Open toolbar

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارته كولومبيا - 21 أكتوبر 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مسؤولين أميركيين أصيبوا بمتلازمة هافانا، الخميس، خلال زيارة للسفارة الأميركية في العاصمة الكولومبية بوجوتا، مؤكداً تصميم وزارته على الوصول إلى أصل قضية المتلازمة، حسبما ذكر مسؤول رفيع المستوى بالخارجية الأميركية لشبكة "سي إن إن" الأميركية.

وقال المسؤول إن بلينكن استمع لما حدث لهم، وأكد لهم أن "القضية (متلازمة هافانا) والرعاية الصحية الخاصة بهم على رأس أولوياته".

وتواردت تقارير عن إصابة مسؤولين أميركيين في كولومبيا بمتلازمة هافانا، إذ أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" منتصف الشهر الجاري بأن 5 عائلات أميركية على الأقل في سفارة الولايات المتحدة بكولومبيا أصيبت بالمرض العصبي الغامض، في أحدث هجوم من نوعه يستهدف بعثات دبلوماسية أميركية في الخارج.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين أن السفير الأميركي لدى كولومبيا فيليب جولدبرج بعث رسائل بالبريد الإلكتروني إلى موظفي السفارة، تعهد فيها بأن تتعامل وزارة الخارجية مع هذه القضية "بجدية وموضوعية وحساسية".

أعراض غامضة

وأبلغ مصابون بمتلازمة هافانا بأعراض غامضة مثل الدوار والصداع وارتفاع ضغط الرأس، ويصاحبها في بعض الأحيان سماع صوت يخرق الأذن، وتم تشخيص بعضهم بإصابات دماغية حادة، ويستمر أغلبهم في المعاناة من صداع يعجزون معه عن ممارسة حياتهم العادية، إضافة إلى مشكلات صحية أخرى.

ووقع الرئيس الأميركي جو بايدن، مطلع الشهر الجاري، مشروع قانون يسمح بتقديم دعم إضافي للدبلوماسيين والمسؤولين الحكوميين الذين عانوا من المتلازمة.

وقبل أسبوع دعت مجموعة من أعضاء الكونجرس الأميركي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بلينكن إلى تعيين مسؤول رفيع المستوى من الخارجية لمتابعة القضية، قائلين إن الحوادث الأخيرة تشكل "خطراً كبيراً على الأمن القومي الأميركي".

أولوية قصوى

وتحدث بلينكن بشأن المتلازمة خلال لقاء جمعه بموظفي السفارة. وقال المسؤول الأميركي لـ"سي إن إن"، إن بلينكن أكد لهم أنه لا توجد أولوية لديه أهم من صحة وأمان موظفي وزارته، وأن الخارجية الأميركية مصممة على الوصول إلى أصل القصة، وأنها ستقدم كل الرعاية الصحية المطلوبة لهم.

وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بلينكن بمسؤولين أميركيين مصابين بالمتلازمة خارج البلاد.

موجات طاقة

وكشف تحقيق للحكومة الأميركية، أكتوبر الجاري، عن أدلة جديدة على أن الأعراض ناتجة عن "هجمات طاقة موجهة"، حسبما أفادت مجلة "بوليتيكو".

وقالت المجلة الأميركية في تقرير إنه "خلال الاجتماعات المغلقة، تتزايد ثقة المشرّعين بأن روسيا أو حكومة أجنبية معادية أخرى يمكن أن تقف وراء الهجمات المشتبه بها، بناءً على إحاطات إعلامية دورية من مسؤولي الإدارة، على الرغم من أنه لا يوجد حتى الآن دليل دامغ يربط الحوادث بموسكو".

ونقلت عن مسؤول حالي وآخر سابق، لديهما معرفة مباشرة بالمسألة، قولهما إن مجلس الأمن القومي عقد مؤخراً اجتماعات متكررة رفيعة المستوى بشأن هذا الأمر، في مؤشر على تسارع وتيرة تحقيق الحكومة.

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.