Open toolbar

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي خلال مؤتمر صحافي يتناول مراقبة منشآت إيران النووية. 9 يونيو 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

حذّر المدير العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، من اقتراب إيران من مستوى تخصيب يورانيوم يسمح بصناعة سلاح نووي، وطالب بإعادة "القدرات التفتيشية" على برنامجها للطاقة الذرية، قائلاً إن "وصولنا محدود ولا نعرف ما يجري"، مشيراً إلى أن "الحقيقة هى إغلاق إيران بعض الكاميرات".

وتأتي تصريحات جروسي بعد ساعات من ربط إيران إعادة تشغيل الكاميرات التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة أنشطتها النووية، بإحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وأضاف جروسي في مقابلة مع قناة CNN، الاثنين، أن "الوكالة ليس لديها معلومات تثبت سعي إيران إلى بناء قنبلة ذرية"، لكنه نبّه في الوقت نفسه أن "الجهود والطريقة التي تعمل بها طهران تشير إلى تحركها في هذا الاتجاه".

وأوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران تتجه نحو التخصيب بنسبة 60%، مشدداً على أن "هذا المستوى قريب جداً من مستوى تخصيب 90% والذي يُمكنّها من صنع سلاح نووي".

وتابع جروسي أن "الثقة لا يمكن بناؤها بالكلام"، مطالباً إيران بالسماح لمفتشي الوكالة بالوصول، لافتاً إلى بلوغ المباحثات النووية "مرحلة حرجة".

وبدأت إيران خلال يونيو الماضي، بإزالة كل معدّات المراقبة وكاميرات الوكالة التي وضعت بموجب الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع القوى العالمية. وقال جروسي وقتها إن الأمر قد يشكّل "ضربة قاتلة" لفرص إحياء الاتفاق الذي انسحبت الولايات المتحدة منه في عام 2018.

كاميرات المراقبة

وقبل ساعات، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الاثنين، أنّ بلاده لن تعيد تشغيل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في يونيو حتى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، عن إسلامي قوله: "تلك الكاميرات مرتبطة بالاتفاق النووي. إذا عاد الغربيون إلى هذا الاتفاق وكنّا على ثقة من أنهم لن يسببوا أي أذى، فسنقرر بشأن هذه الكاميرات".

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، حذّر من أنّ برنامج إيران النووي "يتقدم بسرعة"، وأن رصد الوكالة لما يجري هناك "محدود للغاية"، وفق ما أفادت "رويترز".

وقال جروسي لصحيفة "إل باييس" الإسبانية في مقابلة نُشرت، الجمعة: "الخلاصة هي أنه على مدى ما يقرب من خمسة أسابيع كان لديّ رؤية محدودة للغاية مع برنامج نووي يتقدم بسرعة".

ونبه أنه "إذا تم التوصل إلى اتفاق فسيكون صعباً للغاية بالنسبة لي أن أعيد بناء الحُجج بعد كل تلك الفترة من العمى الإجباري".

وتُحذّر قوى غربية من أن إيران تقترب من صنع قنبلة نووية بينما تنفي طهران رغبتها في ذلك من الأساس.

وفي أبريل 2021، بدأت مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا برعاية الاتحاد الأوروبي، تهدف إلى عودة الولايات المتحدة للاتفاق المبرم في 2015، وإعادة إيران إلى الوفاء الكامل بالتزاماتها مقابل رفع العقوبات الأميركية عنها. وتوقفت هذه المحادثات منذ مارس الماضي.

واستضافت قطر في يونيو الماضي محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بهدف إعادة مفاوضات فيينا إلى مسارها الصحيح، ولكن تلك المحادثات انهارت بعد يومين.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.