Open toolbar

صورة السفينة الأميركية "أوليفر هنري" على شاطئ في بابوا غينيا الجديدة، نشرها خفر السواحل الأميركي بتاريخ 14أغسطس 2022 - dvidshub.net

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

رفضت جزر سليمان استقبال سفينة دورية أميركية كان من المقرر أن تقوم بزيارة روتينية، في إشارة إلى تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وهذا الأرخبيل، والذي تقول واشنطن إنه يشهد نفوذاً صينياً متزايداً، خصوصاً بعد توقيعه اتفاق أمني مع بكين وصف بـ"الغامض".

وقال خفر السواحل الأميركي، في بيان، الجمعة، إنه كان مقرراً قيام سفينة الدورية "أوليفر هنري" بزيارة "روتينية" لجزر سليمان، مضيفاً أن حكومة الأرخبيل لم تستجب لطلب نظيرتها الأميركية السماح للسفينة بالتزود بالوقود والمواد الغذائية في العاصمة هونيارا.

وخفر السواحل تابع للقوات الأميركية، يوضع في خدمة وزارة الداخلية في أوقات السلم، ويخضع لسلطة وزارة الدفاع في أوقات الحرب.

وأشار البيان المقتضب إلى أن "وزارة الخارجية على اتصال بحكومة جزر سليمان، وتتوقع الموافقة على كل الطلبات المقبلة من حكومة الولايات المتحدة لاستقبال" سفن.

ولم يحدد خفر السواحل متى وقع الحادث، لكنه نشر صورة للسفينة مؤرخة في 14 أغسطس، موضحاً أنها وصلت إلى بابوا غينيا الجديدة. وبيّن التعليق المرفق بالصورة أنها قدمت من غوام (جزيرة غرب المحيط الهادئ) "في إطار دورية باتجاه الجنوب لمساعدة الدول الشريكة على فرض احترام سيادتها والمطالبة بها".

وشهدت جزر سليمان "معركة جوادالكانال"، وهي أول هجوم بري كبير شنته الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد اليابان في 1942، وشكّل نقطة تحول في حرب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية. وفي 7 أغسطس الجاري، زارت ويندي شيرمان مساعدة وزير الخارجية الأميركي، الجزر للاحتفال بالذكرى الثمانين للمعركة.

"شراكة مالية تاريخية"

وفي 19 أغسطس الجاري، حصلت جزر سليمان على قرض بقيمة 66 مليون دولار من الصين لتمويل تشييد 161 برج اتصالات في البلد بمبادرة من العملاق الصيني "هواوي"، وفق ما أعلنت حكومة الدولة الصغيرة الواقعة في منطقة المحيط الهادئ.

وهذا هو أول قرض تتلقاه جزر سليمان من بكين منذ إبرام الاتفاق الأمني بين البلدين في أبريل الماضي، إثر قطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان.

وتعدّ حكومة جزر سليمان هذا القرض "شراكة مالية تاريخية" نُسجت بعد إعادة تفعيل العلاقات مع بكين في 2019.

وأثارت الروابط المالية والأمنية المتنامية بين البلدين قلق الولايات المتحدة وحلفائها، وخصوصاً أستراليا المجاورة.

وأشار مسؤولون غربيون إلى إمكانية أن تستخدم الصين هذا الاتفاق الأمني لإنشاء قاعدة عسكرية في البلد، وهي مخاوف دحضها رئيس الوزراء ماناسيه سوجافاريه أكثر من مرّة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.