Open toolbar

مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط خلال اجتماع لـ"أوبك" في فيينا- 1 يوليو 2019 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
طرابلس-

تجاهل مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أمراً بإقالته من حكومة عبد الحميد الدبيبة المقالة من قبل البرلمان، الأربعاء، لدى عودته إلى طرابلس بعد أداء فريضة الحج، مشككاً في صلاحيتها بإقالته.

وقال صنع الله إن "قرار الدبيبة بتعيين مجلس إدارة جديد باطل من حكومة منتهية الولاية. الدبيبة لا يستطع تغيير إدارة مؤسسة النفط الليبية.. المؤسسة أكبر من عبد الحميد الدبيبة وأمثاله، وهي محايدة وليست سياسية ولا تتبع الحكومة".

وكانت الحكومة المقالة من البرلمان الليبي قررت الثلاثاء، تعيين فرحات بن قدارة مكان صنع الله في رئاسة المؤسسة الوطنية للنفط، ما يُثير المخاوف من جر المؤسسة المسؤولة عن إنتاج النفط إلى المواجهة السياسية الطاحنة في البلاد. 

وشكل رئيس الحكومة المقالة من قبل البرلمان عبد الحميد الدبيبة لجنة لإدارة عملية الانتقال إلى مجلس الإدارة الجديد، بحسب بيان نُشر على موقع وزارة النفط.

إلا أن بياناً آخر أصدرته المؤسسة الوطنية للنفط وصف صنع الله بعد عودته من أداء مناسك الحج بأنه "الرئيس" ولم يشر إلى قرار إقالته.

وفي مارس الماضي، عين البرلمان الليبي حكومة بقيادة فتحي باشاغا بدلاً من حكومة الدبيبة، لكن الأخير رفض التنحي عن السلطة.

ويعني الصراع على السلطة، والأسئلة حول شرعية جميع المؤسسات السياسية الليبية، أن أي قرارات وطنية كبرى مثل استبدال مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط قد تؤدي إلى ردود فعل واسعة النطاق.

وفي بيان منفصل، قالت المؤسسة الوطنية للنفط الثلاثاء، إنها ستستأنف صادرات الخام من ميناءين، وتأمل في استئناف الإنتاج من حقول مغلقة قريباً.

لكن الجماعات المشاركة في عمليات الإغلاق أعلنت، الأربعاء، رفض البيان في رسالة مصورة. وكانت قد طالبت في السابق الدبيبة بالاستقالة لصالح باشاغا.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط رفع القوة القاهرة عن مرفأ البريقة والزويتينة (شرق)، بعد مفاوضات استمرت لأيام مع حرس المنشآت النفطية ومسؤولين بارزين هناك.

وقال صنع الله في بيان: "بعد مفاوضات طويلة ومستمرة خلال عطلة عيد الأضحى، والتواصل مع حرس المنشآت النفطية ورئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب، نتج عنها الوصول إلى قناعة بأهمية شحن المكثفات لحل أزمة نقص الغاز في المنطقة الشرقية".

وفي يونيو الماضي تضاربت الأرقام بشأن مستوى إنتاج النفط في ليبيا، إذ أعلنت وزارة النفط تراجعه إلى 100 ألف برميل يومياً، فيما ذكرت تقارير غربية أن ليبيا تنتج نحو 700 ألف برميل يومياً، وذلك وسط مخاوف من انهيار إمداداتها مع تكرار إغلاق متظاهرين لموانئ ومرافق.

وتُعتبر الثروة النفطية لليبيا المصدر الأساسي لإيرادات الحكومة، ولكنها شكلت مراراً وقوداً للصراعات بين فصائل متناحرة في البلاد.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.