Open toolbar
"تقدّم" في الحوار الصيني-الأميركي قبل قمة شي - بايدن
العودة العودة

"تقدّم" في الحوار الصيني-الأميركي قبل قمة شي - بايدن

الرئيس الصيني شي جين بينج يستقبل جو بايدن حين كان نائباً للرئيس الأميركي باراك أوباما في بكين- 4 ديسمبر 2013 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قالت الصين إنها أنشأت مجموعة مع الولايات المتحدة لمناقشة الخلافات، قبل قمة بالفيديو تجمع الرئيسين الأميركي جو بايدن والصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا العام. 

وقال نائب وزير الخارجية الصيني، لو يوتشنغ، في مقابلة مع الإذاعة الحكومية "سي جي تي إن"، إن المجموعة "حققت بالفعل بعض التقدم"، من دون أن يحدد تفاصيل. 

وأكد أن "الحوار والتعاون لا غنى عنهما، والمواجهة والصراع لن يقودانا إلى أي مكان". وأضاف: "نحن نأخذ على محمل الجد التصريحات الأميركية الإيجابية الأخيرة بشأن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة". 

وفي الأسابيع الأخيرة، أعادت واشنطن وبكين بناء خطوط اتصال كانت مقطوعة خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وسادها الخلاف على عدة قضايا من التجارة والتكنولوجيا إلى تايوان وهونج كونج ومنشأ فيروس كورونا.

تقدّم بعد خطوات ملموسة

وأتى التقدم في العلاقات بعدما أفرجت كندا الشهر الماضي عن المديرة المالية لشركة "هواوي" منغ وانزهو التي كانت محتجزة بناء على طلب واشنطن، وهو أحد المطالب العديدة التي سلّمها الدبلوماسيون الصينيون إلى المبعوثين الأميركيين الزائرين في يوليو كشرط لكسر الخلاف.

في المقابل، أطلق الجانب الصيني سراح كنديين اثنين احتُجزا بتهمة التجسس في أعقاب اعتقال منغ في ديسمبر 2018، رغم أن الجانبين نفيا أي صلة بين العمليتين. 

ومنذ ذلك الحين، عقد كبار المسؤولين الأميركيين والصينيين اجتماعات تمحورت حول الجيش والتجارة والأمن. 

وستكون قمة الفيديو أول لقاء علني بين بايدن وشي، رغم أنه لم يتم تحديد موعدها بعد.

والثلاثاء، صرحت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحافيين أن ليس لديها معلومات جديدة تقدمها بشأن القمة. وقالت: "إنه مجرد شيء نعمل عليه ونجري مناقشات حوله على مستوى الموظفين". 

وقال نائب وزير الخارجية الصيني إن المحادثات رفيعة المستوى كانت دليلاً على أن "باب الصين للحوار مفتوح" في أي وقت. وأضاف: "في غضون ذلك، يحتاج الجانبان إلى العمل معاً لتهيئة مناخ جيد وخلق ظروف إيجابية للقاء الرئيسين". 

"محادثات بناءة"

والتقى مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أبرز الدبلوماسيين الصينيين، يانج جيتشي، في زيوريخ الأربعاء الماضي، بعد اتصال هاتفي الشهر الماضي بين بايدن وشي جين بينج، ناقشا خلاله أهمية الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة لإدارة المنافسة بشكل مسؤول بين البلدين.

وقال مسؤول أميركي بارز إن المحادثات بين سوليفان ويانج كانت "بناءة وأكثر فائدة" من تلك التي عُقدت في ألاسكا، مشيراً إلى أن سوليفان "شرح بوضوح معارضة واشنطن لأي إجراءات أحادية لتغيير الوضع الراهن في تايوان".

وأثار سوليفان، خلال اللقاء، مخاوف واشنطن بشأن سياسات بكين في ملفات كثيرة، بما في ذلك حقوق الإنسان وبحر الصين الجنوبي وتايوان. ونقل البيت الأبيض عن سوليفان قوله: "فيما سنواصل الاستثمار في قوتنا الوطنية والعمل عن كثب مع حلفائنا وشركائنا، سنواصل أيضاً التعامل مع الصين على مستوى بارز لضمان المنافسة المسؤولة".

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.