تينيسي السادسة: محامٍ ومهندس يتنافسان على مقعد روز المفتوح
مشهد من كوكفيل في تينيسي — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من كوكفيل في تينيسي — صورة أرشيفية. Brian Stansberry · المصدر · CC BY 3.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الجمهوري
جوني جاريت
Johnny Garrett
عضو مجلس نواب تينيسي ومرشح الحزب الجمهوري.
الحزب الديمقراطي
مايك كرولي
Mike Croley
مرشح الحزب الديمقراطي في سباق 2026.
خريطة جديدة ونائب جديد مرتقب
تدخل الدائرة السادسة بتينيسي انتخابات 2026 دون نائبها الحالي جون روز، الذي لم يترشح للاحتفاظ بالمقعد وخاض سباق حاكم الولاية، لكنه حل ثانياً في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في أغسطس 2026. ويتنافس على خلافته الجمهوري جوني جاريت والديمقراطي مايك كرولي، ضمن دائرة أعيد رسمها في جلسة تشريعية خاصة في مايو 2026 وتمتد من شرق ناشفيل عبر هضبة كمبرلاند، وفق دليل "تينيسي لوكاوت" الانتخابي. ويعني ذلك أن المنافسة تجري على تمثيل جغرافيا معدلة، إلى جانب اختيار شخصية جديدة للمقعد. يأتي جاريت من قيادة الجمهوريين في مجلس نواب الولاية والعمل بالمحاماة، بينما يجمع كرولي بين الخدمة البحرية والهندسة والعمل في المتنزهات والمؤسسات الاتحادية. ويضع اختلاف تجربتيهما إنفاق الحكومة والهجرة والطاقة والخدمات الريفية في قلب المعركة الانتخابية.
جاريت: محامي الشركات وقيادي الأغلبية
نشأ جاريت في جودليتسفيل، وتقول سيرته الانتخابية إن أسرته تمتد فيها إلى سبعة أجيال وإنه أقام في مقاطعة سمنر أكثر من 35 عاماً. درس إدارة الأعمال في جامعة تينيسي بنوكسفيل، ثم حصل على شهادة الحقوق من كلية ناشفيل للقانون عام 2006. ويعمل محامياً مع الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، إضافة إلى شؤون التركات والتخطيط للميراث. انتُخب إلى مجلس نواب الولاية عام 2018، وتولى مهمة منسق أصوات الجمهورية منذ 2019. كما شارك في مجالس مؤسسات تعليمية وثقافية وتنموية محلية، وأسهم في تأسيس مبادرة لدعم أسر العاملين في الطوارئ. ويقدم هذه الصلات المهنية والمجتمعية أساساً لقدرته على تمثيل مصالح الأعمال والعائلات داخل الكونجرس.
كرولي: البحرية والهندسة وحماية المتنزهات
التحق كرولي بالبحرية بعد المدرسة الثانوية، وعمل فنياً للإلكترونيات قبل حصوله على منحة أتاحت له دراسة الهندسة المدنية والبيئية في جامعة فاندربيلت، ثم أصبح ضابطاً عام 2005. وبعد الخدمة عاد إلى تينيسي وعمل في برنامج كفاءة الطاقة التابع لهيئة وادي تينيسي، لمساعدة الأسر والشركات على خفض فواتيرها، بحسب حملته. ثم التحق بحراسة متنزهات الولاية، وحصل على درجة ماجستير في السلامة العامة من جامعة تينيسي التكنولوجية. كما أتاحت له زمالة للإدارة الرئاسية العمل في وزارتي الخارجية والزراعة والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. ويقول إن فقدانه وظيفته الاتحادية أثناء إجراءات تقليص الحكومة، وعدم حصوله على مساعدة مرضية من مكتب روز، كانا من دوافع ترشحه.
حدود مشددة في مقابل مراجعة الرسوم
يعلن جاريت تأييد أجندة الرئيس دونالد ترمب، ويدعو إلى بناء جدار حدودي وتعزيز الترحيل والتعاون بين سلطات الولاية وهيئة الهجرة والجمارك. كما يؤيد خفض الضرائب وموازنة الإنفاق الاتحادي، ويعارض الإجهاض، ويتمسك بحقوق حيازة السلاح. ويتضمن برنامجه دعم المزارعين وتقليل الأعباء التنظيمية عليهم. أما كرولي فيطرح إنهاء الرسوم الجمركية الواسعة والتراجع عن تقليص البرامج الاجتماعية، ورفع مساهمة الأثرياء الضريبية، وبناء مزيد من السكن الميسر والحد من تركز المنازل لدى الشركات الاستثمارية. ويطالب بتسهيل التنظيم النقابي وتحسين معايير العمل. وتظهر المقارنة خلافاً مباشراً بشأن تفسير ضغوط المعيشة: أولوية حكومة أصغر وضرائب أقل لدى جاريت، مقابل استعادة الإنفاق الاجتماعي وتغيير السياسات التجارية لدى كرولي.
الطاقة والرقابة وخدمة المواطن
يدعو جاريت إلى إطار وطني يشجع الابتكار في الذكاء الاصطناعي، ويحمي التكنولوجيا الأميركية ويوسع مصادر الطاقة التي تحتاج إليها هذه الصناعة دون تحميل المستهلك أعباء إضافية، وفق برنامجه. وفي المقابل، يركز كرولي على الوصول إلى الرعاية الصحية وخدمات المحاربين القدامى، وحماية "ميديكير" و"ميديكيد"، ومساءلة شركات التأمين عن رفض المطالبات. كما يؤيد حظر تداول أعضاء الكونجرس للأسهم وتحديد مدد خدمتهم وإصلاح تمويل الحملات. وعمل كرولي سابقاً في برنامج "إنرجي رايت" التابع لهيئة وادي تينيسي، لمساعدة الأفراد والشركات على خفض فواتير الخدمات عبر تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وفق سيرته المنشورة على موقع حملته. وفي دائرة تجمع أطراف ناشفيل والبلدات الريفية، تتوقف جاذبية كل عرض على قدرته على تحويل المبادئ الوطنية إلى خدمة متاحة ومشروعات قابلة للتنفيذ.