مزارع وعضو مجلس النواب الأميركي، بحسب الوصف الانتخابي المعتمد.
الحزب الجمهوري
كايل كيركلاند
Kyle Kirkland
رائد أعمال ومدير مؤسسة غير ربحية، بحسب الوصف الانتخابي المعتمد.
فريسنو في قلب المقارنة
يتنافس النائب الديمقراطي الحالي جيم كوستا والجمهوري كايل كيركلاند في الانتخابات العامة المقررة في 3 نوفمبر 2026 على مقعد الدائرة الحادية والعشرين بولاية كاليفورنيا في مجلس النواب الأميركي، وهي دائرة تضم معظم مدينة فريسنو ومدناً زراعية مثل ريدلي وسلما وسانجر وأجزاء من فيساليا. ويدور السباق حول سؤال متكرر في وادي سان خواكين: كيف يتحول الإنتاج الزراعي والنشاط التجاري إلى معيشة أكثر استقراراً للسكان الذين يديرون هذه الأعمال ويعملون فيها؟
يستند كوستا إلى عقود من الخدمة التشريعية وصلات مباشرة بالزراعة، فيما يقدم كيركلاند خبرته في إدارة الشركات باعتبارها طريقاً لتقليل الكلفة والهدر. وتربط المنافسة بين المياه والصحة والوظائف؛ فتعطل الإمدادات يضغط على الإنتاج، وبعد العيادة أو نقص الأطباء يزيد أعباء الأسرة، حتى عندما تكون المزرعة أو المنشأة التجارية قادرة على مواصلة العمل.
كوستا | جذور في مزارع الألبان
ينحدر كوستا من أسرة مهاجرة من جزر الأزور البرتغالية، وعمل في مزرعة الألبان العائلية خلال نشأته، ويزرع اللوز في الوادي. ودرس العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا الحكومية بفريسنو. وانتُخب عضواً في جمعية ولاية كاليفورنيا (وهي جزء من الهيئة التشريعية للولاية) في 1978، ثم خدم في مجلس شيوخها، قبل دخول مجلس النواب الفيدرالي في 2005.
يربط كوستا سيرته بتطوير الطرق والمياه والرعاية الطبية، ويبرز خبرته في لجنة الزراعة وصياغة القوانين الزراعية. ويقدم العمل عبر الحزبين وسيلة لحماية مصالح الوادي التي لا تتطابق دائماً مع أولويات المدن الساحلية. وتمنحه الخبرة الطويلة معرفة بمسارات التمويل، لكنها تجعل حصيلته أيضاً محور المقارنة مع منافس يطالب بتغيير أسلوب إدارة الحكومة.
كيركلاند | شركات ومؤسسات محلية
درس كيركلاند الاقتصاد في هارفارد وإدارة الأعمال في ستانفورد، وعمل في الاستشارات والتمويل. وهو مالك "كلوب وان كازينو" في فريسنو، ورئيس جمعية ألعاب كاليفورنيا، ورئيس سابق لمجلس إدارة شركة "شتاينواي" للآلات الموسيقية. كما أسس مؤسسة خيرية وعمل في مجلس إدارة حديقة حيوان فريسنو تشافي.
يربط برنامجه بزيادة الإنتاج وتخفيف القيود الحكومية التي يعدها سبباً رئيسياً لارتفاع أسعار السكن والغذاء والطاقة والرعاية. ويدعو إلى تدقيق الإنفاق ومواجهة الهدر، ودعم الشرطة وتأمين الحدود ومكافحة تهريب الفنتانيل. وفي المياه، يقترح توسيع التخزين وتحديث شبكات النقل وتخفيف القيود على المزارعين، مقدماً الإدارة العملية للأعمال بديلاً عن طول البقاء في المناصب.
الماء | من الخزان إلى صنبور المنزل
يركز كوستا على تحديث البنية المائية وتغذية المياه الجوفية وتحسين كفاءة الاستخدام. ويعرض مكتبه تمويلاً لقناة فريانت–كيرن ومشروعات تخزين وضخ، إلى جانب دعم نظم مراقبة المياه الجوفية. ولا يقتصر ملفه على ري الحقول؛ إذ يشير إلى تمويل في بارليير لإزالة ملوث "تي سي بي"، وبئر جديدة لخدمة غرب دينوبا.
ويتفق كيركلاند على ضرورة توسيع التخزين وتحسين النقل، لكنه يشدد على إزالة العوائق التنظيمية. ويظهر الاختلاف في وزن كل أداة وفي كيفية تحقيق التوازن بين استمرارية الزراعة وسلامة مياه الشرب. ففي بلدات الوادي، لا تكفي وفرة الماء في المنشأة الكبرى إذا كانت الشبكة المنزلية ملوثة أو غير موثوقة، كما لا تنفصل حماية المورد الجوفي عن قدرة الزراعة على الاستمرار.
العيادة والطبيب | معنى الرعاية المتاحة
يدافع كوستا عن قانون الرعاية الميسرة و"ميدي كال" (الاسم الذي يحمله في كاليفورنيا برنامج التغطية الصحية "ميديكيد")، ويطرح توسيع التعليم الطبي في المناطق المحرومة، بما يدعم تدريب أطباء أقرب إلى مجتمعاتهم. ويشير سجله إلى دعم منشآت صحية وتعليم طبي في فريسنو، ومساندة المراكز المجتمعية التي تخدم سكاناً يواجهون عوائق المسافة واللغة والكلفة.
أما كيركلاند فيدرج خفض كلفة الرعاية ضمن هدفه الأوسع لتقليل التنظيم وتحسين الإدارة. وهكذا يوازن الناخب بين تدخل فيدرالي يحمي التمويل ويزيد الكوادر، وبين رهان على تخفيف الأعباء ورفع كفاءة السوق. وستحدد النتيجة من يتابع مشروعات الماء والطرق والصحة، ومن يمنح صوته للموازنات والضرائب التي تمس دخل الأسرة واستمرار الأعمال في فريسنو والبلدات الزراعية المحيطة بها.