Open toolbar

رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائب رئيس جنوب السودان رياك مشار في جوبا - جنوب السودان - 3 أكتوبر 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

دعت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أطراف اتفاق جنوب السودان للسلام الموقع عام 2018، إلى احترام ما اتفقوا عليه، معربة عن "قلقها"  تجاه "ازدياد التوتر" في البلاد بعدما انسحبت المعارضة من الهيئة المشرفة على العملية.

وكافحت الدولة الأحدث في العالم لطي صفحة حرب أهلية استمرت 5 سنوات وانتهت عام 2018، ولم يتفق الرئيس سلفا كير ونائبه رياك مشار، على تطبيق الاتفاق الذي وقعا عليه.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت "الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة" التي يتزعمها مشار انسحابها من الهيئة المشرفة على عملية السلام بسبب هجمات "من دون أي استفزازات" على قواعدها من قبل "شريكها في السلام".

ومثّل القرار آخر ضربة لاحتمالات تحقيق الاستقرار في البلاد، وعمّق الانقسامات بين الفصائل الموالية لمشار وكير.

"خطاب تحريضي"

وندد الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان بـ"المواجهات الأخيرة" في ولاية أعالي النيل وانسحاب "الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة" من الهيئة، معتبراً أن الخطوة "تقوض اتفاق السلام".

وأضاف "ندعو الطرفين إلى الإيفاء بكامل التزاماتهما بموجب اتفاق السلام القائم، ونشير إلى أن الخطاب التحريضي يحمل نتائج عكسية ويجب أن يتوقف فوراً".

كما دعت واشنطن كير ومشار إلى "بذل أقصى ما في وسعهما لخفض تصعيد التوتر"، مضيفة أن الجانبين "يتحمّلان المسؤولية عن تدهور الوضع".

حالة حرب

ولفت برايس إلى أن أياً منهما "لم يبذل جهود حسن نية لتطبيق بنود اتفاق السلام الذي أعيد إحياؤه". ومنذ استقلاله عام 2011، قضى جنوب السودان نصف حياته تقريباً كدولة في حالة حرب.

وسقط نحو 400 ألف شخص في الحرب الأهلية قبل أن يوقع كير ومشار على اتفاق سلام عام 2018 ويشكّلا حكومة وحدة وطنية قبل عامين.

ودخلت البلاد منذ ذلك الوقت في أزمة تلو الأخرى وعانت من فيضانات وجوع وموجات عنف ومشاحنات سياسية فيما لم تتجسّد وعود تحقيق السلام.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.