Open toolbar

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال تجمّع انتخابي في ميشيجان - 2 أبريل 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

لا يزال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يحظى بشعبية كبيرة في أوساط الجمهوريين، إذ يؤيد غالبية الناخبين ترشحه للرئاسة في انتخابات 2024، وفقاً لاستطلاع حديث.

وقالت قناة "يو إس إيه توداي"، إنها أنجزت الاستطلاع بالاشتراك مع شركة "إيبسوس"، بعد عملية التفتيش التي قام بها عناصر مكتب التحقيق الفيدرالي لمنزل ترمب في منتجع "مار إيه لاجو"، بولاية فلوريدا.

وتظهر النتائج التي نشرتها القناة الأحد، "استمرار إحكام ترمب قبضته" على الحزب الجمهوري بالرغم من المشاكل القضائية المتعددة التي يواجهها.  

ووفقاً للاستطلاع، قال نحو 59% من الناخبين الجمهوريين إن ترمب يجب أن يكون المرشح الجمهوري للرئاسة في 2024، وإنه "يستحق إعادة انتخابه"، فيما قال 41% إنه حان وقت التغيير داخل الحزب الجمهوري، وإن ترمب لا يجب أن يترشح للرئاسة.  

ديمقراطيون ضد ترشح بايدن

وفي المقابل، قال 56% من الناخبين الديمقراطيين الذين شاركوا في الاستطلاع إن الوقت قد حان للتغيير داخل الحزب، فيما قال 44% فقط إن بايدن يجب أن يكون المرشح الديمقراطي بانتخابات الرئاسة الأميركية في 2024، ويستحق إعادة انتخابه.  

ويعتقد 82% من الناخبين الجمهوريين أن ترمب "قادر على الفوز" بالانتخابات، فيما أعرب 60% فقط من الناخبين الديمقراطيين عن الرأي نفسه بشأن بايدن.

ومنح الناخبون الديمقراطيون الرئيس بايدن أعلى أرقام تفضيلية بين قائمة المرشحين بنسبة 82%، وتبعه السيناتور بيرني ساندرز، من ولاية فيرمونت بنسبة 78%، ونائبة الرئيس كامالا هاريس بنسبة 76%.  

وحصل ترمب في المقابل، على معدل تفضيل بنسبة 81%، وتبعه نائب الرئيس السابق، مايك بنس، بنسبة 69%، والسيناتور تيد كروز بنسبة 68%، وحاكم كاليفورنيا، رون ديسانتيس، بنسبة 67%.  

ويشار إلى أن هذا الاستطلاع أجري "في الفترة بين 18 إلى 22 أغسطس"، ضمن "دراسة مسحية ممثلة على المستوى الوطني شملت 2345 شخصاً بالغاً، من بينهم 800 ناخب جمهوري، و1031 ناخباً ديمقراطياً، و514 ناخباً غير منتم حزبياً، أو غير ناخب".    

ترمب يستعد للترشح

و لم يُظهر الرئيس السابق أي ميل إلى إفساح المجال لمرشحين آخرين داخل الحزب الجمهوري، واستخدم حلفاؤه التحقيق الذي يجريه "إف بي آي" من أجل تشجيعه على خوض معركة الرئاسة للمرة الثالثة، ما يرجّح صداماً مع وريثه المحتمل، بحسب "بلومبرغ".

ويمضي ترمب في خططه لإطلاق حملته لانتخابات الرئاسة عام 2024، غير آبه باحتمال محاكمته جنائياً، أو كونه في صلب جدل سياسي لقياديين ومانحين جمهوريين.

وسارع كثيرون من المنافسين المحتملين لترمب لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات 2024، إلى الدفاع عنه بعد دهم منزله، ما قد يضعف خططهم في هذا الصدد.

لكن إد رولينز وهو ناشط جمهوري مخضرم يشغل الآن منصب أبرز الاستراتيجيين السياسيين في لجنة عمل سياسي تدعم حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، لخوض انتخابات الرئاسة، شدد على أنهم لن يتراجعوا عن هدفهم في انتخاب ديسانتيس رئيساً، معتبراً أنه "الخيار الأفضل لدفع جدول أعمال (مبدأ) أميركا أولاً".

كذلك أشار بعض من أبرز داعمي ترمب في وسائل الإعلام المحافظة، إلى أن الرئيس السابق قد لا يكون مرشحاً يضمن الفوز، معتبرين أن عليه إفساح المجال أمام مرشحين آخرين.

ونقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" عن لورا إنجراهام، وهي مذيعة بقناة "فوكس نيوز" المؤيّدة للمحافظين: "دونالد ترمب كان صديقي منذ 25 عاماً، وأنا دوماً منفتحة جداً في هذا الصدد خلال برنامجي. ولكن سنرى ما إذا كان هذا هو ما تريده البلاد".

ونبّهت إنجراهام إلى "إنهاك شديد" تشهده الولايات المتحدة، وزادت: "المعركة المستمرة استنفدت قواهم، لدرجة أنهم قد يعتقدون أن الوقت ربما حان لطيّ الصفحة إذا تمكّنا من إيجاد شخص لديه كل سياسات ترمب، وهو ليس ترمب".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.