ميشيجان 11: جيريمي موس وإيثان بيكر يتنافسان على إرث ضواحي أوكلاند | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

ميشيجان 11: جيريمي موس وإيثان بيكر يتنافسان على إرث ضواحي أوكلاند

مقعد هايلي ستيفنز المفتوح يجمع خبرة تشريعية ديمقراطية وتجربة جمهورية في إدارة مدينة تروي، مع حضور للحقوق ومياه البحيرات وكلفة السكن.

مشهد من بونتياك

مشهد من بونتياك — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من بونتياك — صورة أرشيفية.
Lrgjr72 · المصدر · CC BY-SA 4.0

مجلس النواب3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الديمقراطي

جيريمي موس

Jeremy Moss

مرشح الحزب الديمقراطي للمقعد

الحزب الجمهوري

إيثان بيكر

Ethan Baker

مرشح الحزب الجمهوري للمقعد

مقعد ستيفنز يفتح باب الخلافة

تختار الدائرة الحادية عشرة في ميشيجان نائباً جديداً عنها في مجلس النواب الأميركي بعد انتقال النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز إلى سباق مجلس الشيوخ. وفاز عضو مجلس شيوخ ولاية ميشيجان جيريمي موس بترشيح الديمقراطيين في أغسطس، ليواجه إيثان بيكر، رئيس بلدية تروي، الذي عبر الانتخابات التمهيدية الجمهورية من دون منافس. وبذلك تجمع المواجهة سياسيين يعرفان الحكم المحلي، لكنهما يقدمان تفسيرين مختلفين لما تحتاجه واشنطن.

وتضم الدائرة مدناً في مقاطعة أوكلاند، بينها بونتياك ورويال أوك وتروي. هذه الجغرافيا تجعل النقل والسكن ونمو الأعمال والخدمات العامة قضايا قريبة من الناخب، حتى حين تدور الحملة حول ترمب والسيطرة على الكونجرس. ويستفيد موس من شبكة علاقات بناها في المجلس التشريعي، بينما يحاول بيكر تحويل حضوره البلدي إلى قاعدة تتجاوز الانتماء الحزبي.

موس من مجلس ساوثفيلد إلى قيادة مجلس شيوخ الولاية

نشأ موس في أوكلاند ودرس بمدرسة جروفز ثم جامعة ولاية ميشيجان. وتعرض سيرته الانتخابية مشاركته في مبادرات إنسانية خارج الولاية، وعمله مع رئيسة بلدية ساوثفيلد السابقة بريندا لورانس قبل انتخابه لمجلس المدينة عام 2011. ثم انتقل إلى السلطة التشريعية في ميشيجان، وصولاً إلى موقع الرئيس المؤقت لمجلس شيوخ الولاية.

وتستند حملته إلى سجل في قوانين السلامة من السلاح والحقوق الإنجابية والإعفاءات الضريبية لكبار السن والأسر العاملة. كما تربط خبرته في لجان الانتخابات بتوسيع الوصول إلى التصويت، وتبرز دوره في حماية الحقوق المدنية. ويقدم موس هذه الملفات باعتبارها نتائج قابلة للنقل إلى المستوى الاتحادي، لا مجرد مواقف اعتراضية على الإدارة الجمهورية.

بيكر يستدعي ريغان وخبرة تروي

انتقل بيكر مع أسرته إلى ميشيجان قبل دخوله السياسة المحلية، وانتخب عضواً في مجلس تروي عام 2015 ثم رئيساً للبلدية عام 2019. وهو محام يملك مكتباً في المدينة، وتذكر سيرته أعمالاً في التخطيط للتركات وقانون كبار السن والعقارات وخدمة الشركات الصغيرة. وقد درس العلوم السياسية والقانون والشؤون العامة في جامعات جنوب كاليفورنيا وويتيير وميشيجان.

وتعود صلته المبكرة بالسياسة الجمهورية إلى العمل في مكتب رونالد ونانسي ريغان بعد مغادرة الرئيس البيت الأبيض. ويعرض بيكر تلك التجربة بوصفها أساساً لأسلوب يقوم على الاستماع والتعاون. وفي رسالته الانتخابية يدعو إلى خفض حدة الانقسام، مستنداً إلى إدارة بلدية يتعامل فيها السكان مع قرارات ملموسة عن الأحياء والخدمات والثقة بالحكومة.

كلفة المعيشة تلتقي مع الحقوق

يقول موس إن ارتفاع الأسعار يتطلب مواجهة الممارسات الاحتكارية والاستغلال السعري، وينتقد الرسوم الجمركية المتقلبة لترمب بوصفها مصدراً لعدم اليقين وزيادة النفقات. ويضع حماية الضمان الاجتماعي وميديكير وميديكيد ضمن أولوياته، إلى جانب الرقابة على الإدارة والدفاع عن سيادة القانون. وتبقى هذه مواقف حملته، ويحتاج تنفيذها إلى أغلبية تشريعية أو تفاهمات مع الخصوم.

أما بيكر فيضع استقرار الأسعار والأجور وفرص التصنيع والمهن الفنية في مقدمة برنامجه. ويدعو إلى تحسين الرعاية النفسية وإصلاح الرعاية الجسدية، وزيادة مشاركة الآباء في التعليم مع بقاء القرارات محلية ودور اتحادي داعم. يلتقي المرشحان عند معاناة الأسر من النفقات، لكن موس يركز على حماية الحقوق والبرامج القائمة، بينما يبرز بيكر الإدارة والتعاون ودعم العمل القريب من المنزل.

مراكز البيانات ومياه البحيرات

يتضمن برنامج بيكر مطلباً محدداً بوقف مؤقت لمراكز البيانات، ضمن حديثه عن الطاقة والمياه والبنية الأساسية والنمو المسؤول. ويتيح هذا الملف مساءلة المرشح عن شروط أي توسع اقتصادي: كم يستهلك من الموارد، ومن يتحمل كلفة الشبكات، وكيف يشارك السكان في القرار؟ وهو نقاش يتجاوز عدد الوظائف المعلنة إلى تأثير المشروع في الحي وفاتورة الأسرة.

ويستند بيكر أيضاً إلى عمله رئيساً للجنة مصايد البحيرات العظمى، وهي خبرة تعاون أميركي كندي يربطها بحماية المياه والاقتصاد المعتمد عليها. وفي المقابل يطرح موس سجله في قوانين الهواء والمياه النظيفة. هكذا يجد الناخب أمامه خبرتين مؤسسيتين مختلفتين، ويصبح الاختيار متعلقاً بنوع النفوذ المطلوب: تشريع اتحادي يحمي الحقوق، أو تفاوض وإدارة يربطان النمو المحلي بموارد المنطقة.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف يعرض المرشحان أولويات السكن والنقل في أوكلاند؟
  • ما تصور كل حملة لاستمرارية خدمات مكتب النائب؟
  • هل تؤثر أصوات المرشحين الآخرين في شكل المنافسة؟
المصادر