Open toolbar

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الأميركي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع لقمة مجموعة السبع جنوب ألمانيا. 28 يونيو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
واشنطن/ دبي -

قال البيت الأبيض، الأحد، في بيان إن زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ناقشوا المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي المبرم مع إيران في عام 2015، وشددوا على الحاجة لتعزيز دعم الشركاء في الشرق الأوسط، وجهود ردع أنشطة إيران

وأضاف البيت الأبيض في استعراض لما دار في الاتصال الهاتفي بين بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والذي أخذ الملف الأوكراني حيزاً مهماً منه، أن القادة "ناقشوا المفاوضات الجارية بخصوص البرنامج النووي الإيراني، والحاجة إلى تعزيز دعم الشركاء في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المشتركة لردع وتقييد أنشطة إيران الإقليمية المزعزعة للاستقرار".

ولم يقدم البيت الأبيض مزيداً من التفاصيل عن الجزء الذي تناول الشرق الأوسط من المباحثات.

ولا تزال المحادثات النووية الرامية إلى إعادة إيران إلى الاتفاق النووي الذي تعهدت بموجبه بتقليص برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، في انتظار الردود، في وقت تشير تقارير إلى أن واشنطن تبحث تقديم "تنازلات" جديدة لإيران لإعادتها للاتفاق، وهو ما تنفيه واشنطن، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر في المنطقة. 

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، قالا إنهما يدرسان رد إيران على ما وصفه الاتحاد باقتراحه "النهائي" لإحياء الاتفاق، الذي قلَّصت طهران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

"مخاطر حرب إقليمية"

ووفقاً لوكالة "رويترز"، من شأن الفشل في المفاوضات النووية أن يزيد خطر اندلاع حرب إقليمية جديدة، إذ تهدد إسرائيل بالقيام بعمل عسكري ضد إيران إذا فشلت الدبلوماسية في منعها من تطوير قدرات تسلح نووي.

وحذرت طهران، التي تنفي منذ مدة طويلة أن لديها طموحاً بشأن تطوير أسلحة نووية، من "رد ساحق" على أي هجوم إسرائيلي، وهو تهديد لطالما عبّرت عنه، وفي مناسبات عدة. 

وتخشى إسرائيل أن يشمل أي اتفاق جديد تنازلات من واشنطن لمصلحة إيران، تمكن الأخيرة من تهديد أمن تل أبيب والمنطقة، فيما تؤكد واشنطن أنها لن تتنازل عن خطوطها الحمراء، ولن تسمح لطهران بامتلاك السلاح النووي.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا إن إدارة بايدن سعت في الأيام القليلة الماضية إلى "طمأنة إسرائيل بشأن العودة للاتفاق النووي مع إيران"، بحسب موقع "والا" الإسرائيلي، إلا أن تلك المحاولات "لم تحقق هدفها"، خصوصاً أن التسريبات الأخيرة بشأن بنود الاتفاق المقترح، أشعلت غضباً إسرائيلياً في المحادثات المغلقة مع  الأميركيين.

وذكر الموقع أن التقارير التي تداولتها وسائل الإعلام بشأن التنازلات، التي قدمتها الولايات المتحدة لإيران، دفعت مسؤولي البيت الأبيض إلى إجراء جولة جديدة من محادثات التهدئة مع نظرائهم الإسرائيليين، مساء الخميس وطوال يوم الجمعة، بهدف التأكيد على عدم وجود أي تغيير في الموقف الأميركي.

وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في عام 2018 من الاتفاق النووي الذي أُبرم قبل توليه منصبه، قائلاً إنه يتساهل كثيراً مع إيران، وعاود فرض عقوبات أميركية قاسية عليها، مما دفعها للبدء في انتهاك قيود الاتفاق.

وبدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، الصين) مباحثات لإحيائه في أبريل 2021، تم تعليقها مرة أولى في يونيو من العام ذاته. وبعد استئنافها في نوفمبر، علّقت مجدداً منذ منتصف مارس، مع تبقي نقاط تباين بين واشنطن وطهران، رغم تحقيق تقدم كبير في سبيل انجاز التفاهم.

وفي الرابع من أغسطس، استؤنفت المباحثات في فيينا بمشاركة من الولايات المتحدة بشكل غير مباشر. وبعد أربعة أيام من التفاوض، أكد الاتحاد الأوروبي أنه طرح على الطرفين الأساسيين صيغة تسوية "نهائية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.