
أعلن بيان صادر عن الرئاسة في مالي الإفراج عن راهبة كولومبية كانت تعرضت للخطف على يد متشددين في عام 2017.
وكانت الراهبة جلوريا سيسيليا نارفايس، اختطفت قرب الحدود مع بوركينا فاسو على أيدي متشددي "جبهة تحرير ماسينا"، وهي جماعة على صلة بتنظيم "القاعدة"، في فبراير 2017.
وأشاد بيان الرئاسة المالية بـ"شجاعة الأخت غلوريا سيسيليا نارفايس، التي بقيت قيد الاحتجاز مدة أربعة أعوام وثمانية أشهر".
وأظهرت صور نُشرت على حساب الرئاسة على "تويتر" نارفايس وهي تبتسم، وترتدي ثوباً أصفر اللون، أثناء اجتماعها مع رئيس مالي المؤقت أسيمي جويتا.
ولم تعلن الرئاسة في مالي ما إذا كانت أي فدى دُفعت مقابل الإفراج عن نارفايس.
وخلال فترة احتجازها، خرجت بعض المعلومات عنها بشكل غير منتظم، بما في ذلك بداية 2021، عندما أفاد مخطوفان أوروبيان في مالي تمكنا من الفرار، أنها بخير.
وفي مارس الماضي، ذكر شقيقها إدغار نارفايس، أنه حصل على دليل أكد أنها لا تزال على قيد الحياة.
وقال إدغار لوكالة "فرانس برس"، إنه تلقى رسالة منها عبر الصليب الأحمر الدولي، مكتوبة بحروف كبيرة "لأنها تستخدم دائماً هذه الحروف"، تتضمن أسماء والديهما وتنتهي بتوقيعها.
وتعاني مالي من أعمال عنف خلفت آلاف الضحايا معظمهم مدنيون، منذ اندلاع تمرد قاده انفصاليون ومتشددون شمال البلاد في 2012.




