الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق "سريع وشفاف" في محاولة اغتيال باشاغا
العودة العودة

الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق "سريع وشفاف" في محاولة اغتيال باشاغا

المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا يان كوبيش - بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

شارك القصة
دبي-

دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، الاثنين، إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف في محاولة اغتيال وزير الداخلية في حكومة المجلس الرئاسي، فتحي باشاغا، وحذر من أن هذه الأعمال تهدد العملية السياسية في البلاد.

جاء ذلك في بيان أصدرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عقب اتصال إجراه يان كوبيش مع باشاغا الاثنين.

وعبّر المبعوث الأممي عن قلقه البالغ بشأن محاولة الاغتيال، معتبراً أن "مثل هذه الأعمال المتهورة قد تشكل تهديداً للاستقرار والأمن، ويمكن أن تعرقل العملية السياسية والجهود الأخرى الرامية إلى دعم ليبيا وشعبها".

ودعا كوبيش إلى إجراء "تحقيق كامل وسريع وشفاف في هذا الحادث"، الذي قال إنه "يثبت مرة أخرى أهمية أن تبقى جميع الأسلحة في أيدي السلطات الشرعية فقط".

وقالت وزارة الداخلية بحكومة المجلس الرئاسي في طرابلس، الأحد، إنها تمكنت من اعتقال اثنين من مهاجمي موكب وزير الداخلية فتحي باشاغا، فيما سقط الثالث خلال الاشتباكات.

واستهدفت العملية إحدى سيارات الحماية التابعة للوزير، بينما كان في زيارة تفقدية لفرع إدارة إنفاذ القانون، بالإدارة العامة للعمليات الأمنية في طرابلس.

مباحثات مستمرة

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن يان كوبيش واصل، الاثنين، اجتماعاته ومكالماته الهاتفية مع مسؤولين ليبيين ودوليين لدعم تنفيذ خريطة طريق الحوار السياسي الليبي.

وجاء في بيان البعثة أن كوبيش أجرى مباحثات هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية المالطي، إيفاريست بارتولو، وتباحث مع رئيس اللجنة الأمنية المصرية المعنية بليبيا.

وأضاف البيان أن كوبيش تباحث، الاثنين، أيضاً مع سفراء فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والنرويج في ليبيا، وكذلك مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، إضافة إلى مندوب استونيا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ومندوب ليبيا الدائم في نيويورك طاهر السنّي.

رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، وسط الصورة، وإلى يمينه رئيس الحكومة الانتقالية عبد الحميد الدبيبية، وعلى يساره عبدالله اللافي عضو المجلس الرئاسي عن المنطقة الغربية - Twitter
رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، وسط الصورة، وإلى يمينه رئيس الحكومة الانتقالية عبد الحميد الدبيبية، وعلى يساره عبدالله اللافي عضو المجلس الرئاسي عن المنطقة الغربية - Twitter

وانتخب عبدالحميد محمد الدبيبة في الخامس من فبراير، بصورة غير متوقعة، رئيساً للوزراء للفترة الانتقالية في ليبيا، وذلك من جانب المشاركين في الحوار بين الفرقاء الليبيين في سويسرا برعاية الأمم المتحدة، تمهيداً للانتخابات المقررة في ديسمبر، فيما فاز محمد يونس المنفي برئاسة المجلس الرئاسي.

وقالت الأمم المتحدة إنها ستوكل إلى المجلس الانتقالي المستقبلي مهمة "إعادة توحيد مؤسسات الدولة وضمان الأمن" حتى الانتخابات المقررة في ديسمبر المقبل. وهنأ باشاغا حينها القائمة الفائزة، قائلاً إن التصويت "جسد الديمقراطية في أوضح صورها".

انتقال السلطة

وخلال الفترة الممتدة بين الـ14 والـ21 من فبراير الجاري، عقد كوبيش مباحثات في ليبيا مع مجموعة واسعة من الأطراف الليبية، بشأن تنفيذ خريطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان منفصل الاثنين، إن كوبيش أكد ضرورة عقد جلسة لمجلس النواب للنظر في منح الثقة للحكومة التي سيقترحها رئيس الوزراء المكلف.

وشدد كوبيش على أن الأولويات تشمل أيضاً العمل على ضمان الانتقال السلس للسلطة، وضرورة التقدم المطرد نحو التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وتعزيز الاستعدادات لإجراء الانتخابات الوطنية المقبلة في ديسمبر 2021، والتزام القيادة في ليبيا بتلبية الاحتياجات الأساسية الاجتماعية والاقتصادية للسكان، بما في ذلك التصدي لجائحة كورونا، فضلاً عن تحقيق المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.

وجدد المبعوث الخاص تأكيد التزام بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا القوي، بدعم جهود الشعب الليبي لإعادة توحيد ليبيا وسلطاتها ومؤسساتها واستعادة سيادتها الكاملة، بما يضمن استدامة الأمن والاستقرار والرخاء.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.