Open toolbar

مدرس داخل أحد الفصول الخاوية أثناء حصة مدرسية للطلاب عبر الإنترنت خلال جائحة كورونا، طهران - 15 أبريل 2020 - VIA REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

دعت نقابة معلمين رئيسية في إيران إلى تنظيم أول إضراب في عموم البلاد منذ بدء الاحتجاجات المنددة بوفاة شابة في حجز "شرطة الأخلاق"، في حين جددت طهران تهديد الولايات المتحدة بالرد على دعمها "مثيري الشغب".

وحثت نقابة معلمين رئيسية، في بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، المعلمين والطلاب على تنظيم إضراب في عموم البلاد، الاثنين، والأربعاء.

وتشهد مختلف أنحاء إيران مظاهرات بعد وفاة الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاماً) بعدما اعتقلتها شرطة الأخلاق بسبب ارتدائها "ملابس غير لائقة"، وذلك بالتزامن مع إدانات دولية متعددة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني لموقع "نور نيوز" الإخباري التابع لجهاز أمني كبير في بيان: "تحاول واشنطن دائماً زعزعة استقرار إيران وأمنها على الرغم من أنها لم تنجح في ذلك".

كما اتهم كنعاني، عبر صفحته على "إنستجرام"، قادة الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية باستغلال حادث مأساوي لدعم "مثيري الشغب" وتجاهل "وجود الملايين في شوارع البلاد وساحاتها لدعم النظام".

وفي وقت سابق الأحد، نُظمت تظاهرات عدة مؤيدة للحكومة في كثير من المدن الإيرانية، وكانت التظاهرة الأكبر في العاصمة تلبية لدعوة السلطات.

وذكر التلفزيون الرسمي أن ما لا يقل عن 41 شخصاً لقوا حتفهم في الاضطرابات، في حين تقدر منظمات حقوقية خارج البلاد أرقاماً أكثر من ذلك.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز"، الأحد، إن المحادثات النووية لن تكون سبباً في تراجع واشنطن عن دفاعها ودعمها لحقوق نساء ومواطني إيران.

واعتبر سوليفان أن الاحتجاجات في إيران "تعكس إيماناً عميقاً وواسعاً بين مواطنيها بأنهم يستحقون كرامتهم وحقوقهم".

تحدٍّ كبير

وتلعب المرأة دوراً بارزاً في المظاهرات التي ترفع شعارات مؤيدة لحرية النساء، كما أظهرت مقاطع فيديو على نطاق واسع مشاهد لفتيات يحرقن أغطية الرأس، وأقدمت شقيقة جواد حيدري أحد ضحايا الاحتجاجات الجارية على قص شعرها أمام قبره.

وعلى الرغم من أن المظاهرات بسبب وفاة أميني تمثل تحدياً كبيراً للحكومة، لا يرى المحللون أي تهديد مباشر لقادة البلاد لأن قوات الأمن تمكنت في السابق من إخماد احتجاجات، بحسب "رويترز".

وتتهم إيران معارضين مسلحين من الأكراد الإيرانيين بالتورط في الاضطرابات المستمرة في البلاد، لا سيما في الشمال الغربي حيث يعيش معظم الأكراد الإيرانيين البالغ عددهم 10 ملايين نسمة.

وأفادت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية للأنباء بأن الحرس الثوري شن هجوماً جديداً بالمدفعية والطائرات المسيرة على قواعد للمعارضة الإيرانية في المنطقة الكردية بشمال العراق.

وتعد الاحتجاجات الحالية المناهضة للحكومة أكبر احتجاجات تجتاح البلاد منذ مظاهرات عام 2019 على أسعار الوقود، وقالت "رويترز" حينها إن 1500 شخص قضوا في حملة قمع للمتظاهرين، في أعنف موجة من الاضطرابات الداخلية بتاريخ إيران.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.