمل في لجان شؤون المحاربين القدامى والخارجية والعلوم والفضاء والتكنولوجيا، ويرأس اللجنة الفرعية لأوروبا. ويتيح له هذا المسار الجمع بين خطاب الأمن القومي ومعرفة بإدارة النمو والخدمات على مستوى المقاطعة.
هانت: طيران قتالي وصناعة دفاعية
إيفان هانت مقدم متقاعد في القوات الجوية، خدم نحو عشرين عاماً، وعمل ضابط أنظمة تسليح وحرب إلكترونية على قاذفات بي 1. وشملت مسيرته انتشاراً قتالياً والتدريب وقيادة وحدات في الحرس الوطني الجوي قبل التقاعد في 2022. وانتقل إلى أدوار تنفيذية في شركات للصناعات الدفاعية والفضائية، من بينها رايثيون، وأقام مع أسرته في ماكيني. وتمنحه هذه الخلفية مدخلاً للحديث عن التكنولوجيا والوظائف والأمن، بينما يطرح حملته باعتبارها دفاعاً عن المؤسسات الدستورية وحكومة تستجيب لمجتمعات متنوعة. وتكشف المقارنة أن التشابه المهني يمكن أن يصاحبه اختلاف واسع في الأولويات السياسية.
الصحة: إصلاح واسع ومبادرة محددة
يدعو هانت إلى الحفاظ على دعم التأمين بموجب قانون الرعاية الميسرة إلى حين وجود بديل أفضل، وخفض أسعار الأدوية وتقليص الوسطاء وزيادة وضوح تكاليف العلاج والتأمين. أما سيلف، فقدم في مايو 2026 مع الديمقراطي كيفن مولين مشروعاً لتحسين حصول المحاربين القدامى على المعينات السمعية المتاحة دون وصفة، عبر تجربة لمدة عامين وتحت إشراف سريري. ويشمل المقترح تقييم النتائج والكلفة قبل التوسع، ما يجعله مبادرة محددة يمكن قياس أثرها. وتبرز هنا مساحة للعمل بين الحزبين، رغم اختلافهما في النظام الصحي الأوسع، كما يظهر أن رعاية المحاربين القدامى تتطلب تفاصيل إدارية وتمويلية بعد انتهاء الخدمة العسكرية.
النمو والرقابة على السلطة
في لقاء انتخابي افتراضي في يوليو 2026، أيد هانت السعي إلى تمويل اتحادي للبنية الأساسية وزيادة السكن الميسر وتقييد شراء شركات الاستثمار للمنازل على نطاق واسع. كما طرح تحديد الخدمة في الكونجرس باثني عشر عاماً، وحظر تداول الأعضاء للأسهم الفردية وتقييد انتقالهم إلى جماعات الضغط. وفي المقابل، أعلن سيلف في يوليو مقترحاً يشدد الانضباط المالي، وآخر يشترط إذناً قضائياً قبل وصول أجهزة اتحادية إلى بيانات مراقبة تجمعها أنظمة محلية، بما فيها قارئات لوحات السيارات. وتمنح هذه الملفات الناخب فرصة لمقارنة أدوات المحاسبة العملية، بعيداً عن الاكتفاء باتهام كل طرف للآخر بإهدار المال أو تجاوز الصلاحيات.
الاختلاف الديني والثقافي في النقاش
يتبنى سيلف مبادرات يصفها بأنها لحماية النظام الدستوري من تطبيق قوانين دينية أو أجنبية تتعارض معه. ويرفض هانت تحويل المخاوف من الشريعة إلى خصومة مع الجيران المسلمين، مؤكداً أن الدستور يوفر ضمانات وأن الحكومة لا ينبغي أن تفضل ديناً على آخر. وتهم هذه الزاوية القارئ العربي لأنها تكشف حضور قضايا الهوية داخل سباق محلي، إلى جانب السكن والصحة والنقل. وستظهر النتيجة قدرة كل مرشح على بناء تأييد عبر المناطق المتباينة، ومدى تقدم الاحتياجات اليومية أو الانتماءات الثقافية والحزبية في قرار الناخب، من دون افتراض موقف واحد لجميع السكان.