Open toolbar

رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو قبل بدء مقابلته مع "فرانس برس"- 21 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
مينسك-

قال رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو، إنه على الغرب وأوكرانيا وروسيا وضع حد للنزاع لتجنب السقوط في "هاوية حرب نووية".

وأضاف لوكاشنكو في مقابلة مع "فرانس برس"، الخميس: "فلنتوقف. ينبغي عدم المضي قدماً. الذهاب أبعد هو الهاوية. الذهاب أبعد هو الحرب النووية. يجب ألا تصل الأمور إلى هذا الحد"، داعياً إلى "وقف هذه الفوضى والحرب في أوكرانيا".

واعتبر رئيس بيلاروس الذي دعم حليفه الروسي فلاديمير بوتين في غزو أوكرانيا، أن الغرب أراد نزاعاً مع روسيا و"تسبب بالحرب في أوكرانيا".

وتابع: "لقد رأينا أسباب هذه الحرب. السبب هو أنه لو لم تسبق روسيا حلف شمال الأطلسي، لكنتم أنتم (الغربيين) نظمتم صفوفكم ووجهتم ضربة إليها. إنكم السبب وأنتم تطيلون هذه الحرب".

وأشار لوكاشنكو إلى أن الحرب في أوكرانيا لن تتوقف إلا إذا قبلت كييف بخسائرها وتفاوضت مع روسيا.

وقال: "كل شيء رهن بأوكرانيا. في اللحظة الراهنة يمكن للحرب أن تنتهي في ظروف أفضل بالنسبة إلى أوكرانيا. عليها أن تجلس إلى طاولة المفاوضات وتوافق على عدم تهديد روسيا بعد اليوم".

مخاوف اندلاع حرب نووية

تأتي تصريحات رئيس بيلاروس في وقت تتزايد فيه التحذيرات من حرب نووية بين روسيا والغرب على خلفية توتر العلاقات بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

ولوح الكرملين بالورقة النووية أكثر من مرة عقب غزوه أوكرانيا، إذ أعلن بوتين نهاية فبراير الماضي، وضع "قوة الردع النووي" بالجيش الروسي في حالة تأهب، رداً على ما وصفه بـ"الخطوات غير الودية من الغرب" تجاه بلاده.

وفي نهاية مارس الماضي قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن موسكو ستلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية للقضاء على "خطر يشكل تهديداً لوجودها"، ولكنها لن تستخدمها في أوكرانيا.

وفي أبريل الماضي، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الغرب قد يستخدم أسلحة دمار شامل في أوكرانيا لـ"إلصاق الاتهام" بالكرملين، فيما أفاد مسؤول عسكري بأن موسكو تعتزم نشر أول وحدة عسكرية مسلحة بصواريخ ذات قدرات نووية بحلول الخريف.

وفي الشهر ذاته قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي. آي. إيه" وليام بيرنز، إنه لا يمكن الاستخفاف بتهديد روسيا بأنها قد تستخدم أسلحة نووية تكتيكية أو منخفضة القوة في أوكرانيا، لكن الوكالة لم ترَ الكثير من الأدلة العملية التي تعزز هذا القلق.

ونقلت مجلة "نيوزويك" عن مصادر عسكرية واستخباراتية أميركية، قولها إن واشنطن تراقب "عن كثب" أي مؤشرات قد ترجح استعداد القوات المسلحة الروسية لأي نوع من الضربات النووية. 

وأرجع مسؤول كبير بجهاز الاستخبارات العسكرية بالولايات المتحدة، الاهتمام الأميركي بهذه المؤشرات إلى "عدم إحراز روسيا تقدماً في الحرب على أوكرانيا"، معتبراً أن ذلك قد يدفعها إلى التصعيد على نحو أكبر.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.