Open toolbar

نموذج لمضخة بنزين أمام ألوان العلمين الأميركي والإيراني في رسم توضيحي.25 مارس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قالت مجموعة "فيتول" لتجارة الطاقة، الأحد، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قد تسمح بتدفق النفط الإيراني الخاضع للعقوبات إلى الأسواق العالمية، حتى دون إحياء الاتفاق النووي الموقع العام 2015، وسط تشاؤوم حيال المحادثات بشأنه.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن المجموعة التي تعد أكبر متداول خام مستقل في العالم، إن واشنطن "قد تغض الطرف عن النفط الخاضع للعقوبات الذي يتدفق من إيران، حال هيمنت الحاجة إلى خفض أسعار البنزين على الانتخابات النصفية الأميركية المقررة نهاية العام الجاري".

وأضاف مايك مولر، رئيس قسم آسيا في المجموعة في بث صوتي: "قد يسمح العم سام (الولايات المتحدة) بتدفق قدر أكبر قليلاً من هذا النفط".

ولم يصدر تعليق فوري من واشنطن على تحليله.

فرص ضئيلة

والسبت، قال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي على تويتر: "تحدثت اليوم إلى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير اللهيان. إمكانية إبرام اتفاق والعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة تتقلص".

كما يناقش مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، الاثنين، مشروع قرار غربي يوجه اللوم إلى إيران ويحضها على "التعاون الكامل" مع الوكالة، وسط تعثر للمحادثات، فيما حثّ وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان الاثنين، الولايات المتحدة ودول الترويكا الأوروبية على اتّخاذ مقاربة واقعية في مفاوضات فيينا، مشدداً على أن اتفاقاً "لا يزال في متناول اليد".

وحدّ الاتفاق النووي من إنتاج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات التي فرضتها واشنطن، بما في ذلك تلك المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.

وتوقفت المحادثات الرامية لعودة الاتفاق النووي الإيراني منذ مارس الماضي، بسبب إصرار طهران على رفع اسم "الحرس الثوري" من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

ووفقاً لـ"بلومبرغ"، فإن إيران رفعت صادراتها هذا العام من النفط، رغم العقوبات، حيث انتهى الأمر بمعظم البراميل في الصين.

ويقدر محللون وخبراء طاقة، أن إحياء الاتفاق النووي سيؤدي إلى دخول 500 ألف إلى مليون برميل يومياً في الأسواق الدولية، ما يكفي للتأثير على الأسعار.

نفط إيراني لفنزويلا والصين

وفي مطلع مايو الماضي، أظهرت وثائق من شركة النفط المملوكة للدولة في فنزويلا أن البلد الواقع في أميركا الجنوبية بدأ استيراد خام إيراني ثقيل لتغذية مصافي التكرير المحلية.

وأظهرت الوثائق أن ما لا يقل عن 200 ألف برميل من الخام الإيراني الثقيل تم تسليمها في منتصف أبريل إلى مصفاة كاردون البالغة طاقتها 310 آلاف برميل يومياً، وهي ثاني أكبر مصفاة نفطية في فنزويلا، في حين يجرى تفريغ شحنة حجمها 400 ألف برميل من النفط الإيراني هذا الأسبوع في ميناء خوسيه الفنزويلي.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نهاية أبريل الماضي، أن إيران بدأت تكثيف صادراتها النفطية مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط، مع تراجع مشتريات الصين للنفط الروسي بسبب الحرب مع أوكرانيا. 

وارتفعت صادرات النفط الإيرانية، التي تذهب حصرياً تقريباً إلى الصين بجانب شحنات نادرة إلى سوريا وفنزويلا، إلى 870 ألف برميل يومياً في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بزيادة قدرها 30% من متوسط 668 ألف برميل يومياً في عام 2021 بأكمله، بحسب ما نقلته الصحيفة عن شركة "كبلر" المعنية بتحليل بيانات السلع الأساسية. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.