أعمال عنف تودي بحياة أكثر من 100 سجين في الإكوادور

سجناء فوق سطح سجن غواياكيل خلال أعمال شغب - الإكوادور - 28 سبتمبر 2021 - AFP
سجناء فوق سطح سجن غواياكيل خلال أعمال شغب - الإكوادور - 28 سبتمبر 2021 - AFP
غواياكيل (الإكوادور) -أ ف ب

أعلن رئيس الإكوادور غييرمو لاسو، مساء الأربعاء، حالة الطوارئ في كل سجون البلاد، غداة سقوط أكثر من مئة سجين في مواجهات دارت بالأسلحة النارية داخل حبس في ولاية غواياس في جنوب غربي البلاد.

وقال لاسو في تغريدة على تويتر: "أعلنت لتوّي الحالة الاستثنائية في كلّ سجون البلاد".

وجاء قرار الرئيس بعد إعلان مصلحة السجون في تغريدة على تويتر، أنّ "أكثر من مئة سجين لقوا حتقهم و52 أصيبوا بجروح" في المواجهات المسلّحة التي اندلعت الثلاثاء، بين مساجين في مجمّع السجون في غواياكيل، عاصمة ولاية غواياس.

وكانت حصيلة سابقة أفادت بأن 29 سجيناً لقي حتفه، وإصابة 42 آخرين بجروح في المواجهات.

وفي تغريدته قال رئيس الجمهورية إنّه سيترأس في غواياكيل "اللجنة الأمنية المسؤولة عن تنسيق الإجراءات اللازمة للسيطرة على الحالة الطارئة، مع ضمان حقوق الإنسان لجميع المعنيين".

وكان المسؤول في الشرطة المحليّة الجنرال فاوستو بوينانو، الذي قاد عملية استعادة السيطرة على السجن، قال الثلاثاء إنّ المواجهات أسفرت عن سقوط 30 سجيناً من بينهم ستّة "قُطعت رؤوسهم".

Relatives of inmates wait for information outside a prison in Guayaquil, Ecuador, on September 29, 2021, after a riot occurred. - Ecuador declared on Wednesday a state of exception for the prison system, in crisis due to overpopulation and violence between drug gangs, after a riot that left more than 100 prisoners dead and 52 wounded. (Photo by Fernando MENDEZ / AFP) - AFP
أقارب سجناء ينتظرون حصولهم على معلومات خارج سجن في غواياكيل - الإكوادور - 29 سبتمبر 2021 - AFP

 وبحسب الجنرال بوينانو، فإنّ جثث الضحايا عليها "آثار أعيرة نارية وشظايا قنابل يدوية".

ومنذ أشهر تشهد  السجون الإكوادورية، أعمال عنف متكرّرة بين عصابات متناحرة تتنازع للسيطرة على تهريب المخدرات، بحسب السلطات.

وفي فبراير الماضي، أدّت أعمال شغب متزامنة في أربعة سجون رئيسية في البلاد، إلى سقوط 79 شخصاً، بعضهم قُتل بقطع الرأس.

وتعاني سجون الإكوادور من الاكتظاظ، إذ يبلغ إجمالي عدد السجناء في البلاد حالياً 39 ألف سجين، في حين أنّ طاقتها الاستيعابية القصوى هي 30 ألفاً. ويتولّى 1500 حارس مراقبة هذه السجون، في حين تتطلّب السيطرة الفعّالة عليها وجود أربعة آلاف عنصر.