ماريلاند الثامنة | راسكين ورايلي ووالاس أمام أسئلة السلطة والاقتصاد | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

ماريلاند الثامنة | راسكين ورايلي ووالاس أمام أسئلة السلطة والاقتصاد

تربط شخصية جيمي راسكين المنافسة المحلية بنقاش أوسع عن رقابة الكونجرس، في مواجهة مع شيريل رايلي ونانسي والاس.

مشهد من تاكوما بارك

مشهد من تاكوما بارك في ماريلاند — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من تاكوما بارك في ماريلاند — صورة أرشيفية.
Farragutful · المصدر · CC BY-SA 3.0

مجلس النواب3 دقائق قراءة

مرشحو ورقة الاقتراع

الحزب الديمقراطي

جيمي راسكين

Jamie Raskin

النائب الحالي عن الدائرة الثامنة.

الحزب الجمهوري

شيريل رايلي

Cheryl Riley

مرشحة الحزب الجمهوري في سباق 2026.

خارج الحزبين الرئيسيين

نانسي والاس

Nancy Wallace

مرشحة حزب الخضر.

سباق محلي بامتداد وطني

يتنافس الديمقراطي جيمي راسكين والجمهورية شيريل رايلي ومرشحة حزب الخضر نانسي والاس على مقعد الدائرة الثامنة من ولاية ماريلاند في مجلس النواب الأميركي. ويمنح حضور راسكين في المواجهات القانونية والسياسية مع الرئيس دونالد ترمب السباق بعداً وطنياً واضحاً، لكنه لا يلغي القضايا اليومية في مجتمعات مقاطعة مونتجمري القريبة من العاصمة واشنطن. تعرض رايلي برنامجاً يركز على الأمن وخفض أعباء الأعمال، بينما تضع والاس البيئة والتحول الاقتصادي في المقدمة. وتتقاطع هذه الخيارات مع أسئلة الوظائف والطاقة والرقابة على الحكومة، وتحدد النتيجة من يمثل السكان في التشريع والخدمات ومناقشات الإنفاق الاتحادي خلال العامين المقبلين.

راسكين وخبرة القانون الدستوري

تخرج راسكين في كلية هارفارد وكلية الحقوق فيها، وعمل قبل دخوله الكونجرس في مجلس شيوخ ماريلاند ثلاث ولايات. وشارك هناك في تشريعات تتعلق بالحقوق المدنية والنظام الانتخابي وإلغاء عقوبة الإعدام. انتُخب لمجلس النواب الأميركي عام 2016، ويتولى موقع أكبر الديمقراطيين في اللجنة القضائية بالمجلس خلال الدورة الحالية. وقاد فريق الادعاء في المحاكمة الثانية لعزل ترمب عام 2021، ثم شارك في لجنة التحقيق بأحداث 6 يناير. وتضع هذه الخلفية حدود السلطة التنفيذية والدستور والرقابة في صدارة هويته السياسية، بما يتجاوز متابعة القوانين والخدمات التي تخص الدائرة وحدها.

رايلي وبرنامج محافظ

تقول رايلي إنها نشأت في مقاطعة مونتجمري، وتقدم نفسها مرشحة محافظة تؤيد نهج "أميركا أولاً". وتجمع رسالتها ثلاثة محاور: الأمن والازدهار والحريات الفردية. تدعو إلى دعم الشرطة والمحاربين القدامى، وتشديد ضبط الحدود، وزيادة إنتاج الطاقة المحلي، وحماية حق حيازة السلاح. وفي الاقتصاد، تنتقد الضرائب والرسوم والقيود التي ترى أنها تثقل الأعمال، وتطالب بسياسات تشجع الاستثمار وتدعم العمال والشركات الأميركية. كما تؤيد توسيع دور الآباء في التعليم. وتطرح هذه الأولويات بوصفها بديلاً من السياسات الديمقراطية، في مواجهة نائب يركز جانباً بارزاً من عمله على مراقبة الإدارة الجمهورية.

والاس وخبرة بيئية وتقنية

نشأت والاس في بيثيسدا، ودرست العلوم السياسية في جامعة ييل، ثم عملت في قضايا البيئة على مستوى الكونجرس والمؤسسات الدولية. وتعرض سيرتها نشاطاً في حماية الأنواع المهددة والحد من النفايات البحرية، إلى جانب عمل في أنظمة معلومات تخدم مؤسسات حكومية. ويجمع مسارها المهني بين النشاط البيئي والتقنية والإدارة، بينما يدعو موقعها إلى اقتصاد يعتمد على الطاقة المتجددة والوظائف المرتبطة بها. كما تتبنى تغطية صحية شاملة ونشاطاً اقتصادياً يستند إلى المجتمعات المحلية والأعمال الصغيرة. وتمنح مشاركتها الناخبين خياراً ثالثاً يركز على تغيير اقتصادي وبيئي أوسع من المنافسة بين الحزبين الكبيرين.

من يمول الانتخابات؟

في يوليو 2026 قدم راسكين مع السيناتور شيلدون وايتهاوس مشروعاً يهدف إلى الحد من دخول الأموال الأجنبية إلى الانتخابات عبر شركات أميركية ذات ملكية أجنبية مؤثرة. ويقترح وضع ضوابط على الإنفاق السياسي لهذه الشركات، مع الحفاظ على حق المقيمين الدائمين المؤهلين قانونياً في التبرع. ويأتي المشروع ضمن عمله في إصلاح تمويل السياسة وحماية العملية الانتخابية. وهو مقترح تشريعي يحتاج إلى الإقرار، وليس قاعدة جديدة نافذة. ويصل هذا الملف إلى جوهر التمثيل: هل تعكس المنافسة أصوات السكان أم قدرة جهات كبيرة على تمويل الحملات والإعلانات المؤثرة في خياراتهم؟

ثلاث رؤى لدور الحكومة

تدافع رايلي عن حكومة محدودة التدخل ومساحة أوسع للأعمال والاختيار الفردي، بينما تقترح والاس تحولاً تقوده استثمارات في الطاقة والاقتصاد المحلي والخدمات الصحية. أما راسكين فيجمع نشاطه الرقابي مع ملفات العمل والموظفين الاتحاديين والتعليم وحماية المستهلك، وفق أولويات مكتبه. وتعكس المنافسة بذلك اختلافاً حول وظيفة الحكومة، لا مجرد تبديل أسماء على المقعد. وفي نوفمبر يختار الناخبون بين استمرار شخصية بارزة في المعارضة الديمقراطية، ومرشحة جمهورية تريد تقليل القيود وتغيير النهج الأمني والاقتصادي، ومرشحة للخضر تقدم البيئة والعدالة الاقتصادية بوصفهما أساساً لبرنامجها.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف تتقاطع الرقابة مع الخدمات المحلية؟
  • ما بدائل رايلي ووالاس لسياسات راسكين؟
  • ما أثر تحديد حزب في مجلس النواب على قيادة اللجان؟
المصادر