Open toolbar
واشنطن تدعو إلى التكاتف لمواجهة "استفزازات" الحوثيين في اليمن 
العودة العودة

واشنطن تدعو إلى التكاتف لمواجهة "استفزازات" الحوثيين في اليمن 

مقاتلون حوثيون يمرون أمام بوابة السفارة الأميركية المغلقة في صنعاء، 18 يناير 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

دعا المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج، الخميس، إلى التكاتف لمواجهة "استفزازات الحوثيين، والأزمة الاقتصادية، وانعدام الأمن".

وقال ليندركينج في تصريحات خلال اجتماع مع المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني: "على جميع الأطراف اليمنية العمل معاً لمواجهة التهديدات المشتركة في البلاد".

وأشار المسؤول الأميركي في التصريحات التي نشرها مكتب وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، إلى أن "الوقت قد حان ليعمل الجميع معاً من أجل تحقيق تقدم بشأن تنفيذ اتفاق الرياض".

"الحوثيون وإيران"

وفي أغسطس، قال ليندركينج، إن العلاقة بين إيران والحوثيين في اليمن "لا تساعد على وقف الصراع المحتدم في البلاد"، مشيراً في مؤتمر صحافي إلى أن الجهود يجب أن تتركز على وقف إطلاق النار وعودة المهجرين.

وأكد المبعوث الأميركي في رده على سؤال لـ"الشرق"، أهمية تركيز الجهود على تحقيق وقف إطلاق النار، ومنح الأولوية لوقف الصراع وإعادة اللاجئين في مأرب إلى مدنهم. وفي هذا الصدد أشاد بالدور السعودي في إيجاد حل للقضية اليمنية، مضيفاً أن "السعوديين لديهم نية واضحة وصريحة لحلحلة الموقف في اليمن، وهم مستمرون في العمل على مساعدة الناس هناك".

زيارة إلى السعودية والبحرين

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، قالت الثلاثاء، إن مبعوثها الخاص إلى اليمن سيزور السعودية والبحرين، للتنسيق فيما يتعلق بالأمن الإقليمي والمخاوف المتعلقة بإيران، وأيضاً لإجراء محادثات تتناول جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن.

وأضافت الوزارة في بيان أوردته وكالة "رويترز"، أن ليندركينج سيبحث أيضاً احتجاز جماعة الحوثي لبعض العاملين اليمنيين في مجمع السفارة الأميركية في العاصمة صنعاء، والذي أغلق في العام 2015.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية إنه "تم إخلاء سبيل أغلبية العاملين المحليين"، وذلك دون أن تذكر عدد المحتجزين أو متى احتجزوا.

لقاء مسؤولي الحكومة في عدن

والاثنين، وصل ليندركينج، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في اليمن كاثي ويستلي، إلى عدن، وبحثا مع رئيس الوزراء اليمني ومسؤولين حكوميين آخرين سبل إنهاء الحرب وجهود تنفيذ إصلاحات لـ"تخفيف المعاناة" التي سببتها.

ووفق بيان أصدره المتحدث باسم الخارجية الأميركية، التقى المبعوث الأميركي خلال الزيارة رئيس الوزراء معين عبد الملك سعيد، ووزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك، ومحافظ عدن أحمد حامد لملس، ومسؤولين حكوميين كبار آخرين، وممثلين عن المجتمع المدني اليمني.

وأكد ليندركينج أنه "حان الوقت لكي يتضامن اليمنيون سوية لإنهاء هذه الحرب، وتنفيذ إصلاحات جريئة، لإنعاش الاقتصاد، ومكافحة الفساد، وتخفيف المعاناة".

وحث الوفد الأميركي الحكومة اليمنية على" مواصلة تعزيز التنسيق الداخلي، بما في ذلك مع المجلس الانتقالي الجنوبي والجماعات الأخرى، محذراً من أن "الانقسام يضعف جميع الأطراف، ولا يؤدي إلا لتفاقم المعاناة". 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.