كاليفورنيا 14 | وهاب وهيرنانديز تعودان إلى المنافسة بعد الانتخاب الخاص
مشهد من ليفِرمور — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من ليفِرمور — صورة أرشيفية. LPS.1 · المصدر · CC0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
مرشحو ورقة الاقتراع
الحزب الديمقراطي
ميليسا هيرنانديز
Melissa Hernandez
مديرة خدمات صحية، بحسب الوصف الانتخابي المعتمد.
الحزب الديمقراطي
عائشة وهاب
Aisha Wahab
عضوة مجلس النواب؛ فازت بالانتخاب الخاص في 18 أغسطس وأدت اليمين في 2 سبتمبر 2026.
نائبة جديدة ومواجهة لم تنته
تخوض عائشة وهاب انتخابات نوفمبر بصفتها عضوة في مجلس النواب، بعدما فازت بالانتخاب الخاص في 18 أغسطس وأدت اليمين في 2 سبتمبر 2026. وتواجه مجدداً الديمقراطية ميليسا هيرنانديز في الدائرة الرابعة عشرة بكاليفورنيا. والتمييز أساسي: حسم اقتراع الصيف إكمال الولاية الشاغرة بعد استقالة إريك سوالويل، أما اقتراع نوفمبر فيحدد صاحب الولاية الكاملة التالية.
يجمع السباق شخصيتين لهما جذور في منطقة "إيست باي"، شرقي خليج سان فرانسيسكو، وخبرة في السلطات المحلية، لكنه يكشف اختلافاً داخل الحزب الديمقراطي بشأن السكن والخدمات وطريقة مواجهة الإدارة الفيدرالية. ولا يلغي فوز وهاب السابق الحاجة إلى كسب التأييد مجدداً؛ فالانتخاب العام أوسع سياقاً، ويأتي ضمن منافسة وطنية على أغلبية المجلس وخريطة جديدة لدوائر الولاية.
وهاب | من الرعاية البديلة إلى التمثيل الفيدرالي
ولدت وهاب في نيويورك لأسرة من أصل أفغاني، وعاشت في نظام الرعاية البديلة قبل تبنيها في فريمونت. ودرست العلوم السياسية وإدارة الأعمال، ثم حصلت على دكتوراه في العمل الاجتماعي من جامعة جنوب كاليفورنيا. وعملت في التكنولوجيا وإدارة العمليات قبل دخول مجلس مدينة هايوارد عام 2018، ثم مجلس شيوخ كاليفورنيا في 2022.
وتقول إن فقدان أسرتها المنزل والعمل خلال الأزمة المالية، واضطرارها إلى الانتقال بسبب الأسعار، ساهما في تشكيل اهتمامها بالمستأجرين. وتبرز مسيرتها في دعم الاستقرار الإيجاري ومساعدات الدفعة الأولى للمشترين ورفع الأجور. ومع انتقالها إلى الكونجرس، تحاول تحويل هذه التجربة المحلية إلى برنامج للقدرة على تحمل تكاليف السكن والخدمات على مستوى أوسع.
هيرنانديز | من إدارة الصحة إلى رئاسة دبلن
هيرنانديز ابنة عاملين زراعيين مهاجرين، ونشأت مع 6 أشقاء وشقيقات. وعملت في إدارة مشروعات صغيرة في قطاعي طب الأسنان والصحة، وأكملت دراستها في جامعة كاليفورنيا الحكومية بإيست باي أثناء العمل وتربية طفليها. وأصبحت أول امرأة لاتينية تتولى رئاسة بلدية دبلن، ثم أصبحت عضوة في مجلس إدارة شبكة "بارت" للنقل.
تقدم حملتها سجلها في دبلن دليلاً على إمكان توسيع السكن مع الحفاظ على الانضباط المالي. وتقول إن المدينة أنجزت مساكن بفئات سعرية مختلفة، بينها وحدات لكبار السن وذوي الإعاقة، وأحياء قرب النقل العام. وتربط ذلك بخبرتها في "بارت" و"فالي لينك"، حيث تجعل تقليل الازدحام وسلامة الركاب واستمرار الخدمة عناصر متلازمة في السياسة المحلية.
السكن | حماية المقيم وزيادة المعروض
تضع وهاب حماية الأسر من ضغط الإيجارات وتوسع ملكية المنازل في قلب خطابها، وتنتقد تجاوزات الشركات المالكة للعقارات وتطالب بمساءلة شركات المرافق والتأمين. وهي تعرض هذه الملفات باعتبارها حلقات من أزمة واحدة: قد تحصل الأسرة على دخل ثابت، ثم تفقد قدرتها على الاستقرار بسبب كلفة الإيجار والطاقة والتغطية التأمينية.
أما هيرنانديز فتقترح حوافز لبناء مساكن جديدة، وخفض تكلفة المواد الأولية، وتسهيل الدفعة الأولى والقروض للمشترين الجدد. وهذه المقاربة تنقل خبرتها البلدية إلى الأدوات الفيدرالية. ويلتقي الطرفان في تشخيص أزمة الكلفة، لكن المقارنة تشمل مقدار التركيز على حماية المستأجر الحالي، ومقدار التركيز على زيادة البناء وتوسيع فرص التملك في السنوات المقبلة.
الرعاية والأمن | خدمات مرتبطة بالثقة
تدعو هيرنانديز إلى توسيع الائتمان الضريبي للأطفال والإجازة العائلية والطبية المدفوعة، واستعادة دعم أقساط التأمين وخفض أسعار الأدوية. وفي الأمن، تؤيد تدريب الشرطة وتمويلها إلى جانب الاستجابة لأزمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان. كما تدعو إلى إصلاح إدارة الهجرة ومسار للمواطنة لمن يساهمون في المجتمع، مع تأمين الحدود.
ومن جانبها، تجعل وهاب حماية تمويل الغذاء والتعليم والصحة والتدريب المهني محوراً لحملتها، وتقول إن التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون وحماية البيئة جزء من خدمة الأسر. وستحدد النتيجة أي التجربتين تمثل منطقة "إيست باي" في الموازنات المقبلة. فالسباق لا يدور حول الانتماء الديمقراطي وحده، بل حول الأسلوب الذي يربط السكن بالعمل والنقل والرعاية، ويحول الخبرة المحلية إلى قرارات فيدرالية قابلة للتنفيذ.