Open toolbar

السفينة "جيبيك جولي" التي ترفع علم روسيا قبالة ميناء كاراسو على البحر الأسود في تركيا - 3 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الاثنين، إن عمليات تصدير الحبوب من بلاده مستمرة، رغم العقوبات الغربية، في حين أوقفت تركيا سفينة شحن تحمل العلم الروسي قبالة سواحلها على البحر الأسود للتحقيق في اتهامات بـ"سرقة" الحبوب من أوكرانيا.

وأشار لافروف إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "يرفض تفكيك الألغام من الموانئ الأوكرانية، والتي ما زالت تعطل عمليات تصدير الحبوب".

ورداً على سؤال بشأن السفينة الروسية التي أوقفتها السلطات التركية، قال لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفنزويلي كارلوس فاريا في موسكو "يبدو أن هذه السفينة روسية وتحمل العلم الروسي ولكن مالك هذه السفينة من كازاخستان لذلك يجب علينا أن نبحث بشكل أكبر بهذه المسألة"، لافتاً إلى وجود "محاولات لاستحداث آلية جديدة لنقل الحبوب، ولكن لا يجب أن يسيطر عليها حلف الشمال الأطلسي (الناتو)".

وأضاف "من غير المقبول افتعال هذه الأزمة، فليس هناك أي مشكلات في عمليات تصدير الحبوب والأسمدة الروسية، باستثناء العقوبات غير الشرعية المفروضة على موسكو والتي تعرقل وصول الشحنات إلى الموانئ".

وكان مسؤول تركي، قال، الاثنين، إن بلاده أوقفت سفينة شحن تحمل العلم الروسي قبالة سواحلها على البحر الأسود، مشيراً إلى أن التحقق جاري في المزاعم الأوكرانية بأن السفينة تحمل حبوباً "مسروقة".

وبحسب موقع "مارين ترافيك" الذي يرصد تحركات السفن، رست السفينة "جيبك جولي" التي يبلغ طولها 140 متراً وترفع العلم الروسي على بعد كيلومتر واحد من ميناء كاراسو على الساحل التركي شرق إسطنبول.

ووفقاً لمسؤول ووثائق اطلعت عليها "رويترز"، فقد طلبت أوكرانيا من تركيا في السابق احتجاز السفينة، في حين قال السفير الأوكراني لدى تركيا، فاسيل بودنار، الأحد، إن زيبيك زولي الآتية من بيرديانسك (التي تسيطر عليها روسيا) دخلت ميناء كاراسو. بناء على طلب المدعية العامة الأوكرانية، طلبنا من الجانب التركي اتخاذ الإجراءات اللازمة".

وأشاد الدبلوماسي الأوكراني بـ"التواصل الجيد والتعاون المكثّف" مع السلطات التركية.

وبحسب إدارة البحرية الأوكرانية، فإن السفينة "جيبيك جولي" التي تبلغ حمولتها 7146 طناً، حُمِلت بأول شحنة تبلغ نحو 4500 طن من الحبوب الأوكرانية من بيرديانسك، وهو ميناء تسيطر عليه روسيا في جنوب أوكرانيا.

في المقابل، أكد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، الاثنين، أن الكرملين ليس لديه معلومات بشأن احتجاز سفينة الحبوب الروسية في تركيا، حسبما نقلت وكالة "سبوتنك" الروسية.

وأضاف "أعتقد أنه من المنطقي أن تُطلب المعلومات من وزارة النقل أو وزارة الخارجية، لأن الجانب التركي، بالطبع، أثناء الاحتجاز، يجب أن يقدم معلومات لسفارتنا وقنصليتنا العامة".

ويعيق الغزو الروسي، تصدير حبوب أوكرانيا بسبب الحصار الذي تفرضه البحرية الروسية على الموانئ الأوكرانية، والألغام المزروعة في البحر الأسود، ما تسبب في ارتفاع الأسعار في الأسواق الزراعية ويهدد بحدوث مجاعة في الدول التي تعتمد عليها خصوصاً في إفريقيا والشرق الأوسط، بحسب وكالة "فرانس برس".

وعرضت أنقرة المساعدة في تأمين ممرات بحرية تسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية العالقة في الموانئ.

وتُعتبر تركيا حليفاً لأوكرانيا وتقدم اليها طائرات مسيّرة قتالية. لكن أنقرة حريصة أيضاً على الحفاظ على علاقتها مع روسيا التي تعتمد عليها خصوصاً في إمدادات الغاز.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.