
أفادت وزارة الخارجية العراقية، السبت، بأن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أكد أن العمل جارٍ مع الكونغرس لتخصيص 500 مليون دولار لمساعدة مفوضية الانتخابات في العراق، وذلك على هامش الحوار الاستراتيجي بين البلدين الذي تستضيفه واشنطن.
وعقد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الجمعة، اجتماعاً مع نظيره الأميركي ضمن جولة الحوار الاستراتيجي الرابعة والأخيرة في واشنطن.
وحسب بيان الخارجية العراقية، فإن بلينكن جدد التأكيد على التزام الولايات المتحدة بمساعدة العراق وضمان أمن الانتخابات، وتوفير التدريب والمشورة، وتشجيع العراقيين على المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة.
وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن دعمه لجهود العراق في مكافحة الفساد والإصلاح الاقتصادي، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال مُلتزمة بمساعدة الحكومة لتحقيق مستقبل آمن ومزدهر. كما ثمّن بلينكن، وفقاً للبيان، إشارة المرجع الديني علي السيستاني بضرورة الرقابة الدولية، وقرار مجلس الأمن.
بدوره، قال فؤاد حسين إن بغداد تتطلع لدعم وتعزيز العلاقات الثنائية مع واشنطن، بما يعكس استراتيجيتها، مؤكداً على ضرورة "التعاون لتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين".
ويعول البلدان خلال هذه الجولة الرابعة والأخيرة من الحوار الاستراتيجي، التي سيعقبها لقاء بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على تحديد موعد لسحب القوات الأميركية من العراق، والانتقال نحو توفير التدريب والمشورة.
وقال حسين إن هذه الجولة ستركز على "العمل المشترك والاحترام المتبادل والتعاون في مجالات مختلفة وواسعة، من ضمنها المجال الأمني والعسكري والاقتصادي والتجاري، فضلاً عن مجالات الطاقة، بما فيها الطاقة النظيفة والغاز والنفط والكهرباء".
ولفت وزير الخارجية العراقي إلى أن المحادثات ستناقش "التخطيط للعمل المشترك في المجال الصحي ومكافحة جائحة كورونا، والعمل المشترك في مجال التعليم".
وكانت جولة الحوار الاستراتيجي الثالثة التي انعقدت في أبريل الماضي، عبر تقنية الفيديو، انتهت بالاتفاق على "انتقال مهمة القوات الأميركية وقوات التحالف إلى التركيز على المهام التدريبية والاستشارية، ما يسمح بإعادة انتشار أي قوات قتالية متبقية من العراق".
وفي يونيو 2020 أعلنت الحكومتان الأميركية والعراقية عقب جولة الحوار الاستراتيجية الثانية، أن الولايات المتحدة "ستواصل تقليص" وجودها العسكري في العراق، في حين تعهدت بغداد بحماية القواعد التي تضم قوات أميركية بعد هجمات صاروخية طالتها.
ولا يزال هناك نحو 3 آلاف و500 جندي أجنبي على الأراضي العراقية، بينهم 2500 أميركي، لكن إتمام عملية انسحابهم قد تستغرق سنوات.
إقرأ أيضاً:




