Open toolbar
واشنطن تتوعد بالرد على اختبار موسكو صاروخاً مضاداً للأقمار الاصطناعية
العودة العودة

واشنطن تتوعد بالرد على اختبار موسكو صاروخاً مضاداً للأقمار الاصطناعية

صاروخ روسي يحمل قمراً صناعياً بعد إطلاقه من قاعدة فوستوشني الفضائية الجديدة - روسيا - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن -

قالت الخارجية الأميركية في بيان، إن روسيا اختبرت صاروخاً مضاداً للأقمار الاصطناعية، على أحد أقمارها، ما تسبب في انتشار حطام بالفضاء، مشيرة إلى أن هذه التجربة "خطيرة وغير مسؤولة"، و"تهدد" مصالح دول العالم، وتوعدت بالرد مع حلفاء الولايات المتحدة.

وأضاف البيان أن هذا الاختبار الصاروخي "يهدد رواد الفضاء ومحطة الفضاء الدولية، والأنشطة البشرية الأخرى في الفضاء"، مشيراً إلى أنه "سيزيد بشكل كبير من المخاطر التي يتعرض لها رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية، وأنشطة رحلات الفضاء البشرية الأخرى". 

"سلوك طائش"

ووصف وزير الخارجية الأميركي أنتونتي بلينكن، تحركات روسيا بـ"السلوك الطائش وغير المسؤول"، وقال في بيان إنه يظهر أن موسكو "مستعدة لتهديد استدامة الفضاء الخارجي على المدى الطويل، وتعريض استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي من قبل جميع الدول للخطر".

وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة "ستعمل مع حلفائها وشركائها للرد على هذا العمل غير المسؤول". ودعا جميع الدول المشاركة في ارتياد الفضاء إلى لانضمام إلى الجهود المبذولة لتطوير "قواعد السلوك المسؤول، والامتناع عن إجراء اختبارات تدميرية خطيرة وغير مسؤولة مثل تلك التي تجريها روسيا".

وأشار البيان إلى أن الاختبار "أنتج حتى الآن أكثر من 1500 قطعة من الحطام (...) الذي سيهدد الأقمار الصناعية والأجسام الفضائية الأخرى، التي تعتبر حيوية لأمن جميع الدول ومصالحها الاقتصادية والعلمية لعقود قادمة".

اختبار مدمر

بدوره أدان وزير الدفاع البريطاني بين والاس الاختبار الروسي، وقال في تغريدة نشرها حساب الوزارة على تويتر، إن "هذا الاختبار المدمر للصاروخ المضاد للأقمار الصناعية الذي أجرته روسيا، يُظهر تجاهلاً تاماً لأمن الفضاء وسلامته واستدامته".

وحذر والاس من أن "الحطام الناتج عن الاختبار سيبقى في المدار، مما يعرض الأقمار الصناعية ورحلات الفضاء البشرية للخطر خلال السنوات المقبلة".

وفي وقت سابق، الاثنين، قال الجيش الأميركي  إنه أُحيط علماً بوقوع حدث "أسفر عن حطام" في الفضاء الخارجي، وقال أحد المسؤولين إن روسيا أجرت على ما يبدو تجربة لأسلحة مضادة للأقمار الاصطناعية.

سحابة من الشظايا

ويقول الخبراء إن الأسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية، والتي تحطم أهدافها، تشكل خطراً على الفضاء من خلال تكوين سحابة من الشظايا، التي يمكن أن تصطدم بأجسام أخرى، والتي بدورها يمكن أن تطلق سلسلة من ردود الفعل من المقذوفات عبر مدار الأرض.

وقالت قيادة الفضاء الأميركية في بيان: "نعمل بنشاط لتوصيف مجال الحطام، وسنواصل ضمان حصول جميع الدول التي ترتاد الفضاء، على المعلومات اللازمة لمناورة الأقمار الاصطناعية في حال تأثرها".

وأجرت الولايات المتحدة أول اختبارات مضادة للأقمار الاصطناعية عام 1959، عندما كانت الأقمار الاصطناعية نفسها نادرة وجديدة.

وأجرت روسيا في أبريل الماضي، اختباراً آخر لصاروخ مضاد للأقمار الاصطناعية، وقال المسؤولون إن الفضاء سيصبح مجالاً مهماً بشكل متزايد في ما يتعلق بالحروب.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.