خاص
فن

يسرا اللوزي لـ"الشرق": قصة "صلة رحم" شائكة.. ولست راضية عن أدائي

الممثلة المصرية يسرا اللوزي - instagram.com/yosraellozyofficial
الممثلة المصرية يسرا اللوزي - instagram.com/yosraellozyofficial
القاهرة -خيري الكمار

قالت الفنانة يسرا اللوزي، إنّ مسلسل "صلة رحم" الذي نافست به في النصف الأول من ماراثون الدراما الرمضانية 2024، كان متوقعاً أن يثير الجدل منذ عرض الحلقات الأولى، لأنه "تناول قضية شائكة وهي تأجير الأرحام".

وشددت يسرا في حوارها لـ"الشرق" على أن "فريق العمل كان حريصاً على تقديم خيوط درامية مختلفة وفتح القضية دون أي توجيهات، فكان هدفنا تسليط الضوء على تلك القضية بكل ما تحمله من مخاطر ومشكلات، لذلك قدّمنا نماذج حية وواقعية".

ولفتت إلى أن المسلسل لاقى تفاعلاً جماهيرياً ونقدياً كبيراً بالتزامن مع انطلاق الحلقات الأولى، قائلة "رغم ردود الفعل الإيجابية التي تلقيتها، إلا أنني لست راضية عن أدائي بنسبة 100%، خاصة في ظل تطلعي لتقديم الأفضل".

وتُجسد يسرا اللوزي، داخل الأحداث شخصية دكتورة نفسية تدعى "ليلى"، تعرضت لحادث سير مروع، لتفقد جنينها بجانب استئصال الرحم، ليلجأ زوجها "الدكتور حسام" إياد نصار، إلى استئجار رحم، لتعويض زوجته بتجديد حلم الأمومة مجدداً.

ويشارك في بطولة المسلسل بجانب إياد نصار ويسرا اللوزي، كلّ من أسماء أبو اليزيد، ومحمد جمعة، والعمل تأليف محمد هشام عبية، وإخراج تامر نادي.

صدمة قوية

وكشفت يسرا اللوزي، خلال حوارها مع "الشرق" عن الأسباب التي دفعتها للمشاركة في مسلسل "صلة رحم"، موضحة أن شخصية "الدكتورة ليلى" جديدة عليها، ولم يسبق لها تقديمها من قبل، "شعرت أنني أصبحت جاهزة لتقديم دور به تحولات نفسية وصدمات قوية على مدار الأحداث، لذلك حاولت في تلك التجربة، استغلال المواقف السلبية التي تعرضت لها في حياتي".

وقالت إنها دخلت في مرحلة عزل خلال فترة التحضير، وظلت بعيدة عن منزلها لمدة 10 أيام متواصلة، بهدف دراسة الشخصية وقراءة السيناريو بتركيز شديد، مؤكدة أنها بذلت جهوداً ضخمة وفريق العمل في الكواليس، لاسيما وأنها ابتعدت عن أسرتها لمدة شهرين ونصف تقريباً، للتصوير في لبنان.

ورأت أن "أبرز ما يُميز هذا المسلسل، هو تصويره الأقرب لفيلم سينمائي، وأحداثه سريعة، فالمشاهد لن يشعر بأي ملل خلال المتابعة، لعدم وجود تطويل في الأحداث".

فكرة جريئة

وأضافت يسرا اللوزي أن "فكرة المسلسل جريئة وغريبة على المجتمع، لذلك تخوفنا في البداية من ردود الفعل، منذ مرحلة التعاقد والكتابة، لكن تحمست للمشروع، لأن المؤلف تناول القضية بشكلٍ متكامل من مختلف، النواحي".

وتابعت "حرصنا على تقديم الجانب الإنساني والقانوني والديني بشكلٍ واضح وصريح، وهذا أعطى منطقية للأحداث، وتفاعل الجمهور مع الحلقات الأولى منحني شعور الاطمئنان".

ونفت ما يُثار بوجود تشابهات بين مسلسل "جميلة" و"صلة رحم"، خاصة فيما يتعلق بفكرة تجميد البويضات، مؤكدة أن "الموضوع مختلف تماماً. والشخصيتان  لا علاقة لهما ببعضهما".

مشاهد صعبة

وأشارت يسرا اللوزي، إلى استعادة مشاعرها الحزينة بعد وفاة والدها، خلال تصوير بعض المشاهد، قائلة "أول يوم تصوير كانت هناك مشاهد بكاء كثيرة، ولم أكن وقتها قد تعمقت في الشخصية، وكان تأثري بوفاة والدي أحد أسباب قدرتي على البكاء في العديد من المشاهد".

وقالت إن دورها تضمن عدة مشاهد صعبة، والتي لاقت تفاعلاً كبيراً من الجمهور، مثل مشهد معرفتها باستئصال الرحم وإصابتها بصدمة وقتها، وأيضاً مشهد مواجهتها بزوجها في المستشفى، والمواجهة الثانية خلال حفل العشاء، كل تلك المشاهد كانت صعبة للغاية، واعتمدت على المشاعر النفسية".

الملصق الدعائي لمسلسل 'صلة رحم'
الملصق الدعائي لمسلسل 'صلة رحم' - المكتب الإعلامي لمنصة شاهد

وتحدثت يسرا اللوزي، عن تجديد تعاونها مع إياد نصار، بعد تجربتهما الأولى في مسلسل "خاص جداً"، قائلة "أشعر أننا وصلنا لمرحلة جيدة من النضج الفني، الحياة بالنسبة لنا مدرسة، وتُشكّل بداخلنا أبعاد مختلفة".

وتابعت "أكثر ما أسعدني، الفيديوهات التي أطلقها الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، في مقارنة بين أدوارنا في (خاص جداً) و(صلة رحم)، فقد أصبح لدينا ثِقل فني كممثلين".

كما أشادت بتعاونها مع المخرج تامر نادي، قائلة "بذل مجهوداً كبيراً في التحضير، وكأنه الجندي المجهول، ويهتم بأدق التفاصيل، لضمان خروج التجربة بشكل احترافي"، لافتة إلى أن أحد المشاهد استغرق أكثر من 6 ساعات متواصلة في التصوير".

واختتمت حديثها بأنها كانت تعاني في البداية من التركيز الشديد مع آراء الجمهور، الأمر الذي قد يؤثر فيها سلباً، لذا اضطرت إلى اللجوء إلى دكتورة نفسية لحل تلك الأزمة، بجانب التحاقها بكثير من الورش الفنية، الأمر الذي ساعدها على التجاوز والإدراك.

تصنيفات

قصص قد تهمك