كاليفورنيا 40 | نائبان جمهوريان ومقعد واحد بين كالفرت وكيم | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

كاليفورنيا 40 | نائبان جمهوريان ومقعد واحد بين كالفرت وكيم

مشهد من ليك إلسينور

مشهد من ليك إلسينور — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من ليك إلسينور — صورة أرشيفية.
Mrbooger · المصدر · CC BY-SA 4.0

مجلس النواب3 دقائق قراءة

مرشحو ورقة الاقتراع

الحزب الجمهوري

كين كالفرت

Ken Calvert

عضو مجلس النواب الأميركي حالياً عن الدائرة 41 في كاليفورنيا، ومرشح عن الدائرة 40 بحدودها الجديدة.

الحزب الجمهوري

يونج كيم

Young Kim

عضوة مجلس النواب الأميركي حالياً عن الدائرة 40 في كاليفورنيا بحدودها السابقة، ومرشحة عن الدائرة بحدودها الجديدة.

إعادة الترسيم تحول الزمالة إلى منافسة

يتواجه كين كالفرت ويونج كيم على مقعد الدائرة الأربعين بكاليفورنيا في مجلس النواب الأميركي، وكلاهما نائب جمهوري حالي. وأعادت خريطة "المقترح 50"، التي أقرها ناخبو الولاية في نوفمبر 2025، جمع مناطق من قواعدهما الانتخابية في مقعد واحد، ثم أوصلتهما قواعد التمهيدية المفتوحة، التي يتأهل بموجبها صاحبا أعلى الأصوات أياً كان حزباهما، إلى الانتخابات العامة في 3 نوفمبر 2026، ما يجعل النتيجة حاسمة لمسار أحدهما داخل المجلس.

ولا تعني المنافسة انتقال المقعد بين الجمهوريين والديمقراطيين؛ فالفائز يحمل الانتماء الجمهوري نفسه. لكنها تحدد من يحتفظ بخبرته وموقعه وعلاقاته داخل الكونجرس، وكيف تُرتب أولويات مدن تمتد عبر أجزاء من مقاطعتي أورانج وريفرسايد، ومنها ليك إلسينور ومينيفي وموريتا ورانشو سانتا مارجريتا.

كالفرت وخبرة الاعتمادات الدفاعية

يقول كالفرت إنه من سكان مدينة كورونا في مقاطعة ريفرسايد طوال حياته، وإنه عمل في المطاعم والوساطة والتطوير العقاري التجاري قبل دخوله الكونجرس. ويتولى رئاسة اللجنة الفرعية لاعتمادات الدفاع، ضمن لجنة الاعتمادات في مجلس النواب، ما يمنحه دوراً في مناقشة تمويل القوات المسلحة والبرامج الدفاعية.

وتعرض حملته تشريع إنشاء نظام "إي فيريفاي" للتحقق من أهلية الموظفين الجدد للعمل قانونياً، وتأييده جعل استخدامه إلزامياً. كما يبرز تمويلاً لمشروعات النقل والمياه وجودة الهواء في مقاطعة ريفرسايد، ومساعدة السكان في التعامل مع المؤسسات الفيدرالية للحصول على منافع المحاربين القدامى وكبار السن.

كيم وقصة الهجرة والعمل التشريعي

ولدت كيم في كوريا الجنوبية، وهاجرت مع أسرتها إلى الولايات المتحدة. وتقول سيرتها إنها دخلت العمل العام بحثاً عن توسيع الفرص التي استفادت منها، وعملت في الجمعية التشريعية لكاليفورنيا قبل وصولها إلى الكونجرس.

وتعرض حصيلتها في دعم السلامة العامة وضحايا العنف الأسري والمحاربين القدامى والأطفال الذين يفتقرون إلى السكن. وفي حملتها الحالية تركز على خفض كلفة الوقود والغذاء وفواتير المرافق والعلاج، وحماية "ميديكير"، وهو تأمين صحي يغطي أساساً من بلغوا 65 عاماً فأكثر. كما تقدم محاسبة المسؤولين وحماية أموال دافعي الضرائب جزءاً أساسياً من رسالتها بشأن الثقة في الحكومة.

السكن والخدمات في سجلين متنافسين

تشير حملة كالفرت إلى تمويل توسعة منشأة لخدمات من فقدوا مساكنهم في ليك إلسينور عام 2024، وإلى تطوير ممر أونتاريو أفينيو والطريق 15 في كورونا. وتعرض أيضاً تمويلاً لمعدات علاج السرطان والاستجابة الطبية للطوارئ، وهي أمثلة تربط عمل الاعتمادات بخدمات يمكن للسكان تحديد موقعها.

وتجعل كيم القدرة على تحمل كلفة المعيشة هدفاً مباشراً، وتربطها بمواجهة الهدر والاحتيال واسترداد الأموال العامة. ويمثل اختلاف التركيز بين سجل التمويل المحلي وخطاب المحاسبة جزءاً من المفاضلة، مع ضرورة الفصل بين إنجازات يمكن تحديدها ووعود تحتاج إلى تحالفات وتشريع في الكونجرس المقبل.

تداول الأسهم ومدة البقاء في المنصب

تؤيد كيم تحديد مدد الخدمة في الكونجرس، وتقول إنها قدمت تشريعاً يمنع الأعضاء من تداول الأسهم الفردية أثناء شغل المنصب. وتستند في ذلك إلى مبدأ الفصل بين المسؤولية العامة والمكاسب الشخصية، ضمن نقد أوسع لاستمرار السياسيين في واشنطن لفترات طويلة.

أما كالفرت فيقدم أقدميته وعمله في الاعتمادات باعتبارهما مصدر قدرة على توجيه الموارد إلى المنطقة. ويكشف هذا التباين أحد محاور السباق: هل تمثل الخبرة الممتدة نفوذاً مفيداً للناخبين، أم أن تجديد المواقع وتشديد ضوابط المصالح أكثر إلحاحاً؟ وتبقى الإجابة السياسية مرتبطة بتقييم السجل الفعلي لكل مرشح.

جمهور أوسع من القاعدة الجمهورية

ذكرت أسوشيتد برس في تغطيتها للتمهيدية أن التنافس شمل خلافاً حاداً بشأن الولاء لترمب، مع إعلانات متبادلة وهجمات رفضها الطرف الآخر. لكن اقتراع نوفمبر يضم ناخبي الأحزاب الأخرى والمستقلين أيضاً، وليس جمهور المنافسة الجمهورية الداخلية وحده.

ولهذا يستطيع الناخب الديمقراطي أو غير المنتمي إلى حزب أن يؤثر في هوية النائب الجمهوري المقبل. وتمنح هذه القاعدة السباق خصوصية وطنية ومحلية معاً: مقعد واحد يجمع نائبين قائمين، ويختبر القدرة على توسيع التأييد خارج القاعدة المعتادة، من دون تحويل أي استطلاع لحملة أو نتيجة تمهيدية إلى توقع مؤكد للنتيجة العامة.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • الفروق في سجل التصويت
  • استمالة الناخبين خارج الحزب الجمهوري
  • أثر الخريطة الجديدة على قاعدة كل نائب
المصادر