Open toolbar

رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد في مكتبه بالقدس الغربية مع زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو، وبحضور السكرتير العسكري لرئيس الوزراء اللواء آفي جيل، لبحث تطورات الاتفاق النووي الإيراني. 29 أغسطس 2022 - ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي

شارك القصة
Resize text
دبي-

هاجم زعيم المعارضة في إسرائيل بنيامين نتنياهو، الاثنين، سياسة رئيس الوزراء يائير لبيد، عقب اجتماعهما لبحث تطورات الاتفاق النووي، والمفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

واستمر الاجتماع نحو الساعة، بحضور السكرتير العسكري لرئيس الوزراء اللواء آفي جيل، وخرج بعدها نتنياهو ليهاجم سياسة لبيد قائلاً: "للأسف لقد خرجت من الاجتماع أكثر قلقاً مما كنت عليه".

ونقل موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي عن نتنياهو قوله: "نحن نؤيد أي موقف هجومي علني ضد الاتفاق النووي الإيراني، لكنني لا أرى اليوم موقفاً كهذا".

وأضاف نتنياهو: "لقد نام لبيد و(وزير الدفاع بيني) جانتس، واندفعت إدارة بايدن إلى ما يسميه رئيس الموساد بحق (كارثة)، ولم يفعلا شيئاً". 

ودعا نتنياهو حكومة لبيد إلى مقابلة العشرات من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة، وأن تُكثر من المقابلات الإعلامية لحث الرئيس الأميركي جو بايدن على عدم توقيع الاتفاق مع إيران.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بأنه سيشكل في 1 نوفمبر قيادة قوية وهجومية، تضمن أنه لن يكون لدى إيران أي سلاح نووي، في إشارة إلى عزمه على الفوز بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في هذا الموعد، وبنسبة مريحة تضمن له تشكيل الحكومة المقبلة في إسرائيل، وهو ما تستبعده استطلاعات الرأي الأخيرة في إسرائيل حتى الآن.

"لا معارضة أو ائتلاف بشأن الأمن القومي"

وفي مستهل الاجتماع قال رئيس الوزراء لبيد: "لا معارضة أو ائتلاف في إسرائيل بما يخص قضايا الأمن القومي، إسرائيل قوية وستعمل يداً واحدة من أجل الحفاظ على مصالحها الأمنية من هؤلاء الذين يحاولون المساس بنا".

في المقابل، رد حزب "هناك مستقبل"، الذي يتزعمه لبيد، على انتقادات نتنياهو عبر تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصادر في الحزب قالت إنه "بالإضافة إلى الضرر الهائل الذي أحدثه نتنياهو خلال فترة حكمه، يواصل زعيم المعارضة تخريب وتعريض أمن مواطني إسرائيل للخطر.

وبينما سيستمر نتنياهو في إنتاج وتوجيه مقاطع الفيديو غير المتصلة، تعمل الحكومة الإسرائيلية بقيادة لبيد كل شيء من أجل الحفاظ على مصالح الأمن القومي".

واقتربت واشنطن وطهران كثيراً من التوصل إلى اتفاق لاستعادة الاتفاق النووي المبرم عام 2015 خلال الأسابيع الأخيرة، لكن بعض المطالب الإيرانية الرئيسية لا تزال دون حل.

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الاثنين، إن هناك ضرورة لحل "كافة قضايا الضمانات" التي طلبتها بلاده في محادثات فيينا، بهدف إحياء الاتفاق النووي.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي قوله: "نحن بالتأكيد أقرب إلى التوصل إلى اتفاق مما كنا عليه قبل نحو أسبوعين، وبفضل استعداد إيران للتنازل عن مسألتين رئيسيتين".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.