كونيتيكت الثانية | الغواصات والتدريب في مواجهة كورتني وأوستن
يدافع جو كورتني عن سجل طويل في تمويل الصناعة البحرية، بينما يطرح جورج أوستن خبرة الأعمال الصغيرة والتعليم المهني مدخلاً للتغيير.
مشهد من نيو لندن في كونيتيكت — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من نيو لندن في كونيتيكت — صورة أرشيفية. Quintin Soloviev · المصدر · CC BY 4.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
جو كورتني
Joe Courtney
النائب الحالي عن الدائرة الثانية.
الحزب الجمهوري
جورج أوستن
George Patrick Austin
مرشح الحزب الجمهوري، ويظهر أيضاً على ورقة الاقتراع مرشحاً عن الحزب المستقل في كونيتيكت.
اقتصاد يرتبط بقرارات البحرية
في شرق كونيتيكت، تحمل مناقشات الإنفاق الدفاعي معنى محلياً يتجاوز أرقام الموازنة في واشنطن. فشركة "إلكتريك بوت" لبناء الغواصات وصناعة الغواصات عموماً تربطان عقود البحرية الأميركية بوظائف العمال والموردين والتدريب الفني. وفي انتخابات مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الثانية في الولاية، يواجه النائب الديمقراطي الحالي جو كورتني الجمهوري جورج أوستن، وهو صاحب مشروع صغير يركز على كلفة المعيشة وفرص الشباب. ويستند النائب إلى موقعه في لجنة القوات المسلحة وخبرته في متابعة البرامج البحرية، فيما يقول منافسه إن الاقتصاد يحتاج إلى تجديد قاعدة المهارات. وتلتقي الحجتان عند أهمية الصناعة الدفاعية، لكنهما تختلفان في السجل السياسي الذي يقدمه كل مرشح وفي تفسير أسباب الضغوط المالية.
كورتني وخبرة لجان الدفاع
انتخب كورتني لتمثيل الدائرة في 2006، ويعمل في لجنتي القوات المسلحة والتعليم والقوى العاملة. وهو أبرز الديمقراطيين في اللجنة الفرعية للقوة البحرية وقوات الانتشار، بعدما تولى رئاستها خلال فترة سابقة. وتعرض سيرته الرسمية زيادة إنتاج الغواصات ودعم العاملين في إلكتريك بوت بوصفهما محوراً أساسياً لعمله. وفي مسار قانون تفويض الدفاع للسنة المالية 2026، أعلن مكتبه في سبتمبر 2025 أن النسخة التي أقرها مجلس النواب احتفظت بتعديل قدّمه يدعم برنامج الغواصات من فئة "فرجينيا". ويتيح هذا الموقع للنائب المشاركة في تحديد أولويات البحرية والرقابة عليها، لكنه يجعل حصيلته مرتبطة أيضاً بقدرة القطاع على تنفيذ الطلبات وتسليم السفن في مواعيدها.
أوستن يحمل سيرة قطاع البناء
يقول أوستن في سيرته إنه درس إدارة الإنشاءات في جامعة سنترال كونيتيكت الحكومية، ثم عمل صاحب مشروع صغير. ويستحضر تجربة أسرته مع إجراءات الهجرة، بعدما تعرف إلى زوجته وابنها في المكسيك وهو في سن مبكرة. كما يذكر مشاركته في جمعيات بناة المنازل وأصحاب الأعمال الصغيرة ومؤسسات تدافع عن حيازة الأسلحة. وتستهدف هذه السيرة تقديم مرشح قريب من تكاليف العمل والبناء والحياة العائلية. وهو يربط دخوله السياسة بشعوره بأن الأجيال الشابة تجد صعوبة في البقاء داخل الولاية، ويعد بالتعاون مع البلديات والغرف التجارية لجذب المؤسسات وتوسيع فرص العمل المحلية.
التعليم المهني حل جمهوري معلن
يطرح أوستن إعادة حصص النجارة وتشغيل المعادن إلى المدارس الثانوية، وتوسيع التعلم أثناء العمل ومراكز التدريب المهني. ويقول إن تقاعد العمال ونقص الاستثمار في المهارات يضغطان على الصناعات الدفاعية، مسمياً إلكتريك بوت وبرات آند ويتني في عرضه الاقتصادي. ويتعهد بتوجيه أموال اتحادية إلى التدريب والتلمذة والشراكات مع أصحاب العمل، بدلاً من اعتبار الدراسة الجامعية لأربع سنوات الطريق الوحيد للنجاح. ويكتسب المقترح وزنه محلياً لأن بناء الغواصات يحتاج إلى حرف فنية متخصصة وسلاسل توريد مستقرة. فالطلب الحكومي على سفينة جديدة لا ينتج وحده اللحامين والفنيين والمهندسين اللازمين لتنفيذها.
فواتير الأسر خلف مصانع الدفاع
في برنامجه الاقتصادي، يدعو أوستن إلى سياسات طاقة تخفض فواتير المرافق، وإعفاءات ضريبية، واستثمارات اتحادية في البنية التحتية والسكن. كما يؤيد تحديد عدد الولايات التشريعية وينتقد بقاء السياسيين طويلاً في مواقعهم. ويعرض كورتني، في المقابل، تمويل الصناعة البحرية بوصفه استثماراً في وظائف المنطقة واستقرارها. وفي بيانات مكتبه خلال سبتمبر 2026، برزت عقود غواصات جديدة ومتابعة تقرير رقابي عن أعمال إصلاح الغواصات وصيانتها في البحرية. ويظهر ذلك اختلافاً في طريقة تقديم الحل: أوستن يبدأ من الكلفة التي يتحملها العامل وصاحب المشروع، وكورتني يبدأ من القرارات الاتحادية التي تولد الطلب الصناعي وتدعم قاعدة العمل المحلية.
اقتراع بين الاستمرارية وإعادة ترتيب الأولويات
تضع المنافسة أمام الناخبين نائباً يملك معرفة متراكمة بمسار الإنفاق الدفاعي ومرشحاً يطالب بتغيير التمثيل وتوسيع التدريب. ولا تقتصر أهمية المقعد على منشأة واحدة، لأن عقود التصنيع تؤثر في الموردين والخدمات والسكن والنقل حولها. كما أن ارتفاع الطلب على العاملين المهرة قد يتزامن مع صعوبات في توفير مساكن قريبة وبأسعار مناسبة. ولهذا تتصل وعود أوستن بالبنية التحتية والسكن بحجة كورتني الصناعية، حتى مع اختلاف الحزبين. ويحدد اقتراع نوفمبر من يدافع عن هذه المصالح في الكونجرس، وكيف يوازن بين تمويل البحرية والرقابة على إنفاقها واحتياجات الأسر التي تعتمد عليها.