Open toolbar

أشخاص يجلسون بجوار صناديق الاقتراع خلال الانتخابات التشريعية في بوجوتا، كولومبيا - 13 مارس 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بوجوتا-

أضافت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي أجريت في كولومبيا، في 13 مارس، أزمة جديدة إلى سجل البلاد الحافل بالأزمات الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية.

وشكك الحزب الحاكم في كولومبيا في النتائج الأولية للانتخابات، مطالباً بإعادة فرز الأصوات، وعدم إعلان فوز مرشح حتى يتم الفرز الكامل والعلني لكل بطاقة تصويت.

وأمام البلاد استحقاق انتخابي في 29 مايو، عندما يقترع الناخبون لاختيار رئيس البلاد.

واعتبر حزب المركز الديمقراطي الحاكم الذي يقوده الرئيس المنتهية ولايته إيفان دوكي، السبت، أن البرلمان سيكون غير شرعي "بدون توضيح" لأسباب الفارق الكبير لمصلحة أصوات اليسار.

ومع أن احتساب الأصوات لم ينته بالكامل، تساءل الحزب الحاكم عن الفارق "غير العادي" بين نتائج الفرز المسبق الذي يجري بسرعة، والنتائج الجزئية التي يتم نشرها تدريجياً منذ ذلك الحين.

وقال الحزب في بيان: "يجب ألا نعلن انتخاب مرشح من دون فرز كامل وعلني ولكل بطاقة على حدة"، مشيراً إلى أنه "بدون توضيح سيكون البرلمان غير شرعي، ولن يتمكن العديد من المواطنين أن يروا في نتيجة الانتخابات انعكاساً لآرائهم".

الانتكاسة الشديدة

ومني حزب الرئيس دوكي بانتكاسة شديدة، إذ تراجع عدد المقاعد التي يشغلها من 51 إلى 30 مقعداً في مجلسي الشيوخ والنواب.

وفاز تحالف اليسار "الميثاق التاريخي" (بيتريسمو) في الانتخابات محققاً نتائج تاريخية (41 مقعداً)، كما فاز زعيمه جوستافو بيترو بترشيح معسكره للاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في 29 مايو ويرجح فوزه فيه.

وتساءل الرئيس الأسبق ألفارو أوريبي (2002-2010)، في تغريدة على "تويتر" عن "التصويت الساحق لصالح تحالف اليسار في الانتخابات التي توحي بعدم الثقة".

وأضاف: "لا يمكننا قبول هذه النتيجة"، وربط تساؤله بوجود أكبر نسبة تصويت في مناطق توزيع المخدرات في كولومبيا.

وفي مجلس الشيوخ حصل اليسار على 390 ألف صوت إضافي عن تلك التي أعلنت في نهاية اليوم الانتخابي، الأحد الماضي، بحسب نتائج آخر فرز رسمي للأصوات، وخسر المركز الديمقراطي 53 ألف صوت.

"إزالة كل الشكوك"

ودعا الرئيس دوكي إلى اجتماع، الثلاثاء، بين السلطات الانتخابية والأحزاب والهيئات الرقابية والمراقبين المستقلين "لإزالة كل الشكوك" المحيطة بالانتخابات.

وفي بيان، أشارت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي إلى عيوب في تصميم الاستمارات الصادرة عن السلطة الانتخابية والتي يفترض أن يسجل عليها مسؤولو المراكز الانتخابية نتائج كل مركز اقتراع.

وقالت البعثة إن هذا الإجراء "معقد جداً" و"معرض للأخطاء".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.