نيويورك 21 | صاحب مصنع ومزارع ألبان يتنافسان على مقعد ستيفانيك
أنتوني كونستانتينو وبليك جينديبين يخوضان سباقاً مفتوحاً في شمال نيويورك، تتداخل فيه الحدود مع كندا والزراعة والاتصال الرقمي والخدمات الريفية.
مشهد من بلاتسبرج — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من بلاتسبرج — صورة أرشيفية. Quintin Soloviev · المصدر · CC BY 4.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
بليك جينديبين
Blake Gendebien
مرشح الحزب الديمقراطي للمقعد
الحزب الجمهوري
أنتوني كونستانتينو
Anthony Constantino
مرشح الحزب الجمهوري للمقعد
مقعد مفتوح في شمال الولاية
يتنافس الجمهوري أنتوني كونستانتينو والديمقراطي بليك جينديبين على مقعد الدائرة الحادية والعشرين لولاية نيويورك في مجلس النواب الأميركي، في انتخابات 3 نوفمبر 2026، مع عدم ترشح النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك لولاية جديدة. وتشمل الدائرة امتداداً واسعاً في شمال نيويورك، من مقاطعات حدودية مثل كلينتون وسانت لورنس إلى مجتمعات داخلية وجبلية، ما يمنح قضايا المسافة والاتصال والخدمات وزناً واضحاً.
وفي سبتمبر عدل "كوك بوليتيكال ريبورت"، وهو مركز غير حزبي يصنف درجة تنافسية السباقات، تقييم المقعد من "جمهوري آمن" إلى "مرجح للجمهوريين"، بحسب "تايمز يونيون". ويشير التعديل إلى منافسة أكثر جدية، من دون أن يزيل أفضلية الحزب السابقة. وتبرز خصوصية السباق في أن المرشحين يستندان إلى إدارة أعمال فعلية، أحدهما في الطباعة والآخر في إنتاج الألبان.
كونستانتينو: المصنع قاعدة للحملة
يقود كونستانتينو شركة "ستيكر ميول" للطباعة والتجارة الإلكترونية، التي تتخذ من مدينة أمستردام بولاية نيويورك مقراً. وتقول سيرته إنه بدأ إدارة شركة والده في سن 19 بعد وفاة الأب، ثم أسس مشروعه الخاص، قبل أن يشتري الشركة العائلية ويغلقها وينقل موظفيها إلى شركته. ويربط ترشحه بخبرة التصنيع والتسويق وخدمة العملاء.
واكتسب حضوراً سياسياً بوصفه مؤيداً بارزاً لترمب، ووضع لافتة ضخمة لدعمه فوق أحد مبانيه الصناعية. ويقول إنه يمول حملته بنفسه كي يحتفظ باستقلاله عن المانحين. وتجمع رسالته بين إدارة الحكومة بمنطق حل المشكلات في الشركات، والعمل مع الرئيس، وتوسيع القاعدة الجمهورية داخل نيويورك واستقطاب ناخبين جدد إليها.
جينديبين: تعاونية الألبان والعمل المجتمعي
نشأ جينديبين في مزرعة ألبان أسسها والداه بعد خدمتهما في "فيلق السلام". ودرس الزراعة وعمل لدى مصنع للمعدات الزراعية، ثم أدار مع أسرته "توين ميل فارمز". وتضم المزرعة، وفق سيرته، أكثر من ألف فدان و500 بقرة لإنتاج الحليب، ويعمل فيها 12 موظفاً بدوام كامل.
وشغل موقع نائب رئيس مجلس تعاونية "أجري مارك"، وعمل في مجلس مدرسة ليسبون وتدريب الرياضة للشباب. كما أسس مع أسرته مؤسسة تساعد الأطفال المصابين بالسرطان وعائلاتهم على الوصول إلى موارد الرعاية. ويستخدم هذه التجارب لعرض نفسه ممثلاً للمجتمعات الزراعية، ومؤيداً للتعاون العملي بين الأحزاب بعيداً عن الاستقطاب في واشنطن.
الحدود وسوق العمل الزراعي
يدعو كونستانتينو إلى تشديد أمن الحدود الشمالية بالتعاون مع ترمب، ويضع مواجهة المخدرات والجريمة والعمالة منخفضة الأجر ضمن مبرراته. كما يريد تخفيف القواعد المفروضة على المزارع وتمرير تشريع زراعي يعامل المنتجين بصورة منصفة، وفق برنامجه الانتخابي المنشور.
أما جينديبين فيؤيد زيادة عناصر حرس الحدود وتحسين تجهيز المعابر وساعات عملها، مع تسهيل الدخول القانوني. ويطالب بإصلاح برامج العمالة المؤقتة وتلبية احتياجات مزارع الماشية ومصانع الأغذية. وتكشف المقارنة أن الحدود ليست قضية أمنية فقط في هذه الدائرة؛ فهي ترتبط أيضاً بالعمال الذين تحتاج إليهم المزارع وبقدرة الأنشطة المحلية على الاستمرار طوال العام.
ويضيف جينديبين إلى برنامجه إصلاحات للمؤسسات، منها منع أعضاء الكونجرس وأسرهم من تداول الأسهم الفردية، وتحديد مدد العضوية وتعليق رواتب النواب أثناء الإغلاق الحكومي. وتربط هذه المقترحات حملته المحلية بنقاش أوسع بشأن المصالح المالية للمسؤولين.
الإنترنت والطبيب وفرص البقاء
يعد كونستانتينو بتوسيع الإنترنت السريع وتغطية الهواتف لجذب الوظائف عن بعد والتجارة الإلكترونية، وخفض القواعد التي يعتبرها مسؤولة عن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء. ويطرح تحسين خدمة السكان في التعامل مع المؤسسات الاتحادية، ويربط هذه الخدمات بمحاولة عكس انتقال السكان إلى خارج المنطقة.
ويدعو جينديبين إلى الاستثمار في الطرق والجسور والإنترنت الريفي والتدريب المهني، وتوسيع التطبيب عن بعد والنقل إلى المواعيد الطبية. كما يتعهد بعدم التصويت لخفض الضمان الاجتماعي و"ميديكير"، وهو تأمين صحي لمن بلغوا 65 عاماً فأكثر ولبعض من هم دونها، و"ميديكيد"، وهو برنامج تغطية صحية لفئات منها محدودو الدخل تديره الولايات بتمويل مشترك مع الحكومة الاتحادية. وتمنح هذه الملفات السباق معنى يومياً: هل يستطيع شاب تأسيس عمل من بلدته، وهل يستطيع مريض الوصول إلى العلاج، وهل تتوافر للمزرعة عمالة واتصالات وخدمات تسمح ببقائها منتجة؟ وعلى إجابات مختلفة لهذه الأسئلة يبني المرشحان حجتيهما للناخبين.
ما الذي يستحق المتابعة؟
كيف ستدار خدمات دائرة بهذه المساحة؟
ما أولويات النقل والصحة والاتصال بالمناطق البعيدة؟
ما الفروق بين برنامج المرشح الجمهوري وسجل ستيفانيك؟