Open toolbar

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي في طهران - 9 مايو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، الاثنين، إن بلاده زودت العراق بـ"المعلومات أكثر مما طلبوا، وقد وجهت التحذيرات مراراً" قبل تنفيذ "الحرس الثوري"، هجوماً على أربيل في مارس الماضي، وذلك رداً على وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الذي قال إن مشكلات بلاده الخارجية الأساسية "تأتي من إيران وتركيا".

وطالب زاده العراق بـ"منع استغلال حدوده الجغرافية وأراضيه من قبل أطراف أخرى للقيام بخطوات أمنية معادية ضد إيران"، وذلك في إِشارة إلى إسرائيل.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيراني خلال مؤتمر صحافي، أن طهران زودت بغداد بـ"المعلومات أكثر مما طلبوا، وقد وجهت التحذيرات مراراً وتكراراً من خلف هذه المنصة، وهذه كانت عملية صغيرة أصابت هدفها".

وقالت وكالة "فارس" الإيرانية، إن المتحدث رفض التعليق على الهجوم الذي نفذ الخميس الماضي، بالطائرات المسيرة في أربيل، مضيفةً أن العملية "أودت بحياة اثنين من أعضاء جهاز الموساد"، مشيراً إلى أن "الرد على إسرائيل سيأتي في مكانه وليس في دولة ثالثة".

ورداً على سؤال بشأن الهجوم الإسرائيلي الأخير على مطار دمشق، اعتبر خطيب زاده أن "الرد الصحيح هو المقاومة"، لافتاً إلى أن "شعوب المنطقة تعلم بأن الرد على المعتدي هو الصفعة وليس الابتسامة". وأضاف أنه "لا يمكن أن تكون سوريا فناءً خلفياً للكيان المحتل (إسرائيل)".

لا يوجد دليل

وتأتي التصريحات الإيرانية رداً على تأكيدات وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، السبت، أن مشكلات بلاده الخارجية الأساسية "تأتي من إيران وتركيا"، مشيراً إلى أن بغداد "لم تلمس أي دليل على أن الموقع الذي قصفته إيران يستخدم من قبل الموساد الإسرائيلي".

وفي مارس الماضي، أطلقت إيران صواريخ عدَّة استهدفت أربيل، عاصمة إقليم كردستان، فيما قال "الحرس الثوري" إنه استهدف "مركزاً استراتيجياً تستخدمه إسرائيل".

وأوضح حسين في مقابلة بثها تلفزيون "دجلة" العراقي، أن اللجنة التحقيقية للقصف الإيراني على كردستان "لم تجد أي دليل ملموس على أن الموقع الذي تعرض للقصف يستخدمه إسرائيليون". وأضاف: "يجب عدم تكرار هذه المسألة، والموقع الذي تعرض للقصف هو أرض عراقية، وإذا كان لدى إيران دلائل فعليها تقديمها للحكومة العراقية".

وتساءل وزير الخارجية العراقي "إذا كان لدى إيران معلومات مسبقة عن استخدام الموساد لموقع في أربيل فلماذا لم تطلع الجانب العراقي على ذلك؟".

وأشار إلى أن إيران اقترحت إرسال وفد أمني للتعاون مع بلاده للتحقيق في قصف للموساد في أربيل، لكنه قال "لم نلمس أن هذا الوفد سيأتي".

وكانت وزارة الخارجية العراقية استدعت السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي لإبلاغه احتجاجها على القصف الصاروخي الذي تعرضت له محافظة أربيل وتسبب في إصابة شخصين بإصابات طفيفة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.