نيويورك 7 | السكن وحقوق العمال يرسمان معركة المقعد المفتوح | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

نيويورك 7 | السكن وحقوق العمال يرسمان معركة المقعد المفتوح

تتنافس كلير فالديز وملفين ريفيرا وبريسيلا غزنوي على تمثيل أجزاء من كوينز وبروكلين، في سباق يجمع تغيير النائبة مع نقاش واسع بشأن الإيجارات والهجرة.

مشهد من بوشويك

مشهد من بوشويك — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من بوشويك — صورة أرشيفية.
Noremacmada at English Wikipedia · المصدر · Public domain

مجلس النواب3 دقائق قراءة

مرشحو ورقة الاقتراع

الحزب الديمقراطي

كلير فالديز

Claire Valdez

مرشحة الحزب الديمقراطي للمقعد

الحزب الجمهوري

ملفين ريفيرا

Melvin Rivera

مرشح الحزب الجمهوري للمقعد

خارج الحزبين الرئيسيين

بريسيلا غزنوي

Priscilla Ghaznavi

مرشحة على خط مستقبلنا

تمثيل جديد بين كوينز وبروكلين

ينتخب سكان الدائرة السابعة في ولاية نيويورك ممثلاً جديداً لهم في مجلس النواب الأميركي بعد نيديا فيلازكيز، إذ تخوض الديمقراطية كلير فالديز الانتخابات أمام الجمهوري ملفين ريفيرا، إلى جانب بريسيلا غزنوي المرشحة باسم "مستقبلنا". وتمتد الدائرة عبر أجزاء من كوينز ومن مقاطعة كينجز، وهي التسمية الإدارية لبروكلين، حيث تربط حركة السكان والعمل بين الأحياء رغم الحدود الانتخابية والإدارية.

ويمنح خروج النائبة الحالية قضايا السكن وحقوق العمال والهجرة مساحة لتحديد هوية المرحلة المقبلة. ويرد اسم فالديز في ورقة الاقتراع أيضاً مرشحةً لحزب العائلات العاملة، فيما يرد اسم ريفيرا مرشحاً لحزب المحافظين كذلك، إذ يجوز في نيويورك أن يرشح أكثر من حزب الشخص نفسه. وتُجمع الأصوات التي ينالها المرشح الواحد في خانات الأحزاب المختلفة، بينما تمثل غزنوي خياراً مستقلاً في حساب النتيجة النهائية.

فالديز: خبرة نقابية تصل إلى التشريع

تقدم فالديز نفسها بوصفها نائبة في جمعية نيويورك التشريعية ومنظمة نقابية وفنانة، وتتبنى توجهاً اشتراكياً ديمقراطياً. ولدت في تكساس، وعملت في وظائف خدمة العملاء قبل انتقالها إلى العمل في جامعة كولومبيا. وهناك انضمت إلى نقابة عمال السيارات، وانتخبت ضمن لجنة التفاوض في فرعها النقابي.

وتجعل هذه التجربة علاقات العمل جزءاً أساسياً من ترشحها؛ فهي تدعم قانون حماية حق التنظيم النقابي، وتدعو إلى توسيع التأمين الصحي العام من خلال "ميديكير للجميع". كما حصلت حملتها على تأييد شخصيات تقدمية، بينها بيرني ساندرز وزهران ممداني. وتقدم نفسها امتداداً لتيار يريد ربط الخدمات العامة بقوة تفاوضية أكبر للعاملين والمستأجرين.

ريفيرا: العمل المجتمعي مدخلاً للمنافسة

يقول ريفيرا في سيرته إنه ولد ونشأ في بوشويك ببروكلين، وإن خبرته المجتمعية تمتد لأكثر من 30 عاماً. وبدأ العمل مع جمعية الشبان المسيحيين خلال دراسته الثانوية، ثم عمل مع شباب يواجهون ظروفاً صعبة وكبار السن وأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وساعد في تنظيم جمعيات للمستأجرين.

ويصف نفسه بأنه مستقل عن الولاء الحزبي في تفكيره، رغم ترشحه رسمياً على الخط الجمهوري. ويطرح برنامجاً يدعو إلى التدريب المهني والتدرج في الاستغناء عن المساعدات العامة مع ارتفاع الدخل، بدلاً من فقدانها فجأة. كما يؤيد تمويل المشروعات الصغيرة ومساعدة أصحابها على الوصول إلى رأس المال، مع تقليص عوائق إدارية يقول إنها تثقل نشاطهم.

الإيجار وملكية العقار في قلب الخلاف

تقترح فالديز ضبطاً وطنياً للإيجارات واستثماراً عاماً في السكن، وتدعم إنشاء جهة تطوير عامة ضمن مشروع قانون "هومز" لبناء وشراء مساكن ميسرة بصورة دائمة. وتدعو إلى إلغاء السقف الذي يحد بناء المساكن العامة الجديدة، وتوسيع التعاونيات وصناديق الأراضي المجتمعية، وحظر التلاعب بالإيجارات بواسطة الخوارزميات.

أما ريفيرا فيركز على منح المستأجرين أولوية تقديم عرض شراء عندما يقرر المالك بيع المبنى، مع إتاحة دعم قانوني وتمويلي يساعدهم على استخدام هذا الحق. ويقترح كذلك ضريبة على إعادة البيع السريع للعقارات. وتلتقي الرؤيتان في الاهتمام باستقرار السكان، لكنهما تعرضان أدوات مختلفة بين توسيع الملكية العامة وتمكين المستأجرين من التملك ومواجهة المضاربة. وتشمل خطة فالديز ربط المساكن الجديدة بالنقل العام واستخدام عمالة نقابية، وتوفير منح لإصلاح المساكن واستبدال أنابيب الرصاص. وتوضح هذه التفاصيل ارتباط قضية الإيجار بالصحة وفرص العمل، إلى جانب حجم الدفعة التي يسددها المستأجر شهرياً.

الهجرة بين إصلاح الإجراءات وإلغاء وكالة

تدعو فالديز صراحة إلى إلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وزيادة أعداد قضاة الهجرة والموظفين، وفتح مسارات إلى الإقامة والجنسية. وتطالب بمحاسبة من يثبت انتهاكهم القانون خلال عمليات الإنفاذ، وبحماية حق العمال المهاجرين في التنظيم النقابي.

ويطرح ريفيرا تسريع منح الإقامة الدائمة لمن عاشوا سنوات طويلة في البلاد والتزموا القانون ودفعوا الضرائب، مع تركيز الإنفاذ على مرتكبي الجرائم وبموجب أوامر قانونية مناسبة. وتتطلب هذه الالتزامات تشريعات وتعاوناً مؤسسياً يتجاوز قدرة نائب منفرد. لكنها تمنح السباق مضموناً واضحاً: اختيار أدوات التعامل مع ضغط السكن وتنوع مجتمعات الهجرة، إلى جانب اختيار الاسم الذي سيخلف فيلازكيز في واشنطن.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • ما شكل التغيير الذي تعد به فالديز؟
  • كيف تختلف برامج فالديز وريفيرا في السكن والهجرة، وما المواقف التي تعرضها غزنوي في هذين الملفين؟
  • هل تختلف المشاركة بين كوينز وبروكلين؟
المصادر