Open toolbar
"كلاشينكوف" وقنابل يدوية.. تجارة الأسلحة تزدهر في أسواق قندهار
العودة العودة

"كلاشينكوف" وقنابل يدوية.. تجارة الأسلحة تزدهر في أسواق قندهار

أفغاني يعرض أسلحة للبيع بمتجره في سوق ببانجواي - قندهار - 4 سبتمبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
قندهار / أفغانستان -

أدى الانهيار السريع للجيش الأفغاني بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، إلى ازدهار كبير في تجارة الأسلحة تحت حكم طالبان، ليشمل المعروض بنادق هجومية بينها أنواع مختلفة من "الكلاشينكوف"، إضافة إلى قنابل يدوية وبنادق آلية خفيفة.

في منطقة بانجواى جنوب ولاية قندهار، تدلت سترات قتالية مموهة وأحزمة ذخيرة، من جدران متجر سلاح يقع بين صيدلية ومحل مواد غذائية، بينما تضمنت البضاعة مسدسات "سميث أند ويسون" أميركية الصنع، وقنابل يدوية، وأجهزة اتصال لاسلكي، وعبوات مليئة بالرصاص، على الواجهة الزجاجية للمتجر، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

خان محمد، مالك المتجر، يقول إن انتهاء النزاع جعل العديد من مالكي الأسلحة يظنون أنهم لم يعودوا بحاجة إليها، موضحاً أن "الأشخاص الذين لديهم أسلحة في منازلهم منذ سنوات يجلبونها إلينا".

مالك المتجر الذي يقع في مهد حكم حركة طالبان يضيف: "نشتري ونبيع.."، في إشارة إلى مقاتلي الحركة التي "لا تسمح لأي أحد آخر بحمل الأسلحة".

في متجر آخر زينته أعلام طالبان في سوق بانجواى، رصدت وكالة الأنباء الفرنسية عرض أكبر لترسانة أسلحة، وسط صور لكبار قادة الحركة داخله؛ حيث شمل المعروض بنادق هجومية، بينها أنواع مختلفة من "الكلاشينكوف" وكذلك بنادق "إم 4" و"إم 16" أميركية الصنع، إضافة إلى بنادق آلية خفيفة.

وسيطرت طالبان على منطقة بانجواي في يوليو الماضي، بينما كانت وتيرة انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من أفغانستان تتسارع.

ترسانة طالبان

واشترت طالبان لسنوات الأسلحة والذخيرة من السوق السوداء، كما غنمت أسلحة ومعدات من ساحة المعركة ومن مواقع عسكرية أخلاها الجيش، وفق الأمم المتحدة ومراقبين غربيين.

إضافة إلى ذلك، خلّف الانهيار الأخير للجيش الأفغاني ترسانة أسلحة للحركة، علاوة على كمية كبيرة من أسلحة المشاة أميركية الصنع.

وبات لدى حكام أفغانستان الجدد معدات ومركبات بينها عربات "هامفي" وناقلات جند مدرعة ومروحية "بلاك هوك" واحدة على الأقل قابلة للاستعمال.

الأمر لم يتوقف على السلاح، بل يبيع عناصر طالبان مواد متنوعة من الغنائم حصلوا عليها من قواعد القوات الأفغانية والغربية المهجورة؛ إذ تنوع المعروض من مواد البناء إلى الصواني المعدنية التي حازتها من القاعدة العسكرية الأفغانية بالمنطقة.

يقول البائع مرتضى الذي اكتفى بذكر اسمه الأول: "اشترينا كل هذه الأشياء من طالبان بعد أن احتلت قاعدة الجيش الأفغاني"، ويضيف: "الآن نعرضها للبيع في السوق".

انتقادات

وأثار سقوط الأسلحة الغربية في أيدي الحركة انتقادات داخلية في الولايات المتحدة لإدارة الرئيس جو بايدن.

وكان مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جيك سوليفان، قال في وقت سابق: "ليست لدينا فكرة واضحة عن مكان كل قطعة من المعدات، لكن المؤكد أن عدداً كبيراً منها سقط في أيدي طالبان.. ليس لدينا انطباع بأنهم يعتزمون إعادتها إلينا".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.