Open toolbar

طاقم طوارئ أوكراني يقف وسط بيوت مدمرة جرّاء القصف الروسي على مدينة خاركوف الأوكرانية - 16 يوليو 2022 - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
كييف-

قالت وزارة الدفاع الروسية، السبت، إنها أمرت قواتها بتكثيف عملياتها في شرق وجنوب أوكرانيا، فيما أفادت كييف، الجمعة، بأنها دمرت 30 مركزاً لوجستياً عسكرياً روسياً في الأسابيع الماضية.

وفي أحدث ضربات، قال حاكم منطقة خاركوف أوليج سينهوبوف إن الصواريخ أصابت بلدة تشوهيف التابعة للمنطقة الواقعة بشمال شرقي البلاد، ما أدى إلى سقوط 3 ضحايا، منهم امرأة تبلغ من العمر 70 عاماً، وإصابة ثلاثة آخرين.

وجنوباً، أفاد حاكم إقليم دنيبروبتروفسك فالنتين ريزنيشنكو بأن أكثر من 50 صاروخاً روسياً من طراز "جراد" سقطت على مدينة نيكوبول المطلة على نهر دنيبرو. وقالت خدمات الطوارئ إنها أودت بحياة شخصين على الأقل.

وكانت أوكرانيا قالت إن عدد الضحايا الذين سقطوا خلال هذه الهجمات على المناطق الحضرية بلغ نحو 40 خلال الأيام الثلاثة الماضية.

من ناحيتها، قالت أوكرانيا الجمعة، إن الضربات الصاروخية الأوكرانية باستخدام أنظمة قدمها الغرب، دمرت أكثر من 30 مركزاً لوجستياً عسكرياً روسياً في الأسابيع الماضية، وقللت بشكل كبير من قدرة القوات الروسية على الهجوم.

تكثيف العمليات

وفي وقت سابق السبت، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن الوزير سيرجي شويجو أمر الوحدات العسكرية بتكثيف عملياتها، لمنع توجيه ضربات لشرق أوكرانيا ومناطق أخرى تسيطر عليها روسيا.

وأضافت أن "شويجو أعطى التعليمات اللازمة لزيادة تحركات المجموعات في جميع مناطق العمليات من أجل استبعاد احتمال قيام نظام كييف بشن ضربات صاروخية ومدفعية مكثفة على البنية التحتية المدنية وسكان التجمعات في دونباس ومناطق أخرى".

وأوضح البيان أن شويجو أصدر الأمر بعد الاستماع في مركز للقيادة إلى تقارير من جنرالات يقودون مجموعات قيادة "الجنوب" و"الوسط" للقوات الروسية التي تنفذ عمليات في أوكرانيا، إضافة إلى قادة آخرين.

حرب استنزاف

في حين انتقل تركيز الحرب إلى منطقة دونباس شرق أوكرانيا، إلا أن القوات الروسية توجه ضرباتها الصاروخية إلى مدن في أماكن أخرى من البلاد، في ما تحول بشكل متزايد إلى "حرب استنزاف"، بحسب ما وصفتها وكالة "رويترز".

وتقول موسكو، التي شنت ما سمته "عمليتها العسكرية الخاصة" ضد أوكرانيا في 24 فبراير، بدعوى استئصال من وصفتهم بـ"القوميين الخطرين"، إنها تستخدم أسلحة عالية الدقة لتقويض البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا وحماية أمنها.

وتصف كييف والغرب أن الحرب محاولة غير مبررة لإعادة احتلال دولة تحررت من حكم موسكو مع تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991.

في المقابل، نفت روسيا مراراً استهداف مناطق مدنية، رغم الأدلة المتزايدة على أن صواريخها أصابت مناطق سكنية في جميع أنحاء البلاد.

وفي إحدى الهجمات التي أثارت غضب أوكرانيا وحلفائها الغربيين أخيراً، أصابت صواريخ "كاليبر كروز" أطلقتها غواصة روسية في البحر الأسود، الخميس، مبنى إدارياً في فينيتسا، حيث أعلنت كييف أن الضربة أدت لوفاة 23 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربة على فينيتسا كانت موجهة إلى مبنى كان بداخله مسؤولون كبار من القوات المسلحة الأوكرانية في اجتماع مع موردي أسلحة أجانب.

وفي السياق، أعلنت روسيا السبت، أنها دمرت مصنعاً في دنيبرو يُصنّع مكونات صاروخية.

انقسام مجموعة العشرين

وفي سياق منفصل، هيمنت الحرب على اجتماع وزراء مالية دول مجموعة العشرين في إندونيسيا.

وقالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، إن الخلافات بسبب الصراع منعت الوزراء ومحافظي البنوك المركزية من إصدار بيان رسمي، لكنهم اتفقوا على ضرورة معالجة أزمة الأمن الغذائي المتفاقمة.

وأضافت يلين: "هذا وقت صعب لأن روسيا عضو في مجموعة العشرين ولا تتفق معنا بشأن كيفية وصف الحرب".

وفرضت دول غربية عقوبات صارمة على روسيا واتهمتها بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو. ولم يصدر عن دول أخرى في مجموعة العشرين، منها الصين والهند وجنوب إفريقيا، موقف معلن من هذا الصراع.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.