واشنطن تستضيف مباحثات أميركية يابانية كورية بشأن بيونغيانغ | الشرق للأخبار

مباحثات بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية بشأن استراتيجية التعامل مع بيونغيانغ

time reading iconدقائق القراءة - 3
من اليمين: وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال زيارة كوريا الجنوبية- 18 مارس 2021 - REUTERS
من اليمين: وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال زيارة كوريا الجنوبية- 18 مارس 2021 - REUTERS
واشنطن -

تستقبل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، موفدين من اليابان وكوريا الجنوبية، لإجراء محادثات ثلاثية لوضع اللمسات الأخيرة على الاستراتيجية المتبعة تجاه كوريا الشمالية.

ويلتقي مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، جايك سوليفان، نظيريه الياباني شيغيرو كيتامورا، والكوري الجنوبي سوه هون، في الأكاديمية البحرية في أنابوليس قرب العاصمة واشنطن، وهو الاجتماع الذي يأتي بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع، لويد أوستن، إلى طوكيو وسيول.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، للصحافيين، الخميس: "الفريق الأميركي سيشرح لمحاوريه أين أصبحنا في مراجعة سياسة كوريا الشمالية التي تشارف على النهاية".

وأضاف: "سيشكل اللقاء أيضاً فرصة بالنسبة إليهم لمشاركة آرائهم معنا".

وتابع برايس: "لقد قلنا إن نزع السلاح النووي يبقى في صلب السياسة الأميركية حيال كوريا الشمالية، ويجب أن تطبق بتنسيق وثيق مع الدولتين الحليفتين في المنطقة".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول أميركي آخر، لم تسمه، قوله، إن الاجتماع يهدف إلى إفساح المجال أمام "مشاورات نهائية مع اليابان وكوريا الجنوبية" بشأن هذا الموضوع.

وأضاف المصدر، أن الرئيس بايدن، لزم الصمت إلى حد ما، حتى الآن، بشأن نياته تجاه بيونغيانغ، مشيراً إلى هذه المراجعة المستمرة لصياغة استراتيجية جديدة بعد محاولة سلفه دونالد ترمب، اعتماد دبلوماسية مباشرة مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، لم تسمح بإحراز أي تقدم بشأن نزع الأسلحة النووية في هذه الدولة المنغلقة.

وحذر بايدن، الأسبوع الماضي، من أن الولايات المتحدة سترد في حال حدوث "تصعيد" من كوريا الشمالية، بعد إطلاق بيونغيانغ صاروخين بالستيين في بحر اليابان، مشيراً إلى أنه مستعد "لشكل معين من الدبلوماسية لكن بشرط نزع السلاح النووي".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات