الدائرة الخامسة في ماريلاند | بوافو وشافي يتنافسان على خلافة هوير
تفتح انتخابات الدائرة الخامسة باب انتقال التمثيل من ستيني هوير إلى جيل جديد، مع مواجهة بين أدريان بوافو وكريس شافي.
مشهد من بوي في ماريلاند — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من بوي في ماريلاند — صورة أرشيفية. Andrew Bossi · المصدر · CC BY-SA 2.5
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
أدريان بوافو
Adrian Boafo
مرشح الحزب الديمقراطي في سباق 2026.
الحزب الجمهوري
كريس شافي
Chris Chaffee
مرشح الحزب الجمهوري في سباق 2026.
نهاية حقبة وبداية تمثيل جديد
يفتح تقاعد ستيني هوير سباق الدائرة الخامسة من ماريلاند أمام انتقال في التمثيل بعد حضور طويل لأحد أبرز قادة الديمقراطيين في مجلس النواب. ويخوض المنافسة الديمقراطي أدريان بوافو والجمهوري كريس شافي، وهما ينقلان إلى السباق خبرتين في الحكومة المحلية والأعمال. تمتد قضايا الدائرة عبر مجتمعات جنوب ماريلاند، حيث تتقاطع الوظائف الاتحادية والمنشآت العسكرية والزراعة والصيد مع كلفة السكن والتنقل. ويمنح غياب النائب الحالي المرشحين فرصة تعريف الناخبين بطريقتهما في العمل، لكنه يضع الفائز أيضاً أمام مسؤولية بناء موقع داخل المجلس وشبكة لخدمة السكان من بداية ولاية جديدة.
بوافو يعرف مكتب هوير من الداخل
نشأ بوافو في مقاطعة برنس جورج لوالدين هاجرا من غانا، ودرس في جامعة بالتيمور حيث تولى رئاسة اتحاد الطلبة. وبدأ اهتمامه بالسياسة، وفق سيرته، من مطالب تتعلق بالصحة النفسية وكلفة التعليم. عمل في مكتب هوير وحملاته، وانتُخب لمجلس مدينة بوي وهو في الخامسة والعشرين، ثم شغل منصب نائب رئيس البلدية وانتقل إلى مجلس نواب ولاية ماريلاند. وتعرض حملته مشاركته في تحسين أنابيب المياه بالمدينة ودعم الوصول إلى خدمات الصحة النفسية للطلاب. ويمنحه هذا المسار معرفة بالدائرة من موقع العمل مع نائبها الحالي ومن تجربة مباشرة في مؤسساتها المحلية والتشريعية.
شافي من الكهرباء إلى بناء المنازل
يقدم شافي نفسه صاحب أعمال وبنّاءً ومزارعاً، ويقول إنه بدأ بعد المدرسة الثانوية في التدريب والعمل الكهربائي قبل استكمال تعليمه المهني. وأسّس نشاطاً لبناء المنازل وتجديدها عام 1991، وعمل في مقاطعات جنوب ماريلاند. ويربط هذه الخبرة ببرنامجه للسكن وتكاليف التشغيل، داعياً إلى تبسيط إصدار التراخيص للمشروعات السكنية والتجارية. كما يتعهد بألا يتجاوز ثلاث ولايات في الكونجرس إذا انتُخب. وتجمع حملته خطاباً محافظاً مؤيداً لخطة الرئيس ترمب الاقتصادية مع وعد بالعمل مع مختلف مجتمعات الدائرة، مستنداً إلى صلات عائلته وعمله بالمقاطعات التي يريد تمثيلها.
الأجور في مواجهة كلفة الحياة
يقترح بوافو رفع الحد الأدنى الاتحادي للأجور إلى 15 دولاراً في الساعة وربطه بالتضخم، وتوسيع الإعفاءات الضريبية المرتبطة بالأطفال والدخل المكتسب. كما يدعو إلى رعاية أطفال شاملة وحماية الضمان الاجتماعي، ويطرح زيادة الاستثمار في الكليات المجتمعية ومدارس المهن والتدريب. وهذه وعود انتخابية تتطلب إقراراً وتمويلاً، وليست تغييرات نافذة. أما شافي فيربط تحسين القدرة على تحمل السكن بزيادة البناء وتقليل تعقيدات التراخيص، ويركز على خفض كلفة الوقود والطاقة. ويكشف ذلك اختلافاً بين تعزيز دخل الأسر والخدمات العامة عند بوافو، وتخفيف كلفة الإنتاج والتطوير العقاري عند شافي.
الماء والطاقة والقاعدة العسكرية
يدعو بوافو إلى تمويل إصلاح خليج تشيسابيك وحماية المياه، وتوسيع الطاقة الشمسية والرياح البحرية وكفاءة استخدام الطاقة، مع تحميل الجهات الملوثة جانباً من كلفة الأضرار. وفي المقابل، يركز شافي على الإنتاج المحلي للطاقة وحماية المزارعين والعاملين في الصيد، ويدعو إلى دراسة معبر جديد بين كالفرت وسانت ماريز يخدم الحركة باتجاه قاعدة باتوكسنت ريفر البحرية. ويؤيد استمرار تمويل المنشآت العسكرية، ما يربط طرحه الاقتصادي بدور الدفاع في المنطقة. وتعطي هذه الملفات للمنافسة ملمحاً محلياً: الماء الصالح للشرب والطريق إلى العمل واستقرار المنشأة التي توفر الوظائف.
الوظائف والانتقال السياسي
يركز بوافو أيضاً على حماية الموظفين الاتحاديين من الانتقام السياسي وصون التوظيف القائم على الكفاءة، بينما ينتقد شافي تعطيل الموازنة ويقترح وقف أجور المشرعين ما دامت الموازنة غير متوازنة. ويعكس الطرحان مركزية الحكومة الاتحادية في حياة الدائرة، وإن اختلفت وسيلة الضغط والإصلاح. وفي نوفمبر لا يصوت السكان على استمرار هوير، بل على من يتولى المقعد بعده: مرشح عمل معه ثم بنى خبرة محلية، أو منافس يقدم خبرة المهن والأعمال. وتحدد النتيجة بداية مرحلة جديدة في التمثيل، ضمن المعركة الوطنية على أغلبية مجلس النواب.