Open toolbar

عربات صهاريج لنقل النفط في باشكورتوستان بروسيا - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بروكسيل -

تناقش حكومات الاتحاد الأوروبي فرض حظر نفطي على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، مع اجتماعها هذا الأسبوع مع الرئيس الأميركي جو بايدن، في سلسلة من اجتماعات القمة التي تهدف إلى تشديد رد الغرب على موسكو.

ولكن الكرملين اعتبر أن أوروبا ستتعرض لضربة شديدة في حالة فرض هذا الحظر، وسيضر بتوازن الطاقة في القارة دون تأثيره على الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، إن "فرض أي حظر نفطي موضوع معقد للغاية، وسيضر بالجميع".

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الاثنين، إن وزراء خارجية الاتحاد سيبحثون فرض مزيد من العقوبات على روسيا، بما في ذلك عقوبات على قطاعي الطاقة والنفط.

وأضاف في تصريحات للصحافيين قبل اجتماع وزراء خارجية التكتل في بروكسل، رداً على سؤال عما إذا كان سيتم الحديث عن فرض عقوبات على صادرات النفط الروسية: "سيناقش الوزراء ذلك".

وعلى وقع هذه التقارير، قفزت أسعار النفط، الاثنين، مع تجاوز سعر مزيج برنت 111 دولاراً للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.74 دولار أو 3.5% إلى 111.67 دولار للبرميل، بعد ارتفاعها 1.2% الجمعة الماضي.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.98 دولار أو 3.8% إلى 108.68 دولار، لتواصل ارتفاعها الذي بلغ 1.7% يوم الجمعة الماضي.

دول البلطيق تضغط لفرض الحظر

وقال دبلوماسي كبير في الاتحاد الأوروبي لوكالة "رويترز"، إن "المناقشات ليست علنية.. نعمل على جولة خامسة من العقوبات، ويجرى اقتراح أسماء جديدة كثيرة".

وقال دبلوماسيون إن دول البلطيق بما في ذلك ليتوانيا، تحث على "فرض حظر"، بوصفها "الخطوة المنطقية التالية"، على الرغم من تحذير ألمانيا من التسرع في اتخاذ إجراءات بسبب أسعار الطاقة المرتفعة بالفعل في أوروبا.

وفي محاولة لإجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على سحب قواته من أوكرانيا، فرض الاتحاد الأوروبي إلى جانب الحلفاء الغربيين، مجموعة من العقوبات، تضمنت تجميد أصول البنك المركزي الروسي.

ولكن فرض حظر عن النفط الروسي في أوروبا، من شأنه أن يدفع بالأسعار إلى الارتفاع بشكل أعلى، بعدما لامست في الأيام الأخيرة حاجز 140 دولاراً للبرميل.

اجتماعات مع حلفاء "الناتو"

وستجري حكومات الاتحاد الأوروبي المناقشات بين وزراء الخارجية، الاثنين، قبل وصول بايدن إلى بروكسيل، الخميس، لعقد اجتماعات قمة مع 30 من الحلفاء الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع بما في ذلك اليابان.

ولم تسفر حتى الآن أربع جولات من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية عن تغيير الكرملين مساره في أوكرانيا. وشملت العقوبات 685 شخصاً من روسيا وعقوبات على التمويل والتجارة الروسية.

ويترك هذا الاتحاد الأوروبي أمام أصعب خيار اقتصادي، فهل سيستهدف النفط الروسي مثلما فعلت الولايات المتحدة وبريطانيا؟ وهو خيار صعب بسبب اعتماد أعضائه الـ27 على الغاز والنفط الروسي بشكل كبير للحصول على الطاقة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.