تكساس 33 | أولريد وجيليسبي يتنافسان على دالاس الجديدة | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

تكساس 33 | أولريد وجيليسبي يتنافسان على دالاس الجديدة

كولين أولريد وباتريك ديفيد جيليسبي يتنافسان على دائرة تتمركز في جزء من مقاطعة دالاس، من دون مارك فيزي على القائمة العامة.

مشهد من دالاس

مشهد من دالاس في تكساس — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من دالاس في تكساس — صورة أرشيفية.
Drumguy8800 at English Wikipedia · المصدر · CC BY-SA 3.0

مجلس النواب3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الديمقراطي

كولين أولريد

Colin Allred

مرشح الحزب الديمقراطي في القائمة المعتمدة للانتخابات العامة.

الحزب الجمهوري

باتريك ديفيد جيليسبي

Patrick David Gillespie

مرشح الحزب الجمهوري في القائمة المعتمدة للانتخابات العامة.

أولريد يسعى للعودة إلى مجلس النواب من بوابة جديدة

يواجه الديمقراطي كولين أولريد الجمهوري باتريك ديفيد جيليسبي في دائرة 33 أعادت خريطة 2026 حصرها داخل جزء من مقاطعة دالاس. ويحمل رقم المقعد تاريخ النائب مارك فيزي، لكن حدود السباق ومرشحيه تغيروا، فلا يصح التعامل معه باعتباره تكراراً للمنافسة القديمة الممتدة نحو مقاطعة تارانت. بالنسبة إلى أولريد، تمثل الانتخابات محاولة للعودة إلى مجلس النواب بعدما مثّل الدائرة 32 وخسر سباق مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس في 2024. أما جيليسبي فيجدد ترشحه الجمهوري في منطقة ذات قاعدة ديمقراطية قوية، مع برنامج يركز على تقليص الحكومة والهجرة والقيم الاجتماعية المحافظة.

من ملاعب تينيسي إلى قضايا التصويت

نشأ أولريد في دالاس لدى أم تعمل معلمة، وحصل على منحة رياضية في جامعة بايلور، حيث درس التاريخ ولعب كرة القدم الأميركية. ثم لعب مع فريق تينيسي تايتنز في دوري كرة القدم الأميركية للمحترفين قبل إصابة أنهت مسيرته الرياضية. وتخرج في كلية القانون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي عام 2014، وعمل في حماية حقوق الناخبين وفي مكتب محاماة يتولى قضايا الانتخابات. وفي إدارة باراك أوباما شغل منصباً قانونياً بوزارة الإسكان والتنمية الحضرية، قبل أن يفوز بمقعد في مجلس النواب عام 2018. وتربط سيرته بين التعليم العام والرياضة والقانون والإسكان، وهي موضوعات تعود في طرحه الحالي لكلفة الحياة.

جيليسبي: خبرة تقنية ومحافظة دستورية

عمل جيليسبي في الكتابة التقنية المرتبطة بقطاع الطيران، وسبق أن نافس فيزي على المقعد في انتخابات سابقة. ويقدم نفسه في موقع حملته مرشحاً متمسكاً بالقراءة الأصلية للدستور، وبقصر صلاحيات الحكومة على الاختصاصات الواردة فيه، ودعم اقتصاد السوق من دون تدخلات أو إعانات حكومية. كما يدافع عن حرية الآباء في اختيار تعليم أبنائهم وعن حماية الحياة منذ الإخصاب، بما يوضح معارضته للإجهاض. وتمنحه هذه المواقف هوية محافظة واضحة، فيما تظل المعلومات المهنية المفصلة المتاحة في موقعه أقل اتساعاً من السجل العام لمنافسه الذي سبق أن تولى منصباً اتحادياً.

الإيجار والفاتورة الطبية في خطة أولريد

تتضمن خطة أولريد توسيع حوافز بناء السكن الميسر، وائتماناً ضريبياً قابلاً للاسترداد لمشتري المنزل الأول، وحظر استخدام الخوارزميات المنافية للمنافسة لرفع الإيجارات. ويريد تمكين "ميديكير"، برنامج التأمين الصحي الاتحادي المخصص أساساً لمن بلغوا 65 عاماً فأكثر، و"ميديكيد"، البرنامج الاتحادي-الولائي الذي يساعد بعض ذوي الدخل والموارد المحدودة، من التفاوض على أسعار جميع الأدوية، وإعادة دعم الطاقة المتجددة، وإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب مع استثناءات محددة للأمن القومي. كما يدعو إلى إجازة عائلية وطبية مدفوعة لمدة 12 أسبوعاً، وتوسيع الدعم الضريبي للأطفال. وهذه تعهدات تشريعية مرتبطة بتمويل وموافقات داخل الكونجرس، وليست وفورات تحققت بالفعل للأسر في دالاس أو حقوقاً نافذة بمجرد إعلان البرنامج.

مواجهة صريحة بشأن الهجرة والسلاح

أعلن أولريد في حملة 2026 تأييده إلغاء إدارة الهجرة والجمارك ومحاسبة عناصرها الذين ينتهكون القانون، وهو موقف يضع الرقابة على عمليات الترحيل في صلب خطابه. في المقابل يطالب جيليسبي بفحص المهاجرين وإنفاذ قوانين الحدود، ويرى ضرورة معالجة جوانب الأزمة الإنسانية على الجانب المكسيكي. وفي العنف المسلح يركز المرشح الجمهوري على الصحة النفسية وتطبيق القوانين القائمة وتشديد العقوبة على عصابات الجريمة، ويعارض تقييد الحق الدستوري في حمل السلاح. وتكشف المقارنة عن خلاف يتجاوز حجم الإنفاق إلى دور السلطات الاتحادية وحدود تدخلها في الأمن وحقوق الأفراد.

الإنفاق العام وسؤال أثره على دالاس

تقول حملة أولريد إنه ساعد خلال عضويته السابقة في إيصال أكثر من 135 مليون دولار إلى مشروعات تقع داخل الرقعة الجديدة، تشمل النقل والصحة والسكن الميسر وإنفاذ القانون. ويُعرض الرقم بوصفه حصيلة تعلنها الحملة، لا تمويلاً جديداً حصلت عليه الدائرة في موسم الانتخابات. ويطالب جيليسبي بموازنة متوازنة وتسديد الدين من أي فائض، مع وقف الإنفاق الذي يتجاوز الإيرادات. ولهذا يطرح السباق سؤالاً محلياً مباشراً: أي الخدمات تحتاج إلى توسيع المشاركة الاتحادية، وأي أعباء يمكن خفضها من دون تقليص ما يعتمد عليه سكان الأحياء الأقل دخلاً؟

قاعدتان مختلفتان في الطريق إلى واشنطن

يستثمر أولريد سجله السابق وشهرته الناتجة عن سباق الولاية، لكنه يخوض الآن منافسة على تمثيل جزء محدد من دالاس، حيث يحتاج الناخب إلى أثر ملموس في السكن والنقل والدواء. ويعتمد جيليسبي على استمرارية حضوره الانتخابي وخطاب يربط أمن الحدود وضبط الدين بحماية مستقبل الأسر. ويؤيد أيضاً منع بيع أراض للصين، خصوصاً قرب القواعد العسكرية، والتحول من الفحم إلى الغاز في إنتاج الكهرباء. وتبقى أهمية المواجهة في اختلاف دور الحكومة الذي يقترحه الطرفان داخل منطقة حضرية: أولريد يوسع أدوات الدعم والتنظيم، وجيليسبي يعطي الأولوية لتقييد السلطات والإنفاق.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • ما الالتزامات المتعلقة بالسكن والنقل داخل الأحياء؟
  • كيف تنتشر الحملة بين أجزاء الدائرة؟
  • هل تتسع المشاركة خارج جمهور الأحزاب المعتاد؟
المصادر